قناة الغد - زامير: وقف إطلاق النار في لبنان هش وعلينا الاستعداد لاستئناف القتال وكالة سبوتنيك - ترامب: أقترب من تسليم ملف "حزب الله" لسوريا ومنح القوة للشرع Independent عربية - السوق السعودية تتراجع بسيولة هي الأضعف منذ يناير الماضي روسيا اليوم - شراكة استثمارية كبرى بين مصر والإمارات لتطوير مدينة "مدى" بالقاهرة الجديدة وكالة الأناضول - إعلام إيراني: وفد طهران رفض الظهور الإعلامي مع وفد واشنطن بسويسرا الجزيرة نت - أمنستي: ترحيل واشنطن مهاجرين إلى "دول ثالثة" انتهاك جسيم للقانون العربية نت - "أسبيدس" تؤمن مرور أكثر من ألفي سفينة تجارية في البحر الأحمر فرانس 24 - إنطلاق جولة المباحثات: ما هي أهم نقاط الخلاف بين الولايات المتحدة وإيران؟ وكالة الأناضول - سوريا.. القبض على عميد سابق بتهم فساد وانتهاكات بعهد النظام المخلوع Independent عربية - الكولومبيون ينتخبون رئيسا إما مؤيدا لترمب أو مناصرا لبيترو
عامة

الأوقاف تحدد موضوع خطبة الجمعة المقبلة بعنوان "سلامة الصدر والتحذير من التشكيك"

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

حددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة المقبلة بعنوان" سلامة الصدر وأثرها في السلم المجتمعي"، موضحة ان الهدف المراد توصيله: التوعية بأهمية صفاء النفس وسلامة الصدر وأثرهما في نشر السلم في المجتمع، كما حد...

حددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة المقبلة بعنوان" سلامة الصدر وأثرها في السلم المجتمعي"، موضحة ان الهدف المراد توصيله: التوعية بأهمية صفاء النفس وسلامة الصدر وأثرهما في نشر السلم في المجتمع، كما حددت موضوع الخطبة الثانية: التحذير من التشكيك ونشر روح التشاؤم.

فمن أجلِّ النِّعم، وأسمى العبادات القلبيّة التي غابت عن قلوبٍ كثيرة، سلامةُ الصدر؛ تلك الطهارة الخفيّة التي إذا فُقدت، تفشّت الخصومات، وتقطعت الأرحام، واضطربت أواصر المجتمع، وكأنّ السكينة قد رُفِعت من بين الناس.

ومعنى سلامة الصدر: خلو القلب من الغل والحقد والحسد والضغينة والبغضاء لعباد الله، إنها الراحة المعجلة في الدنيا، والنجاة المؤكدة في الآخرة.

سلامة الصدر من صفات الأنبياء والمرسلين عليهم السلاموصف الله تعالى خليلَه إبراهيم عليه السلام، بهذه الصفة الجليلية فقال تعالى: ﴿وَإِنَّ مِن شِیعَتِهِۦ لَإِبۡرَٰهِیمَ ۝٨٣ إِذۡ جَاۤءَ رَبَّهُۥ بِقَلۡبࣲ سَلِیمٍ﴾ [الصافات: ٨٣: ٨٤]، أي: " بقلب سليم من الشرك ومن غيره من الآفات كالحسد والغل والخديعة والرياء، والمراد بمجيئه ربه بقلبه: إخلاص قلبه لدعوة الحق، واستعداده لبذل نفسه وكل شيء يملكه في سبيل رضا ربه عز وجل" [التفسير الوسيط للقرآن الكريم].

وهذا يوسف عليه السلام حينما التقى بإخوته قال لهم على سبيل الصفح والعفو ﴿لَا تَثۡرِیبَ عَلَیۡكُمُ ٱلۡیَوۡمَۖ یَغۡفِرُ ٱللَّهُ لَكُمۡۖ وَهُوَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِینَ﴾ [يوسف: ٩٢]، ثم أعلن سلامة صدره تجاههم حيث أسند ما فعلوه معه إلى الشيطان؛ لأن في ذلك سترًا عليهم وتأدبًا معهم فقال حكاية عنه: ﴿مِنۢ بَعۡدِ أَن نَّزَغَ ٱلشَّیۡطَٰنُ بَیۡنِی وَبَیۡنَ إِخۡوَتِیۤۚ﴾ [يوسف: ١٠٠].

أما سيدنا محمد ﷺ؛ فقد بلغ في طهارة القلب وسلامته من الأحقاد والضغائن وسائر الآفات القلبية غاية الكمال، حتى استحق أن يمتن الله سبحانه وتعالى عليه بقوله: ﴿أَلَمۡ نَشۡرَحۡ لَكَ صَدۡرَكَ﴾ [الشرح: ١]، فلم يكن شرح الصدر النبوي مجرد سعة في الصبر وقوة التحمل، بل كان نورًا وإيمانًا ورحمةً وحِلمًا وعفوًا، حتى اتسع قلبه للناس جميعًا؛ يؤذيه قومه فيعفو، ويكذبونه فيدعو لهم، ويخرجونه من وطنه ثم يقول لهم يوم الفتح: «اذْهَبُوا فَأَنْتُمُ الطُّلَقَاءِ»، فكان ﷺ أصفى الناس صدرًا، وأطهرهم قلبًا، وأبعدهم عن الغل والحقد والانتقام للنفس.

قال الإمام الفخر الرازي: " فإن قيل: لم ذكر الصدر ولم يذكر القلب؟ فالجواب أن محل الوسوسة هو الصدر، كما قال تعالى: ﴿ٱلَّذِی یُوَسۡوِسُ فِی صُدُورِ ٱلنَّاسِ﴾ [الناس: ٥]، فإزالة تلك الوسوسة، وإبدالها بدواعى الخير، هي الشرح، فلا جرم خص ذلك الشرح بالصدر دون القلب".

قال محمد بن علي الترمذي: " القلب محل العقل والمعرفة، وهو الذي يقصده الشيطان، فالشيطان يجيء إلى الصدر الذي هو حصن القلب، فإذا وجد مسلكًا أغار فيه، وبث فيه الهموم، فيضيق القلب، ولا يجد للطاعة لذة، وإذا طرد العدو في الابتداء، حصل الأمن، وانشرح الصدر" [مفاتيح الغيب باختصار].

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك