ناروك – التقى الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بنظيره الكيني ويليام روتو في مدينة ناروك جنوب غرب البلاد، لبحث الأمن الإقليمي وتعزيز العلاقات الثنائية.
وتأتي هذه الزيارة غير المعلنة في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في القرن الأفريقي، حيث يسعى البلدان الجاران في شرق أفريقيا إلى توحيد استراتيجياتهما في مجال الأمن البحري ومكافحة الإرهاب.
وقالت الرئاسة الصومالية في بيان لها عقب المحادثات رفيعة المستوى: “ناقش الرئيسان تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، مؤكدين على أهمية استمرار التعاون والجهود المشتركة بين الصومال وكينيا في الحفاظ على السلام والاستقرار والتنمية في المنطقة”.
وتُعدّ كينيا شريكا رئيسيا في منظومة الأمن الصومالية، حيث تُساهم بآلاف الجنود في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الاستقرار في الصومال ( أوصوم)، التي تُقلّص حاليا قواتها مع تولي القوات الوطنية الصومالية تدريجيا مسؤوليات الأمن كاملة.
في ظلّ تعقيدات العلاقات الإقليمية، سعت نيروبي ومقديشو بشكل متزايد إلى إيجاد أرضية مشتركة في مجالات التجارة عبر الحدود والهجرة وتبادل المعلومات الاستخباراتية لمكافحة التهديد المستمر الذي تُشكّله حركة الشباب المسلحة المرتبطة بتنظيم القاعدة.
وأشارت مصادر دبلوماسية إلى أن اختيار مدينة ناروك، وهي مدينة بارزة تقع بالقرب من محمية ماساي مارا الشهيرة عالميا، وفّر بيئة هادئة للزعيمين لإجراء مناقشات صريحة ومباشرة حول التطورات السياسية الإقليمية الحساسة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك