القدس العربي - اليمن: مداهمة ممثلية “صوماليلاند” واعتقال ممثلها الرسمي في عدن العربية نت - تطبيق رسائل غوغل يطرح حلًا لأكبر عيوب الردود الذكية الجزيرة نت - نقص المعروض يشعل الأسعار.. أزمة الإسمنت تعطل المشاريع في لبنان القدس العربي - اليمن: ملاحقة دولية للزبيدي واتهامات بشنّ اعتقالات ضد «الانتقالي» وكالة الأناضول - 10 آلاف هولندي يسيرون دعما للاجئين الجزيرة نت - "العملية فاوتشي".. هل خلقت أمريكا فيروس كورونا ونشرته في العالم؟ وكالة سبوتنيك - قائمة أعلى 10 لاعبين أجرا في كأس العالم 2026 رويترز العربية - ترامب يهدد بمهاجمة إيران مجددا مع حضور فانس محادثات في سويسرا وكالة الأناضول - ترامب يدّعي عزم رئيس الوزراء البريطاني الاستقالة من منصبه قناة التليفزيون العربي - حسين رويوران: تصريحات ترمب خارج إطار الأخلاق والاتفاق ينص على الامتناع على تهديد الآخر
عامة

هل أثّر “المونديال” على سهرات “موازين” في المغرب؟ (تدوينات)

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة
1

الرباط- “القدس العربي”: تجدد الحديث عن “العزوف” أو ضعف الإقبال الجماهيري على سهرات مهرجان “موازين. . إيقاعات العالم”، مع انطلاق النسخة الحادية والعشرين منه يوم الجمعة الماضي. لكن هذا العام يبدو مختلفا...

الرباط- “القدس العربي”: تجدد الحديث عن “العزوف” أو ضعف الإقبال الجماهيري على سهرات مهرجان “موازين.

إيقاعات العالم”، مع انطلاق النسخة الحادية والعشرين منه يوم الجمعة الماضي.

لكن هذا العام يبدو مختلفا، إذ تزامن المهرجان مع “مونديال” أمريكا وكندا والمكسيك.

وظهر واضحا أن كرة القدم هزمت مرة أخرى الموسيقى، وتحديدا مباراة المنتخب المغربي ضد اسكتلندا التي تزامن موعدها مع افتتاح سهرات “موازين” في المنصات المخصصة لذلك، وخاصة منصة “النهضة” التي أحيا أولى حفلاتها الفنانان المصريان سعد الصغير وحسن شاكوش.

وبدا أن بعض الصور المتداولة من وقائع السهرة وتفاصيل الحضور الجماهيري تترجم الواقع بجلاء، وترسل رسالة مباشرة لأي فعالية فنية أو ثقافية مفادها أنه لا يمكن منافسة لعبة شعبية صارت مثل الأوكسجين الذي يتنفسه جزء كبير من المجتمع المغربي والعربي والعالمي.

وظهرت المساحات الخلفية لحفلة الصغير وشاكوش شبه خالية إلا من عدد محدود من الحاضرين، فيما كان الجميع في المقاهي والبيوت يتابعون تفاصيل اللقاء الكروي بين المغرب واسكتلندا.

إنها كرة القدم التي تتمكن من هزيمة حتى الخبز وأي انشغال يومي يمكن تأجيله لأجل عيون الساحرة المستديرة.

وعاد بعض المدونين إلى نقاش قلة الحضور واستشهدوا بتلك الصور، وتطرقوا إلى الأسباب، ومنها ما هو مرتبط بالاختيارات الفنية لمنظمي “موازين”.

وعثر معارضو المهرجان على حجة “مقنعة” جدا تؤكد لهم أنه “مجرد إهدار للمال”.

بينما اصطف الأنصار للدفاع عن أحد أكبر المهرجانات المغربية وأكثرها شهرة وصيتا في العالم، مستشهدين بقيمة الفنانين الذين تناوبوا خلال دورات سابقة على منصاته.

واختارت مواقع إخبارية الحديث عن “العزوف”، حيث وصف موقع “أخبارنا” الإلكتروني افتتاح موازين بـ”الفشل الذريع”.

وأضاف في تقرير نشره على صفحاته وأيضا على حسابه في موقع فيسبوك أن ذلك “الفشل” كان متوقعا من قبل المتابعين.

وحسب الموقع نفسه، فقد “وجدت إدارة المهرجان والمنظمون أنفسهم في ورطة حقيقية أمام الساحات شبه الفارغة، مما دفعهم إلى إعطاء تعليمات مستعجلة لمخرج السهرة تمنعه من إظهار الجمهور أو التركيز على حجم الحضور، والاكتفاء بدلاً من ذلك بلقطات بعيدة جداً أو الاكتفاء بأداء الفنانين فوق الخشبة”، وفق تعبير التقرير.

وتابع الموقع حديثه عن غياب الجمهور مؤكداً أن الطاقم التقني حاول “التستر” على ذلك، ورأى أن “هذا التعثر الكبير” جاء “ليزكي الانتقادات الواسعة التي طالت القيمة الفنية والموسيقية للمهرجان العالمي، والتي باتت في تراجع مستمر خلال السنتين الأخيرتين”.

وسارت التعليقات على تدوينة الموقع المذكور في اتجاه انتقاد مهرجان “موازين”، فمنها تلك التي أشادت بهذا “العزوف” واعتبرته رسالة من الجمهور إلى منظمي المهرجان، ومنها التي تحدثت عن الجانب الديني وكون الموسيقى وبعض نجومها يفسدون الناس، بينما ركزت تعليقات أخرى على ما وصفته باستيقاظ المجتمع من سباته وبداية مقاطعة التفاهة.

في المقابل، تأسف صاحب تعليق على حال المهرجان الذي لم يعد “يحمل نفس البريق والزخم في مواسمه الثلاثة الأخيرة”، وعبر عن اعتقاده بأن “المصلحة كانت تقتضي مراجعة شاملة لبرمجته وتوجهاته، أو الأفضل من ذلك، توجيه تلك النفقات الضخمة لدعم قطاعات حيوية وميادين أخرى تعود بنفع مباشر وحقيقي على المجتمع”.

ورفض صاحب تعليق آخر على منشور الموقع المذكور تفسير قلة الحضور بالعزوف أو المقاطعة، موضحا أن “موازين” تزامن مع مباريات كرة القدم الساخنة، وخصوصا مباريات المنتخب المغربي، لذلك فإن هذا العامل كان حاسما وأساسيا في قلة الجمهور ولا شيء غير ذلك، مشددا على أن المغاربة يحبون الرياضة والفنون بكل أنواعها.

وأكد بعض المتابعين من نقاد وإعلاميين أن مهرجان “موازين” أخطأ في الإصرار على أن تتزامن فعالياته مع المونديال، ويرى عدد كبير منهم أنه من رابع المستحيلات منافسة كرة القدم.

وفي رأيهم، كان من الممكن تأجيله إلى حين انتهاء منافسات كأس العالم المقامة حاليا في كل من أمريكا وكندا والمكسيك.

وشهد افتتاح “موازين” العديد من السهرات التي توزعت على ست منصات رئيسية احتضنت نجوما من المغرب والعالم العربي وإفريقيا وأوروبا وأمريكا.

وإلى جانب منصة النهضة، التي أحيى سهرتها الافتتاحية كل من حسن شاكوش وسعد الصغير، استهلت منصة السويسي برنامجها بحفل للنجم الفرنسي نينهو، في حين استضافت منصة أبي رقراق فرقة “The Ancestors”.

كما شهد المسرح الوطني محمد الخامس حفلا للفنانة ميادة الحناوي، بينما احتضنت منصة سلا سهرة للأغنية الشعبية أحياها كل من سعيد الصنهاجي والمهدي ولد حجيب.

وبالنسبة للعديد من المتابعين، فإن متاعب مهرجان “موازين” مع المنافسة غير المتكافئة في مواجهة كرة القدم ستتضاعف مع توالي المباريات والأداء المبهر الذي يقدمه المنتخب المغربي.

ويبدو أن المنظمين انتبهوا إلى هذا المعطى، لذلك عمدوا، وفق تدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى عرض مباراة المغرب واسكتلندا مباشرة على منصة النهضة عقب انتهاء الحفل، وهو ما أعاد الحيوية والتفاعل داخل الفضاء بقمصان وأعلام مغربية.

ويؤكد المتفائلون من محبي “موازين” أن المؤشرات الحالية وبيانات الحجز تشير إلى أن “الذروة الجماهيرية” متوقعة في النصف الثاني والختامي من المهرجان.

فهناك ترقب وصف بـ”الاستثنائي” وتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي مع أسماء ينتظرها الجمهور المغربي بكثافة، مثل تامر حسني والشامي وغيرهما.

ويؤكد بعض النقاد أنه لا يمكن الحديث عن “عزوف جماهيري” عام، لأن الإقبال على “موازين” محكوم بطبيعة البرمجة والتوقيت.

وفي حين تؤثر أحداث موازية، كالمباريات الكبرى، على الحضور اللحظي لبعض الحفلات، فإن الهيكل العام للمهرجان يحافظ على وتيرة الإقبال المعتادة، في انتظار السهرات الكبرى التي ترفع أرقام الحضور إلى مستويات قياسية، كما جرت العادة في كل دورة من دورات المهرجان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك