أكد المستشار حسين أبو العطا، رئيس حزب “المصريين”وعضو مجلس الشيوخ، أن استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي لوزراء خارجية المجموعة الرباعية مصر، السعودية، باكستان، وتركيا في القاهرة يجسد ثقل مصر الدبلوماسي وريادتها الإقليمية، مشدداً على أن هذه الخطوة تكرس دور القاهرة كمركز محوري لصناعة القرار وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
وأوضح" أبو العطا"، في بيان، أن دعوة الرئيس السيسي لتأسيس إطار مؤسسي فاعل يضم الدول الأربع، مشيرًا إلى أن هذا التحالف يمثل 'حزام أمان' إقليمي.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن الجمع بين هذه القوى الكبرى يمنح المنطقة القدرة على صياغة حلول حاسمة لأزماتها، معتبرًا هذا التجمع نموذجًا للتكامل الذي يعزز الاستقرار الإقليمي ويقطع الطريق أمام الإملاءات الخارجية.
وثمن رئيس حزب" المصريين"، بشدة المحددات الصارمة والمشروطة التي وضعها الرئيس السيسي تزامنًا مع الترحيب بمذكرة التفاهم الأمريكية - الإيرانية، مؤكدًا أن تأكيد الرئيس السيسي على أن أي اتفاق نهائي يجب أن يضمن أمن دول الخليج، ويحترم سيادة الدول، ويضمن حرية الملاحة؛ هو تجسيد للمبدأ المصري الراسخ بأن أمن الخليج العربي وحرية الملاحة في البحر الأحمر هما خطوط حمراء وجزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، ولن نسمح بالمساس بهما.
ولفت إلى أن إشادة الدولة المصرية بالدور الباكستاني في تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، تعكس عمق التنسيق والتقدير المصري للجهود الدبلوماسية العاقلة، وتبرهن على أن التعاون بين الدول الأربع يمثل نموذجًا ملهماً لكيفية إدارة الأزمات المعقدة بحلول سياسية وسلمية تحقن الدماء وتحفظ مقدرات الشعوب.
وأعرب عن تأييده الكامل لما شدد عليه الرئيس السيسي من أن التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية وإقامة الدولة المستقلة هو الشرط الأساسي والوحيد لأي استقرار مستدام، موضحًا أن هذه المقاربة المصرية الواعية تجهض أي محاولات لتهميش القضية، وتؤكد للعالم أنه لا يمكن بناء منظومة أمنية حقيقية في الشرق الأوسط دون رد الحقوق لأصحابها وتجفيف المنبع الرئيسي للتوتر.
وشدد على أن الدولة المصرية، تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تثبت يومًا بعد يوم أنها شريك السلام الأقوى والأكثر موثوقية على الساحتين الإقليمية والدولية، داعمًا بقوة هذه التوجهات الاستراتيجية التي تحمي الأمن القومي العربي، وتعيد صياغة معادلات القوة والتوازن بما يخدم مصالح شعوبنا واستقرارها المستقبلي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك