أعلنت وزارة الداخلية السورية أن وحداتها ألقت القبض على العميد الركن عبد الغفار الحسين، أحد الضباط البارزين في جيش نظام بشار الأسد السابق، وذلك بعد" عملية رصد ومتابعة دقيقة لتحركاته".
وأوضحت في بيان اليوم الأحد أن المعطيات الأولية تشير إلى تورطه بسجلّ من الانتهاكات، من بينها قيادته للفوج 66 وإشرافه على حاجز" منكت الحطب" الذي شهد توقيف المئات من أبناء محافظة درعا، إضافة إلى تورطه في عمليات عسكرية في عدد من المواقع.
وأوضحت الوزارة أن التحقيقات الأولية أظهرت أيضاً ضلوعه في إعداد تقارير وإفادات أدت إلى اعتقال وتغييب عدد من المواطنين.
ووفق الوزارة، فقد كشفت التحقيقات امتداد نفوذه إلى ما بعد تقاعده عام 2015، وتورطه في شبكات فساد واختلاس للمال العام، مستفيداً من علاقاته السابقة للتغلغل في عدد من المفاصل الخدمية والإدارية.
وأكدت الوزارة أنه ستتم إحالة الموقوف إلى الجهات القضائية المختصة فور استكمال التحقيقات.
في سياق متصل، ذكر مصدر في وزارة الداخلية السورية لـ" تلفزيون سوريا"، اليوم الأحد، أن الأجهزة الأمنية ألقت القبض خلال اليومين الماضيين على ثلاثة من عناصر النظام السابق، ثبت تورطهم في ارتكاب جرائم وانتهاكات بحق أبناء دير الزور.
وأوضح المصدر أن عمليات التوقيف جاءت بعد متابعة أمنية دقيقة وتحريات مكثفة، في إطار الجهود المستمرة لملاحقة المتورطين بجرائم وانتهاكات ارتُكبت بحق السوريين، خلال السنوات الماضية، تمهيداً لإحالتهم إلى الجهات القضائية المختصة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك