أكد الكاتب الصحفي كامل كامل، رئيس القسم السياسي بجريدة" اليوم السابع"، أن الدولة المصرية واجهت منذ عام 2013 وحتى الآن حملات تضليلية ممنهجة تقودها منصات وقنوات تابعة لجماعة الإخوان الإرهابية، تستهدف بشكل مباشر تزييف الحقائق والتشكيك في المشروعات القومية والخدمات التي تمس الحياة اليومية للمواطن المصري.
وأوضح" كامل"، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة" إكسترا نيوز"، أن الآلة الإعلامية للجماعة الإرهابية تركز على محاور حيوية تهم الشارع المصري، مثل السلع الأساسية والمياه والخدمات المعيشية، مستخدمةً في ذلك تقارير تعتمد على مصادر مجهولة ومعلومات غير دقيقة لبث الإحباط والتشكيك.
شائعات الإخوان لا تتوقف ضد الدولة المصريةوضرب رئيس القسم السياسي باليوم السابع مثالاً على تلك الاستراتيجية بحملات التشكيك التي صاحبت مشروع" قناة السويس الجديدة"، حيث روجت تلك القنوات لعدم قدرة الدولة على تنفيذ المشروع أو الوفاء بمستحقات شهادات الاستثمار، مشيراً إلى أنه بمجرد حصول المواطنين على عوائدهم، انتقلت الجماعة إلى مرحلة أخرى من التشكيك والتقليل من جدوى المشروع، مما يظهر استهدافها المنهجي للمشروعات في كافة مراحلها.
وحول آليات التضليل الرقمي، أشار" كامل" إلى أن الجماعة تعتمد تاريخياً على أسلوب تشويه المخالفين لها منذ نشأتها في عهد حسن البنا، مستشهداً باعترافات قيادات تاريخية من الهيئة التأسيسية مثل أحمد السكري.
وأضاف أن الجماعة واكبت التطور التكنولوجي عبر تدشين اللجان الإلكترونية والحسابات الوهمية تحت غطاء صفحات غير سياسية (مثل صفحات الطبخ، والرياضة، والمسلسلات التاريخية) لتمرير رسائلها التحريضية واستهداف شرائح مجتمعية متنوعة.
وفيما يخص دور منصات التواصل الاجتماعي العالمية، لفت" كامل" إلى أن السياسات المتبعة من الشركات الدولية لمواجهة هذا المحتوى لا تزال غير كافية، مؤكداً في الوقت ذاته على الدور المحوري الذي تقوم به" الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية" عبر منصاتها وقنواتها ومواقعها الإلكترونية في رفع الوعي وتقديم المعلومات الموثوقة للمواطنين.
ودعا كامل كامل المواطنين إلى استقاء الأنباء والبيانات من المصادر الرسمية والمعلومة، لاسيما في ظل تواجد كافة الوزارات والهيئات الحكومية على منصات التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى الصحف والمواقع الإخبارية المهنية ذات المنهجية الوطنية الواضحة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك