وبالفحص، تمكنت أجهزة وزارة الداخلية من تحديد وضبط الأشخاص الظاهرين في مقطع الفيديو، وتبين أنهم 5 عمال حراسة بإحدى الشركات الكائنة بدائرة قسم شرطة الضواحي.
وكشفت التحريات أن الشركة المشار إليها مغلقة منذ 18 عامًا، وصادر لها قرار إزالة، كما تبين أن المسجد الظاهر في الفيديو يقع داخل مقر الشركة، ولا تُقام به شعائر دينية، ولا يرتاده المصلون.
وبسؤال مشرف الشركة، أكد أن المسجد غير مستخدم في إقامة الصلاة، فيما أقر العمال الخمسة بارتكاب الواقعة على النحو المتداول، مشيرين إلى أنهم لم يقصدوا إزعاج سكان المنطقة،وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك