خبرني - كشفت تقارير غذائية حديثة أن الفاصوليا المخبوزة، ليست مجرد مكون تقليدي على موائد الإفطار البريطاني.
وتمثل الفاصوليا المخبوزة غذاءً غنيا بالعناصر المفيدة لصحة القلب والجسم، رغم ارتباطها الشائع بالأطعمة السريعة أو الدسمة، وفق اختصاصية التغذية نيكولا لودلام-رين.
وتوضح لودلام-رين، أن الفاصوليا المخبوزة تُعد من أكثر الأغذية" المظلومة" من الناحية الصحية، قائلة إنها" غذاء بسيط لكنه غني بالعناصر الغذائية ويستحق مكانًا أكبر في النظام الغذائي اليومي".
وتُصنع الفاصوليا المخبوزة من حبوب الهاريسوت (اللوبيا البيضاء)، وهي غنية بالألياف والبروتين النباتي، إضافة إلى مجموعة من الفيتامينات والمعادن الأساسية، أبرزها فيتامينات" بي" مثل الثيامين وحمض الفوليك، اللذان يساهمان في إنتاج الطاقة وتكوين خلايا الدم الحمراء.
كما تحتوي الحصة الواحدة (نحو 210 غرامات) على حوالي 168 سعرة حرارية فقط، وكميات منخفضة من الدهون، مقابل نحو 8 غرامات من الألياف و10 غرامات من البروتين، إضافة إلى الحديد والزنك اللذين يدعمان صحة الدم والمناعة.
ويشير خبراء التغذية إلى أن محتوى الألياف القابل للذوبان في الفاصوليا يساعد على خفض مستويات الكوليسترول الضار، ما يساهم في تقليل خطر أمراض القلب والسكتات الدماغية، إلى جانب دورها في تحسين صحة الجهاز الهضمي وتنظيم سكر الدم.
كما أوضحت الدراسة أن الفاصوليا المخبوزة تُعد مصدرا اقتصاديا ومتاحا للبروتين النباتي، حيث تُصنف ضمن الأطعمة التي يمكن أن تساهم في تغطية جزء مهم من الاحتياج اليومي للألياف، الذي توصي به الجهات الصحية بنحو 30 غراما يوميا.
ورغم فوائدها، يحذر الخبراء من بعض الجوانب السلبية في المنتجات التجارية، إذ تحتوي معظم الأنواع المعلبة على نسب مرتفعة من الملح والسكر، ما يجعلها ضمن فئة" الأطعمة فائقة المعالجة"، إلا أن بعض العلامات التجارية توفر نسخًا منخفضة السكر والملح.
وتؤكد لودلام-رين أن الفاصوليا المخبوزة تظل خيارا صحيا مناسبا لمعظم الأشخاص عند تناولها ضمن نظام غذائي متوازن، نظرا لسهولة استخدامها وتكلفتها المنخفضة وقيمتها الغذائية العالية.
وتُستخدم الفاصوليا المخبوزة في أطباق متنوعة تتجاوز الإفطار التقليدي مثل" الفول على التوست"، لتشمل البطاطس المخبوزة، وأطباق المعكرونة، واليخنات، وحتى وصفات مبتكرة في المطبخ الحديث.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك