كما أجازت بيع وشراء حساب اللعبة (الأكونت - Account).
ولفتت إلى أن هذه الإجازات لا تصح إلا بضوابط يجب مراعاتها، ومنها:-ألَّا يكون اللعب هو دأب اللاعب، بحيث يصير إدمانًا يعود على صاحبه بالضرر الصحي والنفسي والإرهاق الذهني، ويشغله عن أعماله وواجباته وإنجازاته النافعة؛ كالعمل أو الدراسة أو نحو ذلك.
-ألَّا تتضمن هذه الألعاب محاذير شرعية؛ كالميسر أو القمار، أو تصوير العورات،-ألَّا تشتمل على طقوس تعبدية تخالف ثوابت عقيدة المسلمين، وألَّا يشتمل اللعب على عنف، وألَّا يكون مؤديًا إلى النزاع والخصومة والبغضاء بين اللاعبين، وألَّا تكون اللعبة من ألعاب التجسس الممنوعة محليًّا أو دوليًّا.
-ألَّا يؤدي اللعب إلى تضييع حقوق الله على المكلَّف من عبادات وصلوات ونحوها، أو تضييع حقوق العباد عليه، وفي مقدمتهم الأهل ممن يعولهم ويقوم على رعايتهم.
ونصحت دار الإفتاء المصرية الآباء بأن يقوموا بمراقبة أولادهم وتوجيههم وإرشادهم إلى الألعاب التي فيها منفعة لهم، وأن يختاروا لهم منها ما يناسب طبيعتهم، ويفيد في بنائهم وتربيتهم الأخلاقية والنفسية، ويساعدهم في تنمية الملكات وتوسعة قدراتهم الذهنية.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك