قبل أسابيع، نشر المصور الفوتوغرافى الفلسطينى فادى ثابت، صورا لطفل فلسطينى، فقد ساقه أثناء القصف الإسرائيلى على غزة، حيث تفاعل معاها رواد مواقع التواصل الاجتماعى، وانبهر الجميع بإرادة الطفل وابتسامته، لكن المُدهش فى هذه القصة، هى تلك الروح الإبداعية التى تحلى بها الطفل" راتب"، والذى لم يستطع الحصول على طرف صناعية تساعده على السير من جديد، ومشاركة أصدقاءه اللعب، فلجأ إلى مواسير الصرف الصحى البلاستيكية، وأعاد تدويرها بحيث تكون طرفا صناعيا.
المصور فادى ثابت، نشر مجموعة من الصور للطفل راتب، وكتب عليها تعليقا مؤثرا، حيث قال: " هذه القصة ليست عن الحرب وحدها، ولا عن البتر وحده، ولا عن النزوح وحده، إنها عن طفل واحد يقف فى قلب كل ذلك، ويحاول أن يعيد تعريف جسده والعالم من حوله"وأضاف: " راتب فقد ساقه فى القصف، وفقد أمه وشقيقه، وهُدم بيته، ونزح إلى خيمة لا تحمل من البيت سوى اسمه، ومع ذلك، لم يفقد شيئا واحدا: رغبته فى أن يواصل السير.
، وفى هذا السياق القاسى، لا تبدو قصة راتب استثناء، بل واحدة من أكثر الحكايات التى تكشف ما يعنيه أن يكبر طفل فى حرب لا تمنحه سوى خيارات ضيقة للحياة".
وأختتم" ومع غياب الأطراف الصناعية، لجأ إلى ما توفر حوله: مواسير الصرف الصحى، قطع بلاستيكية، ورباطات بسيطة، هكذا صنع لنفسه ساقا جديدة.
، أو بالأحرى: أعاد اختراع معنى الساق".
ومنذ أيام قليلة، حمل ثابت نبأً سعيدا لمتابعيه، حيث كتب" الحمد لله الذى جعلنا سببا من الأسباب فى سفر وعلاج الطفل راتب".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك