العربي الجديد - من الفقر إلى أكبر مسرح كروي... قصة بييرو مهاجم هايتي في المونديال روسيا اليوم - وكالة فارس: انتهاء الجولة الأولى من المفاوضات الرباعية في سويسرا فرانس 24 - دورة هاله: تيافو يُتوّج باللقب على حساب فريتس روسيا اليوم - رسميا.. الأهلي يعلن تجديد عقد لاعبه روسيا اليوم - السفير الأمريكي في تل أبيب: واشنطن تضم مؤيدين لحماس وهي مدينة مجنونة.. الجزيرة نت - كيف تساهم ملايين الأجهزة المنزلية الرقمية سرا في شن هجمات إلكترونية؟ قناة القاهرة الإخبارية - كيف يستخدم قاليباف ورقة المفاوضات لتعظيم قوته داخل إيران؟ العربي الجديد - دمشق تنهي أزمة شهادات شمال شرق سورية روسيا اليوم - فانس وعراقجي في نفس الغرفة.. الكاميرات ترصد رد فعل نائب ترامب أثناء دخول وزير الخارجية الإيراني روسيا اليوم - خبير عسكري: القوات الأوكرانية عاجزة عن وقف تقدم الروس في دنيبروبتروفسك رغم التعزيزات
عامة

جو 24 : نتاجات وزارة التربية: عبد الكريم المومني نموذجًا!

جو 24
جو 24 منذ 1 ساعة

لم تشتهر وزارة التربية يومًا بالفكر التربوي، ولا بالفكر الاجتماعي، ولا السياسي! صحيح أنها كانت ترفد مؤسسات الدولة على مدى تاريخها بقيادات ناجحة، إلٌا أنه لم يعرف عنها أنها خرٌجت مفكرين، وكتّابًا، وفنا...

لم تشتهر وزارة التربية يومًا بالفكر التربوي، ولا بالفكر الاجتماعي، ولا السياسي! صحيح أنها كانت ترفد مؤسسات الدولة على مدى تاريخها بقيادات ناجحة، إلٌا أنه لم يعرف عنها أنها خرٌجت مفكرين، وكتّابًا، وفنانينَ، وشعراء بارزين، وسياسيين! نعم! خرٌجت وزراء، ونوّابًا، ومجالس قروية، لكن الساحة ما زالت خالية تمامًا من مؤلفي كتب، وباحثين! (١) العاملون والمتقاعدون قد نعذر العاملين بحكم انشغالهم، واستغراقهم في العمل، أو بسبب حذرهم، وخوفهم من المساءلة الرسمية؛ لكن ما بال المتقاعدين؟!!!! عشرات الأمناء العامين غادروا، وتقاعدوا، ولم يعثر لهم على أثر! مئات المديرين العامين تبخروا بعد مغادرة العمل! في العالم يتفرغ المتقاعدون لكتابة فكرهم، أو كتابة مذكراتهم، أو مقترحاتهم للتطوير! لكن ما نشاهده في بلادنا أن المتقاعد قد يتفرغ للتيه، أو لنقد مؤسسته، أو لغير عمل مفيد!! (٢) عبد الكريم المومني في ندوة إشهار منتدى حوار أمس في الجامعة الأردنية، شاهدت متقاعديْن أمس: رجلًا كبير سنّ، يتكىء على باكورة، وعلى ذراع ابن له، ومتقاعدًا حديثًا ناشطًا! وبالمناسبه، يندر جدّا أن تعثر على متقاعد تربوي في ندوة، أو حفل ، أو ملعب، أو أي نشاط عام! وهذه ظاهرة أخرى! المهم عثرت على عبد الكريم المومني، وفيصل تائه المتألق بعد تقاعده! وأرى ذلك يستحق الدراسة! كيف انطلق بعد خمول سنوات في وزارة التربية، صار كاتبًا ينتظر كثيرون مقالاته المهمة.

(٣) إصدارات مهمة فاجأني عبد الكريم المومني بإهدائي بعضًا من نتاجاته: ثلاثة كتب مهمة: -تراث وأحداث سبعين عامًا من تاريخ الأردن الحديث.

-الحياة في جبال عجلون وما حولها.

-الإصلاح والتطوير الإداري في المؤسسة التربوية.

لم أقرأ هذه الكتب بعد، لكنني شعرت كم كان هذا الرجل مغبونًا في وزارة التربية!! (٤) الحسم المغمور! تقول نظرية أرخميدس: كل جسم مغمور في سائل يفقد من وزنه بمقدار حجم السائل الذي حلٌ محلٌه أو أزاحه! فقلت: ماذا يفقد شخص مغمور في زوايا مؤسساتنا التربوية! تغمر أجسام، وتطفو أجسام بغير حساب!! فهمت عليّ؟!!!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك