أكدت سعادة النائب باسمة مبارك أن صدور الأمر الملكي السامي رقم (20) لسنة 2026 بشأن إنشاء وتشكيل لجنة توثيق ملحمة الصمود الوطني يعكس الرؤية الملكية الحكيمة في ترسيخ الذاكرة الوطنية وصونها للأجيال القادمة، باعتبارها جزءاً أصيلاً من الهوية البحرينية ومسيرة الدولة التنموية.
وأوضحت أن المبادرة الملكية تمثل خطوة نوعية نحو توثيق مرحلة مهمة من تاريخ المملكة، بما تحمله من دلالات وطنية تجسد تلاحم القيادة والشعب وقدرتهما على مواجهة التحديات والمحافظة على أمن الوطن واستقراره، مؤكدة أن حفظ هذه المحطات الوطنية يسهم في تعزيز الوعي العام وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية الوطنية.
وأشادت مبارك بتشكيل اللجنة وما تضمه من جهات وطنية متخصصة، معتبرة أن هذا التنوع المؤسسي يضمن توثيق الأحداث وفق أسس علمية ومهنية دقيقة، ويعزز من بناء محتوى وطني موثق يعكس حقيقة ما شهدته المملكة من مواقف وطنية جسدت قوة التماسك المجتمعي ووحدة الصف.
وأضافت أن توثيق ملحمة الصمود الوطني لا يقتصر على حفظ الوقائع التاريخية فحسب، بل يمتد ليشكل مصدراً معرفياً وبحثياً مهماً يدعم الدراسات الوطنية ويبرز التجربة البحرينية في التعامل مع الأزمات والتحديات بكفاءة واقتدار.
واختتمت سعادتها تصريحها بالتأكيد على أن هذه المبادرة ستسهم في إبراز الإنجازات الوطنية وتعزيز مكانة البحرين كنموذج في الاستقرار والتنمية، مشيرة إلى أن ما تحقق من منجزات خلال السنوات الماضية جاء بفضل الرؤية السديدة لجلالة الملك المعظم، وما تحظى به المملكة من قيادة حكيمة جعلت من الاستقرار قاعدة أساسية لمواصلة البناء والتقدم الوزاري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك