اتهمت السلطات المكسيكية عمدة مدينة بفبركة عملية اختطاف من أجل اختلاس مليوني دولار من أموال الحكومة تحت ستار فدية.
وقال المدعون إنهم طلبوا من عمدة بلدية تينانسينغو نانسي نابوليس الإدلاء بشهادتها في 9 يوليو/تموز بشأن" تلفيق عملية اختطاف"، بينما تدفع هي ببراءتها.
وأفاد مكتب المدعي العام بأن مسلحين أجبروا نابوليس، في 31 مايو/أيار الماضي، على الخروج من سيارتها تحت تهديد السلاح، مستندين في القضية إلى شهادة ثلاثة أشخاص قُبض عليهم بتهمة" الاختطاف".
وأشارت السلطات إلى أن خاطفيها هددوا بقتل نابوليس وعائلتها أثناء احتجازها إذا لم يدفعوا فدية" 40 مليون بيزو مقابل حريتها" (2.
3 مليون دولار)، ونصحوها بـ" الاستعانة بموارد من الحكومة المحلية"، لكن الأمر ربما يتعلّق بالتغطية على اختلاس.
ونشر المدعون صوراً تُظهر ما وصفوه بأنه عملية اختطاف مفبركة.
وكشف تحقيق لاحق عن تناقضات في روايتها، ما يشير إلى أن زوج رئيسة البلدية وشقيق زوجها دبرا عملية" اختطاف ملفقة" للاستيلاء على أموال عامة" كانت قد اختُلست بالفعل، ما يُبرر اختلاسها".
ولا توجد مذكرات توقيف بحق العمدة، على عكس زوجها وشقيق زوجها اللذين لا يزالان فارين من العدالة.
في المقابل، نفت نابوليس هذه الاتهامات في مقطع فيديو نشرته على مواقع التواصل الاجتماعي، واصفةً الاتهامات بأنها" مسيَّسة".
وأكدت استعدادها للتعاون مع السلطات لتوضيح ملابسات الحادثة حتى" يُعاقَب الجناة".
ووُجهت اتهامات إلى مسؤولين مكسيكيين رفيعي المستوى آخرين بارتكاب أنشطة إجرامية في الأشهر الأخيرة.
ففي إبريل/نيسان، وجّهت الولايات المتحدة اتهامات إلى حاكم ولاية سينالوا وتسعة مسؤولين مكسيكيين حاليين وسابقين آخرين بالاتجار بالمخدرات وحيازة الأسلحة.
وفي العام الماضي، أُلقي القبض على رئيس بلدية من بلدة غربي المكسيك في إطار تحقيق في معسكر تدريب يُشتبه في انتمائه لعصابات مخدرات، حيث عُثر على عظام بشرية وملابس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك