سلط تليفزيون اليوم السابع الضوء على الأجواء الميدانية والتفاصيل الحية من أمام لجان امتحانات الثانوية العامة في يومها الأول وسط حالة من الترقب والاهتمام البالغ من أولياء الأمور، لتوثيق ومتابعة خروج طلاب وطالبات مدرسة جمال عبد الناصر الإعدادية بنات عقب انتهاء امتحاني مادتي التربية الدينية والتربية الوطنية، وذلك للوقوف عن قرب على انطباعاتهم الأولى ورصد آرائهم المتنوعة حول مستوى أسئلة المواد غير المضافة للمجموع، والتي تعد بمثابة خطوة تمهيدية هامة لكسر رهبة الامتحانات في بداية هذا ماراثون الدراسي الشاق.
وجاءت آراء الطلاب والطالبات لتعكس تنوعًا طبيعيًا في التقييم ومدى استعداد كل منهم لخوض غمار هذه المرحلة الفاصلة؛ حيث ذكرت إحدى الطالبات أن الامتحانين بشكل عام كانا جيدين وفي متناول الجميع، موضحة أن امتحان التربية الدينية اتسم بالسهولة النسبية والوضوح، بينما جاء امتحان التربية الوطنية سهلًا للغاية ومباشرًافي أغلب نقاطه، مما دفعها لمنح تقييم إجمالي مريح لليوم الأول بدرجة 9 من 10 يعكس حالة من الرضا العام.
وفي المقابل، أشار أحد الطلاب إلى أن امتحان التربية الوطنية كان متوسطًا ولم يكن بالسهولة المتوقعة التي تخيلها البعض قبل دخول اللجان، برغم كونه مقبولًا ويمكن تجاوزه في المجمل، لافتًا إلى أن بعض الأسئلة حملت في طياتها معانٍ مختلفة وصياغات غير معتادة تسببت في بعض الحيرة، مما تطلب قدرًا أعلى من التركيز والتأني والتدقيق التام قبل تدوين الإجابة النهائية.
وعلى صعيد آخر، أبدى طالب تفاءله التام وحماسه الشديد بوصفه للامتحانات بأنها جاءت دون أي تعقيدات تذكر، مؤكدًا أن امتحان التربية الوطنية جاء ممتازًا وبنسبة 100% بل واعتبره من أفضل وأسهل الامتحانات التي مر بها، معقباً بأن امتحان التربية الدينية كان سهلًا ومبسطًا أيضًا، لكن التربية الوطنية تميزت بسلاستها التامة التي أزاحت الكثير من الضغوط، لاسيما وأنها مادة نجاح ورسوب ولا تضغط على المجموع الكلي للدرجات.
وفي ختام استطلاع الآراء، اتفقت طالبة أخرى مع الرأي المتوسط الذي يرى الأمور بشكل متوازن، مبينة أن مستوى الامتحانين جاء متعادلًا وبين البينين ليناسب كافة المستويات، حيث احتوت الأوراق الامتحانية على نقاط واضحة وسهلة ومباشرة تضمن النجاح للجميع، إلى جانب بعض الجزئيات الفنية الصعبة في مادة التربية الدينية والوطنية التي حملت شيئاً من الذكاء وتطلبت إمعان التفكير لتميز الفروق الفردية، ليرى الجميع في النهاية أن محصلة اليوم الأول جاءت مقبولة ومبشرة تفتح الباب بارتياح للخطوات المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك