أثار مقطع فيديو متداول لصانعة محتوى جزائرية موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ظهورها وهي تعرض تقديم منتج للتسمين مجانًا مقابل حشد أصوات انتخابية لصالح أحد المرشحين في الانتخابات التشريعية المرتقبة مطلع يوليو/ تموز المقبل.
ويُظهر المقطع المتداول المؤثرة وهي ترد على إحدى متابعاتها، مقترحة منحها علبة من منتج للتسمين مقابل تأمين نحو 20 صوتًا من أفراد عائلتها ومحيطها لصالح المرشح فيصل بركاني.
عشرون صوتًا مقابل علبة منتج للتسمينوقالت في الفيديو: " أعطيني 20 صوتًا، أي 20 شخصًا من أفراد عائلتك، وتعالي لأعطيك علبة مسمنة".
وأضافت أن بإمكان من يبحث عن فرصة عمل أو يحتاج إلى خدمات صحية أو تجميلية أن يستفيد من دعم المرشح الذي تروج له.
كما تحدثت عن إمكانية تقديم خدمات أخرى، من بينها عروض موجهة للعرائس في صالونات التجميل، في إطار تشجيع الناخبين على التصويت للمرشح.
وأكدت صانعة المحتوى أن مبادرتها لا ترتبط بمصلحة شخصية، بل تأتي -بحسب قولها- دعمًا لمرشح اعتبرت أنه يقدم مساعدات للفئات المحتاجة، مشيرة إلى أنه طبيب أسنان اعتاد تقديم العلاج لبعض الحالات دون مقابل.
ولم يتأكد وجود أي صفة رسمية للمؤثرة داخل الحملة الانتخابية للمرشح، كما لم يثبت حتى الآن تكليفها من قبله أو من فريقه بتنظيم أو تنفيذ أنشطة دعائية مرتبطة بالحملة.
وأثار الفيديو ردود فعل غاضبة وانتقادات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر عدد من المتابعين أن ما ورد فيه يندرج ضمن محاولات التأثير على خيارات الناخبين عبر تقديم منافع مادية أو خدمات شخصية، الأمر الذي أثار تساؤلات بشأن حدود الدعاية الانتخابية واستخدام المؤثرين في الحملات السياسية.
ومع تصاعد الجدل، أفادت تقارير محلية بأن الجهات الأمنية باشرت إجراءات توقيف صاحبة المقطع وفتح تحقيق بشأن محتوى الفيديو المتداول والملابسات المرتبطة به.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك