استقبل الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الأحد، محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية، والأمير فيصل بن فرحان آل سعود وزير خارجية المملكة العربية السعودية، وهاكان فيدان وزير خارجية الجمهورية التركية، للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية الأطراف الإقليمية الأربعة بالقاهرة.
وأكد البيان الصادر عن الاجتماع التشاوري الرابع لوزراء خارجية مصر وباكستان والسعودية وتركيا، الذي عقد بالقاهرة اليوم، أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين الدول الأربع دعماً للسلام والأمن والاستقرار والازدهار في الشرق الأوسط والمنطقة.
ترحب بمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانيةورحب الوزراء بتوقيع" مذكرة تفاهم إسلام آباد" بين الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية إيران الإسلامية في 18 يونيو الجارى، معتبرين أن هذه الخطوة تمثل تطوراً مهماً وبناءً نحو خفض التصعيد وإنهاء النزاع الذي كان يشكل تهديداً للأمن والاستقرار الإقليمي، فضلاً عن تأثيراته على أسواق الطاقة والملاحة البحرية وسلاسل الإمداد والتجارة الدولية.
وأشاد الوزراء بالجهود الإقليمية والدولية التي ساهمت في التوصل إلى هذا التفاهم، مؤكدين أهمية الالتزام بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه.
كما ثمنوا الدور المحوري الذي لعبته باكستان في الوصول إلى هذه النتيجة، إلى جانب الدعم الذي قدمته دولة قطر لإنجاح المفاوضات.
القضية الفلسطينية في صميم الجهود الرامية لتحقيق السلاموشدد الوزراء على ضرورة التوصل سريعاً إلى المرحلة التالية من المفاوضات بما يفضي إلى حل دائم وقابل للتحقق ومقبول من جميع الأطراف للقضايا العالقة، مع الأخذ في الاعتبار شواغل دول المنطقة، خاصة ما يتعلق بأمن واستقرار الدول العربية الخليجية ومنطقة المشرق العربي.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد البيان أن القضية الفلسطينية تظل في صميم الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل وشامل ودائم في الشرق الأوسط، باعتبارها ركناً أساسياً لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي.
ضرورة إقامة دولة فلسطينية على حدود يونيو 1967كما ركز الوزراء على الأوضاع الإنسانية والسياسية في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، مجددين دعمهم الكامل للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وعلى رأسها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكد البيان أن تحقيق حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية ومجلس الأمن ذات الصلة يظل الأساس الضروري لتحقيق سلام شامل وعادل ودائم في المنطقة.
وصدر البيان الختامي عن الأطراف الإقليمية الأربعة في ختام اجتماعهم بالقاهرة اليوم، مؤكداً استمرار التنسيق والتشاور بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك