رحّب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم الأحد، باستكمال المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا، معربًا عن أمل بلاده في أن تمهد هذه الجهود للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب ويعزز الاستقرار في المنطقة.
وقال في بيان، إن دولة قطر" ترحب بانعقاد أعمال قمة بحيرة لوسيرن واستكمال المحادثات بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، اليوم، في سويسرا"، مؤكدًا تطلع الدوحة إلى البناء على هذه المباحثات للوصول إلى تسوية شاملة.
وانطلقت، الأحد، جولة جديدة من المحادثات الأميركية الإيرانية في منتجع بورغنشتوك السويسري، ضمن إطار" تفاهم إسلام آباد"، الذي يهدف إلى إنهاء المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران ومعالجة الملفات العالقة بين الجانبين عبر الحوار.
وشهدت المفاوضات حالة من التوتر بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب دعا فيها إيران إلى كبح حلفائها في لبنان، محذرًا من أن بلاده قد توجه" ضربة أقوى" لطهران إذا استمرت التوترات.
وعقب هذه التصريحات، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الوفد الإيراني غادر مقر المحادثات، معتبرة أن المفاوضات دخلت" مرحلة صعبة" بعد نحو 80 دقيقة من النقاشات.
إلا أن مصادر دبلوماسية نفت توقف المباحثات، مؤكدة أن الوفد الإيراني لا يزال منخرطًا في الحوار مع الجانب الأميركي، وأن الوسطاء لم يتلقوا أي إشعار رسمي بشأن الانسحاب من المفاوضات.
من جانبه، رد رئيس مجلس الشورى الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف على تصريحات ترمب، مؤكدًا أن القوات المسلحة الإيرانية مستعدة للرد على أي تهديدات، ومشددًا على أن طهران لن تتراجع عن مواقفها تحت الضغط.
وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بأن الجولة الأولى من المحادثات لم تتناول الملف النووي، بل ركزت على آليات تنفيذ" تفاهم إسلام آباد" والتطورات في لبنان، مشيرًا إلى أن مصير استمرار المفاوضات لم يكن واضحًا حتى نهاية الجلسة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك