أصيب طفل وشاب فلسطينيان، الأحد، جراء اعتداءات نفذها مستوطنون إسرائيليون في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، فيما أقام مستوطنون خيمة استيطانية جديدة شرق مدينة بيت لحم جنوبي الضفة.
وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي على الفلسطينيين وممتلكاتهم، تشمل الحرق والتجريف ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، لا سيما في المناطق القريبة من المستوطنات والبؤر الاستيطانية.
وأفادت محافظة القدس، في بيان، بإصابة طفل يبلغ من العمر 9 أعوام برضوض في تجمع أبو فلاح البدوي، قرب منطقة الخان الأحمر شرق القدس، إثر محاولة أحد المستوطنين دهسه.
ولفت البيان إلى أن أطباء متواجدين في المنطقة قدموا العلاج الميداني للطفل، ووصفت إصابته بالطفيفة.
وفي محافظة نابلس شمالي الضفة الغربية، أصيب شاب يبلغ من العمر 33 عاما إثر اعتداء بالضرب نفّذه مستوطنون خلال هجوم استهدف قرية برقة شمال غرب المدينة، وفق طواقم إسعاف فلسطينية.
أوضحت الطواقم أنها قدّمت الإسعافات الأولية للمصاب قبل نقله إلى المستشفى لتلقّي العلاج اللازم.
وفي محافظة طوباس شمال شرقي الضفة، أتلف مستوطنون خطا ناقلا للمياه وسرقوا أجزاء منه في منطقة عاطوف شرق بلدة طمون، حسبما ذكرت مصادر محلية للأناضول.
المصادر أشارت إلى أن المستوطنين أتلفوا أيضا عدادات مياه وأجزاء من شبكات ري تعود لمزارعين فلسطينيين في المنطقة.
وتشهد المنطقة تصعيدا متواصلا يتمثل في عمليات تجريف تنفذها القوات الإسرائيلية إلى جانب اعتداءات متكررة من قبل المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم.
ووفق مصادر محلية، أقام مستوطنون خيمة استيطانية بحماية من الجيش الإسرائيلي على أراض تعود ملكيتها لفلسطينيين في قرية الرشايدة شرق مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية.
وأضافت المصادر أن عشرات المستوطنين نصبوا الخيمة في المنطقة، فيما تجمع أهالي القرية احتجاجا على الخطوة.
وأشارت إلى أن القوات الإسرائيلية أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المواطنين أثناء محاولتهم الوصول إلى أراضيهم، دون أن يبلغ عن إصابات.
وفي 10 يونيو الجاري، اتهمت منظمة العفو الدولية إسرائيل بقيادة ورعاية حملة" تطهير عرقي" ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، مؤكدة أن تسليح آلاف المستوطنين أسهم في تصاعدها.
وقالت المنظمة إن" الحكومة الإسرائيلية تنفذ المخطط القومي الديني للحركة الاستيطانية، وسرعت وتيرة التوسع الاستيطاني والاستيلاء على الأراضي، وزادت دعمها المالي واللوجستي للمستوطنات، وأمدّت المستوطنين بالأسلحة".
ومنذ 8 أكتوبر 2023، أسفر التصعيد الإسرائيلي عبر الجيش والمستوطنين في الضفة الغربية عن استشهاد 1169 فلسطينيا وإصابة 12 ألفا و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألفا وتهجير 33 ألفا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك