قناة الجزيرة مباشر - دعم جماهيري واسع للأخضر السعودي قبل اختبار إسبانيا الصعب التلفزيون العربي - كير ستارمر يدرس مستقبله السياسي القدس العربي - اليمن: مداهمة ممثلية “صوماليلاند” واعتقال ممثلها الرسمي في عدن العربية نت - تطبيق رسائل غوغل يطرح حلًا لأكبر عيوب الردود الذكية الجزيرة نت - نقص المعروض يشعل الأسعار.. أزمة الإسمنت تعطل المشاريع في لبنان القدس العربي - اليمن: ملاحقة دولية للزبيدي واتهامات بشنّ اعتقالات ضد «الانتقالي» وكالة الأناضول - 10 آلاف هولندي يسيرون دعما للاجئين الجزيرة نت - "العملية فاوتشي".. هل خلقت أمريكا فيروس كورونا ونشرته في العالم؟ وكالة سبوتنيك - قائمة أعلى 10 لاعبين أجرا في كأس العالم 2026 رويترز العربية - ترامب يهدد بمهاجمة إيران مجددا مع حضور فانس محادثات في سويسرا
عامة

افتتاح مفاوضات سويسرا.. قاليباف غائب ولا مصافحة بين وفدي أميركا وإيران

التلفزيون العربي
1

ترافق انطلاق أولى جولات المفاوضات الإيرانية الأميركية في سويسرا مع مؤشرات تعكس استمرار الحذر وانعدام الثقة بين الطرفين.فقبيل انطلاق أول جولة مفاوضات بين الوفدين الإيراني والأميركي في سويسرا، لفت الأ...

ترافق انطلاق أولى جولات المفاوضات الإيرانية الأميركية في سويسرا مع مؤشرات تعكس استمرار الحذر وانعدام الثقة بين الطرفين.

فقبيل انطلاق أول جولة مفاوضات بين الوفدين الإيراني والأميركي في سويسرا، لفت الأنظار تجنب المسؤولين الأميركيين ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي المصافحة المباشرة.

إلا أن جيه.

دي فانس نائب الرئيس الأميركي قال في كلمة له أمام الصحافيين إن دونالد ترمب طلب" فتح صفحة جديدة" لإحداث تغيير في علاقات الولايات المتحدة مع إيران، وإن المحادثات الفنية التي بدأت في سويسرا ستسمح للجانبين بالجلوس معًا والعمل على حل القضايا المختلفة.

غياب قاليباف عن افتتاح مفاوضات سويسراكما سُجل غياب رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف عن المشهد الافتتاحي للمفاوضات الجارية بين الوفدين الإيراني والأميركي في سويسرا.

وفي هذا الإطار، قال مراسل التلفزيون العربي في إيران حسام دياب إن غياب قاليباف يُقرأ من زاوية استمرار حالة عدم الثقة التي لا تزال تسيطر على الجانب الإيراني حيال فرص نجاح هذه الجولة.

وأوضح مراسلنا، أن الوفد الإيراني وصل إلى سويسرا تحت اسم" وفد ميناب 18"، في إشارة إلى طلاب المرحلة الابتدائية الـ18 الذين قُتلوا في استهداف مدرسة ميناب جنوب إيران خلال اليوم الأول من حرب الأربعين يومًا التي شنها إسرائيل وأميركا على إيران.

وأضاف أن قاليباف أجرى خلال الساعات الماضية اتصالًا بعائلة إحدى الضحايا، كما نشر رسالة تحدث فيها عن ضرورة أن يكون" وجهه أبيض أمام الشعب الإيراني ودماء الشهداء وطلاب مدرسة ميناب"، في إشارة إلى أن الوفد جاء إلى طاولة المفاوضات فيما تبقى أنظاره معلقة بالداخل الإيراني وما خلفته الحرب الأخيرة.

وأشار إلى أن قاليباف يحاول إيصال رسالة مفادها أن طهران تدرك حجم العداء القائم مع الولايات المتحدة، لكنها ترى أن مصلحة البلاد وما تسميه" محور المقاومة" يفرضان تجاوز كثير من العقبات من أجل التوصل إلى اتفاق يحمي إيران من أخطار لم تكن تتوقعها خلال الأعوام الأخيرة، وفي مقدمتها محاولات إسقاط النظام الإيراني، بحسب الرواية الرسمية.

ونوه المراسل إلى أن تصريحات المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي خلال الساعات الماضية عكست بدورها استمرار الشكوك الإيرانية، إذ أكد أن توقيع مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة لا يعني بالضرورة الاطمئنان إلى تنفيذها بصورة كاملة.

وأشار إلى أن تجارب الماضي تدفع طهران إلى الحذر، لكنها ترى أنه لا مفر من مواصلة المسار التفاوضي حتى نهايته.

وبين المراسل أن غياب قاليباف حتى الآن قد يكون مرتبطًا بمخاوف من فشل الجولة الحالية في كسر الجليد بين الطرفين، وبالتالي ضياع جهود الوسيطين القطري والباكستاني، مشيرًا إلى أن رئيس البرلمان الإيراني قد ينضم إلى الوفد في مرحلة لاحقة، خصوصًا أن الاجتماعات قد تمتد حتى مساء اليوم أو حتى صباح الغد.

مخاوف من فشل جولة المفاوضات في سويسراوأوضح أن الأولوية الإيرانية لا تزال تتركز على تنفيذ الخطوات التمهيدية قبل الدخول في أي ملفات أخرى، وفي مقدمتها تثبيت وقف الحرب على جميع الجبهات وإلزام إسرائيل بذلك عبر ضمانات أميركية واضحة، إضافة إلى الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج.

وقال دياب إنه بحسب الرواية الإيرانية فنحو 6 مليارات دولار سيُفرج عنها بشكل فوري من أصل 12 مليار دولار، على أن يتم لاحقًا استرداد ما تبقى من إجمالي يتراوح بين 24 و25 مليار دولار من الأموال الإيرانية المحتجزة.

وأضاف أن طهران تسعى أيضًا إلى استعادة صادرات النفط والغاز والبتروكيماويات إلى مستوياتها الطبيعية، وإنهاء القيود التي فرضتها العقوبات الأميركية وما ترتب على إغلاق مضيق هرمز بعد حرب الأربعين يومًا، نظرًا لاعتماد الاقتصاد الإيراني بصورة كبيرة على عائدات الطاقة.

وأشار المراسل إلى أن هذه التحركات تتقاطع مع تصريحات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الذي تحدث عن دور الحكومة في دعم القوات المسلحة خلال الحرب الأخيرة عبر تخصيص جزء من عائدات النفط لتغطية احتياجاتها، مؤكدًا في الوقت نفسه أن الأولوية الآن تتمثل في تحقيق انفراج اقتصادي يخفف الضغوط المعيشية ويحافظ على وحدة البلاد.

وختم دياب بالإشارة إلى أن القيادة الإيرانية، من المرشد الأعلى مجتبى خامنئي وصولًا إلى الحكومة والبرلمان، تبدو حريصة على تحقيق مكاسب اقتصادية ملموسة، في وقت لا يزال جزء كبير من الشارع الإيراني ينظر إلى تجربة الاتفاق النووي عام 2015 باعتبارها تجربة سلبية أدت، بحسب هذا الرأي، إلى أزمات سياسية واقتصادية وأمنية، وانتهت بدخول البلاد في حربين متتاليتين خلال أقل من عام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك