قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - هل يملك نتنياهو أوراق تخريب المفاوضات الجارية؟ العربي الجديد - الشرع: لا ننوي التدخل العسكري في لبنان ومستعدون للحوار مع حزب الله روسيا اليوم - الذكاء من وجهة نظر علم النفس فرانس 24 - مونديال 2026: باكيتا "يتعيّن على البرازيل التكيف مع غياب رافينيا" العربي الجديد - بيلسا ينتقد فيفا بسبب الإجراءات الجديدة في كأس العالم 2026 فرانس 24 - مشجع منتخب العراق: الجمهور حاضر بالرغم من صعوبة المباراة أمام فرنسا العربي الجديد - باريس سان جيرمان يتحرك لضم نجم المغرب في مونديال 2026 التلفزيون العربي - قطر تتطلع إلى البناء على محادثات طهران وواشنطن في سويسرا روسيا اليوم - غراهام: سنسيطر على مضيق هرمز بالقوة وسنوسع اتفاقات أبراهام وأي هجوم لحزب الله سيواجه باستهداف إيران قناه الحدث - مادة كيميائية في الدماغ ربما تُخلصك من العادات السيئة
عامة

حملة رقمية تشبّه نائب الرئيس الأمريكي بـ"قائد في الحرس الثوري"

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

منذ إعلان البيت الأبيض، في 14 يونيو/حزيران 2026، التوصل إلى مذكرة تفاهم مع إيران، تصاعدت موجة انتقادات واسعة على منصة" إكس" من حسابات إسرائيلية أو مؤيدة لتل أبيب، اعتبرت الاتفاق تحولا إستراتيجيا مقلقا...

منذ إعلان البيت الأبيض، في 14 يونيو/حزيران 2026، التوصل إلى مذكرة تفاهم مع إيران، تصاعدت موجة انتقادات واسعة على منصة" إكس" من حسابات إسرائيلية أو مؤيدة لتل أبيب، اعتبرت الاتفاق تحولا إستراتيجيا مقلقا في نهج واشنطن تجاه طهران.

ولم يقتصر الجدل على بنود مذكرة التفاهم أو أبعادها السياسية، بل امتد سريعا إلى رموز في الإدارة الأمريكية نفسها، إذ انتقل جزء من الخطاب المتداول على المنصات الرقمية من انتقاد النهج الأمريكي إلى استهداف شخصيات بارزة، وفي مقدمتها جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، الذي تحول إلى أحد أبرز أهداف الهجوم على منصات التواصل الاجتماعي.

list 1 of 2خزانات النفط تشتعل قرب بوابة القرم.

ماذا كشفت الصور الفضائية؟list 2 of 2هل اخترقت طائرة إيرانية أجواء إسرائيل؟ فيديو يشعل موجة تفاعلوتتبعت وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة، مسار الجدل منذ إعلان البيت الأبيض عن مذكرة التفاهم مع إيران حتى التصعيد الذي أعقب تصريحات فانس المنتقدة لبعض وزراء حكومة بنيامين نتنياهو.

ويكشف الرصد أن الهجوم لم يكن حملة منظمة، بقدر ما كان تقاطعا بين أصوات مؤيدة لإسرائيل وأخرى مقربة من المعارضة الإيرانية، جمعتها سردية واحدة وهي تحميل نائب الرئيس الأمريكي مسؤولية النهج الجديد للبيت الأبيض تجاه طهران، الأمر الذي وصل إلى تشبيه فانس بـ" المرشد الإيراني" أو بقائد في الحرس الثوري الإيراني عبر منصات التواصل.

وبدأت الموجة الأولى في 14 يونيو/حزيران 2026، عقب إعلان البيت الأبيض اكتمال الاتفاق الأمريكي الإيراني، حيث ركزت وقتها الحسابات الإسرائيلية على مضمون الاتفاق نفسه: ما الذي قدمته واشنطن؟ وما الذي حصلت عليه طهران؟ وهل تجاهل الاتفاق ملف الصواريخ الإيرانية ووكلاء إيران في المنطقة؟كان الاعتراض، في بدايته، موجها إلى الإدارة الأمريكية عموما، وإلى الرئيس دونالد ترمب وفريق التفاوض خصوصا، لكنّ هذا النقاش الواسع بدأ يتحول تدريجيا إلى البحث عن شخص داخل الإدارة يمكن اعتباره مسؤولا عن الدفع باتجاه الصفقة أو الدفاع عنها سياسيا.

وفي هذه المرحلة، برزت أصوات يهودية مقربة من ترمب من بينها المعلق بن شابيرو، الذي وصف الاتفاق بأنه" كارثة"، ووجه انتقادات مباشرة لفانس خلال مقابلة مع شبكة" فوكس نيوز" الأمريكية، معتبرا أن" كبير المفاوضين (فانس) لم يخدم الرئيس بالشكل الأمثل".

التصعيد الأكبر جاء بعد تصريحات لنائب الرئيس الأمريكي خلال مؤتمر صحفي الخميس الماضي انتقد فيها بعض وزراء حكومة نتنياهو، قائلا إنه لو كان محل أي عضو من الحكومة الإسرائيلية لما أقدم على" مهاجمة الحليف القوي الوحيد المتبقي في العالم أجمع"، مشيرا إلى أن" ثلثي الأسلحة التي حمتهم الأشهر الماضية صنعتها ومولتها الولايات المتحدة".

وبدأ وزراء وحسابات إسرائيلية على منصة إكس في نقل النقاش إلى أبعد من بنود مذكرة التفاهم بشكل تدريجي نحو مهاجمة فانس ودوره داخل الإدارة الأمريكية في تمرير الصفقة مع طهران.

وهاجم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير مواقف فانس، واصفا إياه بأنه" تعامل مع نازيي القرن الحادي والعشرين، بالطريقة نفسها التي تعاملت بها الولايات المتحدة مع نازيي القرن العشرين".

وقال بن غفير في تدوينة أخرى" فانس، شعب إسرائيل صمد عبر الأجيال وانتصر على جميع أعدائه بفضل الرب والتوراة المقدسة.

من يدعمنا سيكسب، ومن يدير لنا ظهره سيخسر.

لا تهددنا.

أبدية إسرائيل لا تكذب".

في السياق ذاته، كتب وزير الثقافة والرياضة الإسرائيلي ميكي زوهار" المعلومات الاستخباراتية التي نزود بها الولايات المتحدة أنقذت أرواح عدد لا يحصى من المواطنين الأمريكيين، التقنيات التي طُورت في إسرائيل يستخدمها جيش الولايات المتحدة قبل الجميع، الشراكة بين إسرائيل والولايات المتحدة مهمة للعالم الحر".

وبرزت أيضا حسابات وشخصيات مؤيدة لإسرائيل في صدارة موجة الانتقادات الموجهة إلى فانس، إذ اتهمته بتبني مواقف تتعارض مع المصالح الإسرائيلية، وذهبت بعض المنشورات إلى وصفه بأنه" معاد للسامية"، فيما تداولت أخرى أوصافا ساخرة، من بينها اعتباره" الرجل الذي يدير الحرس الثوري الإيراني"، في محاولة لربطه بطهران.

كما انتقد آخرون فانس بسبب إشارته إلى اعتماد تل أبيب على الدعم العسكري الأمريكي، مؤكدين أن هذا الاعتماد لم يكن مفروضا عليها، بل جاء نتيجة خياراتها الإستراتيجية على مدى سنوات.

خطاب مشابه للمعارضة الإيرانيةلم يقتصر التفاعل على الحسابات الإسرائيلية، بل امتد إلى أطراف أخرى، بينها شخصيات إيرانية معارضة للاتفاق، وأخرى مقربة من الخطاب المؤيد لإسرائيل، حيث جرى توظيف صورة فانس في سياقات ساخرة.

وتداولت حسابات على منصات التواصل منشورات مركبة تُظهر فانس بملابس المرشد الإيراني، في محاولة لإعادة تأطير مواقفه وتصويرها على أنها أقرب إلى طهران.

تكشف خريطة التفاعل التي أعدتها وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة أن الهجوم على نائب الرئيس الأمريكي لم يصدر من جهة واحدة، ولم يتحرك في مسار واحد، بل تشكل عبر دوائر رقمية متعددة التقت عند هدف مشترك واحد وهو تحميل فانس مسؤولية الاتجاه الجديد في سياسة واشنطن تجاه طهران.

وشملت الخريطة حسابات مؤيدة لإسرائيل، وحسابات إسرائيلية رسمية وشبه رسمية، وناشطين يمينيين في الولايات المتحدة، إلى جانب حسابات إيرانية معارضة للاتفاق الأمريكي الإيراني.

وبدا واضحا أن كل دائرة دخلت النقاش من زاويتها الخاصة، فالحسابات المؤيدة لإسرائيل ربطت فانس بأمن إسرائيل، والحسابات اليمينية هاجمته من زاوية الاتفاق مع إيران، بينما استخدمت حسابات إيرانية معارضة السخرية والصور المعدلة لتقديمه باعتباره قريبا من طهران.

ورغم اختلاف هذه الدوائر، فإنها التقت عند سردية واحدة وهي أن فانس ليس مجرد نائب للرئيس، بل أحد الوجوه التي دفعت، أو دافعت، عن المسار الجديد مع إيران.

في بداية التفاعل، لعبت بعض الحسابات دورا أساسيا في نشر المادة الأصلية التي أشعلت الجدل، ومن بينها حسابا" atrupar" و" ericmgarcia"، اللذان نشرا مقاطع وتصريحات لفانس أو نقلا أسئلة صحفية بشأن موقفه من إسرائيل والاتفاق مع إيران.

هذه الحسابات لم تظهر في البداية بوصفها جزءا من الهجوم نفسه، لكنها وفرت المادة التي اعتمدت عليها حسابات أخرى لاحقا، فبعد انتشار التصريحات والمقاطع، بدأت شبكات مؤيدة لإسرائيل ومحافظة في إعادة استخدامها بطريقة هجومية.

وبذلك انتقلت المادة من كونها خبرا أو مقطعا سياسيا إلى أداة في حملة رقمية أوسع ضد فانس.

في المقابل، ظهر حساب" koshercockney" كواحد من أبرز الحسابات التي ساعدت على تضخيم المحتوى الهجومي والساخر ضد فانس.

لم يكن دور هذا الحساب نقل الخبر فقط، بل المشاركة في دفع السخرية إلى نطاق أوسع، خصوصا عبر الصور التي أعادت تقديم فانس في هيئة رجل دين إيراني، أو ربطته بلقب" آية الله".

هذا النوع من المحتوى لعب دورا مهما في تبسيط الرسالة الهجومية، فبدلا من شرح تفاصيل الاتفاق الأمريكي الإيراني، اختصرت الصور الساخرة الفكرة في رسالة واحدة: " فانس، في نظر هذه الحسابات، أقرب إلى طهران من موقف حلفاء إسرائيل".

أظهرت خريطة التفاعل حضورا واضحا لحسابات إسرائيلية ومؤيدة لإسرائيل، وتنوع دور هذه الحسابات بين الخطاب الرسمي، والإعلامي، والنشاط الرقمي المؤيد لإسرائيل.

لكنها التقت في ربط موقف فانس من الاتفاق بسردية أوسع تتعلق بأمن إسرائيل وموقعها في مواجهة إيران وحزب الله.

وفي هذه الدائرة، لم يكن الهجوم على فانس منفصلا عن الاتفاق نفسه.

فقد جرى تقديمه باعتباره أحد الوجوه التي تدفع الإدارة الأمريكية إلى مسار قد يضعف، في نظر هذه الحسابات، الموقف الإسرائيلي في المنطقة.

لم تكن الحسابات الإيرانية المعارضة للاتفاق بعيدة عن هذه الموجة، حيث استخدمت لغة ساخرة وصورا معدلة لتقديم فانس كوجه قريب من طهران.

وبعض هذه المنشورات صوّرت فانس بملابس رجل دين إيراني، أو ربطته بتعابير مثل" المرشد" و" آية الله"، في محاولة لتحويله إلى رمز بصري للاتفاق مع إيران.

توضح خريطة التفاعل أن الهجوم على فانس لم يكن حملة واحدة مغلقة، بل موجة رقمية متعددة المصادر.

بدأت الموجة من تصريحات ومقاطع سياسية، ثم التقطتها حسابات مؤثرة، وأعادت صياغتها في تعليقات هجومية وصور ساخرة ورسائل سياسية مبسطة.

وأفاد مسؤولون إسرائيليون بأن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو طلب من وزرائه الامتناع عن توجيه انتقادات شخصية للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في حين يتصاعد التوتر بين تل أبيب وواشنطن على خلفية التعامل مع إيران وحزب الله.

وادعى المسؤولون -وفق موقع" آي 24 نيوز" الإسرائيلي- أن إدارة ترمب وفريقه التفاوضي يسيئون فهم الأيديولوجية التي تحرك إيران وحزب الله.

وطبقا للمسؤولين، فإن إسرائيل تخشى أن تستغل إيران أي اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة لإعادة بناء اقتصادها وتعزيز قدراتها العسكرية، مقابل تقديم تنازلات محدودة بشأن برنامجها النووي ودعمها لحلفائها في المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك