نفى الدكتور عبدالله المسند، أستاذ المناخ بجامعة القصيم، صحة الاعتقاد الشائع بأن يوم الانقلاب الصيفي الموافق 21 يونيو هو أشد أيام السنة حرارةً، مشيراً إلى أن هذا الاعتقاد لا يتوافق مع الحقيقة العلمية، على الرغم من أن ذلك اليوم يشهد أطول نهار في العام وأعلى مستوى من الطاقة الشمسية.
وأوضح المسند أنه في حين تبلغ أشعة الشمس ذروتها في يوم الانقلاب الصيفي، فإن اليابسة والبحار تواصل امتصاص الحرارة وتخزينها لأسابيع إضافية بمعدل يفوق ما تفقده خلال ساعات الليل، وهو ما يُفسّر تأخر ذروة الحر الفعلية.
وبيّن أن ذروة الحرارة تتأخر عادةً من 4 إلى 6 أسابيع بعد الانقلاب الصيفي، إذ تُسجَّل أعلى درجات الحرارة في الغالب خلال شهري يوليو وأغسطس، وهو ما يُعرف علمياً بظاهرة" الاحترار المتأخر" (Seasonal Lag).
وخلص المسند إلى أن أطول نهار في السنة لا يعني بالضرورة أنه أشدها حرارةً، مؤكداً أن فهم هذه الظاهرة يُسهم في استيعاب طبيعة الفصول المناخية وتوقيت موجات الحر الفعلية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك