قال الدكتور أحمد سيد أحمد خبير العلاقات الدولية، إنّ تزامن استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي لوزراء خارجية مصر والسعودية وتركيا وباكستان مع انطلاق مسارات جنيف بين الولايات المتحدة وإيران يعكس التحركات المصرية الإيجابية الهادفة إلى دفع الطرفين نحو التوصل إلى اتفاق وعدم العودة إلى الحرب، باعتبار أن جميع الأطراف تتضرر من استمرارها.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامية دينا عصمت مقدمة برنامج اليوم عبر قناة dmc، أن الآلية الرباعية للدول الأربع، بما تمتلكه من ثقل سياسي واقتصادي ومزايا نسبية كبيرة، ساهمت في توليد قوة ضغط دفعت الطرفين إلى الوصول إلى محطة المفاوضات بعد توقيع مذكرة تفاهم، كما شكلت قوة ضغط مضادة لقوى التصعيد التي تسعى إلى إشعال الحرب، وعلى رأسها اليمين الإسرائيلي المتطرف.
مصر تتصدر جهود التنسيق الإقليمي والدوليوأوضح أحمد سيد أحمد أن استقبال الرئيس السيسي لوزراء خارجية باكستان وتركيا والسعودية يؤكد أن مصر دائماً ما تأخذ زمام المبادرة، وأنها تتحرك بثقلها السياسي والاقتصادي على أرض الواقع، من خلال التنسيق مع الشركاء الإقليميين والأطراف الدولية، سعياً للوصول إلى حلول حاسمة ونهائية للصراعات.
جهود مصرية لمعالجة الأزمة من جذورهاوأشار إلى أن هذه التحركات تأتي في إطار الرؤية المصرية والمقاربة الشاملة القائمة على معالجة الأزمات من جذورها، مؤكداً أن الأزمة الأمريكية الإيرانية لا تتعلق فقط بتوقيع اتفاق، وإنما تمثل خطوة نحو التوصل إلى سلام مستدام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك