الجزيرة نت - هل يقود الذكاء الاصطناعي إلى استعمار رقمي جديد؟ beIN SPORTS-YouTube - الحلقة السادسة عشرة | الكلمة الأخيرة | صابر الغراوي: مصر والمونديال وتطور الإعلام الرياضي رويترز العربية - الجيش الإسرائيلي: وقف إطلاق النار في لبنان هش ويجب أن نبقى مستعدين للقتال وكالة الأناضول - إسرائيل تحوّل يوم "اللاجئ العالمي" لدعاية ضد الفلسطينيين و"أونروا" وكالة سبوتنيك - ترامب يهدد بشن هجمات جديدة على إيران إذا لم تكبح "الجماعات الموالية لها في لبنان" العربية نت - الكويت: انخفاض نسبة قضايا العنف الأسري 33% منذ تطبيق قانون الحماية الجديد وكالة الأناضول - غزة.. موظفون مفصولون من "أونروا" يحتجون للمطالبة بإعادتهم إلى العمل وكالة سبوتنيك - اكتشاف مجرة نادرة قد يعيد النظر في فهم المادة المظلمة في الكون الجزيرة نت - مباشر مباراة السعودية ضد إسبانيا في كأس العالم 2026 CNN بالعربية - نائب ترامب: تقدم ملحوظ في ملف لبنان.. وملتزمون بوقف إطلاق نار شامل بالمنطقة
عامة

طفل فلسطينى يستعين بـ"ماسورة" لتعويض قدمه المبتورة بسبب القصف الإسرائيلى

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

قبل أسابيع، نشر المصور الفوتوغرافى الفلسطينى فادى ثابت، صورا لطفل فلسطينى، فقد ساقه أثناء القصف الإسرائيلى على غزة، حيث تفاعل معاها رواد مواقع التواصل الاجتماعى، وانبهر الجميع بإرادة الطفل وابتسامته، ...

قبل أسابيع، نشر المصور الفوتوغرافى الفلسطينى فادى ثابت، صورا لطفل فلسطينى، فقد ساقه أثناء القصف الإسرائيلى على غزة، حيث تفاعل معاها رواد مواقع التواصل الاجتماعى، وانبهر الجميع بإرادة الطفل وابتسامته، لكن المُدهش فى هذه القصة، هى تلك الروح الإبداعية التى تحلى بها الطفل" راتب"، والذى لم يستطع الحصول على طرف صناعية تساعده على السير من جديد، ومشاركة أصدقاءه اللعب، فلجأ إلى مواسير الصرف الصحى البلاستيكية، وأعاد تدويرها بحيث تكون طرفا صناعيا.

المصور فادى ثابت، نشر مجموعة من الصور للطفل راتب، وكتب عليها تعليقا مؤثرا، حيث قال: " هذه القصة ليست عن الحرب وحدها، ولا عن البتر وحده، ولا عن النزوح وحده، إنها عن طفل واحد يقف فى قلب كل ذلك، ويحاول أن يعيد تعريف جسده والعالم من حوله"وأضاف: " راتب فقد ساقه فى القصف، وفقد أمه وشقيقه، وهُدم بيته، ونزح إلى خيمة لا تحمل من البيت سوى اسمه، ومع ذلك، لم يفقد شيئا واحدا: رغبته فى أن يواصل السير.

، وفى هذا السياق القاسى، لا تبدو قصة راتب استثناء، بل واحدة من أكثر الحكايات التى تكشف ما يعنيه أن يكبر طفل فى حرب لا تمنحه سوى خيارات ضيقة للحياة".

وأختتم" ومع غياب الأطراف الصناعية، لجأ إلى ما توفر حوله: مواسير الصرف الصحى، قطع بلاستيكية، ورباطات بسيطة، هكذا صنع لنفسه ساقا جديدة.

، أو بالأحرى: أعاد اختراع معنى الساق".

ومنذ أيام قليلة، حمل ثابت نبأً سعيدا لمتابعيه، حيث كتب" الحمد لله الذى جعلنا سببا من الأسباب فى سفر وعلاج الطفل راتب".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك