قناة التليفزيون العربي - إدارة ترمب تبدأ حرب تصريحات جديدة.. ملفات حارقة تحاصر الرئيس الأميركي قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - هل يملك نتنياهو أوراق تخريب المفاوضات الجارية؟ العربي الجديد - الشرع: لا ننوي التدخل العسكري في لبنان ومستعدون للحوار مع حزب الله روسيا اليوم - الذكاء من وجهة نظر علم النفس فرانس 24 - مونديال 2026: باكيتا "يتعيّن على البرازيل التكيف مع غياب رافينيا" العربي الجديد - بيلسا ينتقد فيفا بسبب الإجراءات الجديدة في كأس العالم 2026 فرانس 24 - مشجع منتخب العراق: الجمهور حاضر بالرغم من صعوبة المباراة أمام فرنسا العربي الجديد - باريس سان جيرمان يتحرك لضم نجم المغرب في مونديال 2026 التلفزيون العربي - قطر تتطلع إلى البناء على محادثات طهران وواشنطن في سويسرا روسيا اليوم - غراهام: سنسيطر على مضيق هرمز بالقوة وسنوسع اتفاقات أبراهام وأي هجوم لحزب الله سيواجه باستهداف إيران
عامة

العالم هذا المساء.. إيران تنسحب من المفاوضات بعد تهديدات ترامب.. وطهران: قواتنا جاهزة للرد.. رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي يتفقد قواته المتمركزة في لبنان.. الجيش النيجيري يدمر معسكرات داعش في غاب

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

انطلقت في سويسرا، اليوم الأحد، المحادثات الأمريكية - الإيرانية بمشاركة الوسطاء، في محاولة لدفع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران نحو اتفاق نهائي، وسط تهديدات أمريكية جديدة من الرئيس الأمريكى دونالد ترام...

انطلقت في سويسرا، اليوم الأحد، المحادثات الأمريكية - الإيرانية بمشاركة الوسطاء، في محاولة لدفع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران نحو اتفاق نهائي، وسط تهديدات أمريكية جديدة من الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، ضد طهران بسبب المناوشات بين حزب الله وإسرائيل.

إيران تنسحب من المفاوضات بعد تهديدات ترامب.

وطهران: قواتنا جاهزة للرد.

أفاد مصدر مقرب من فريق التفاوض الإيراني، في تصريح لوكالة" تسنيم"، بأن الوفد الإيراني المشارك في المفاوضات غادر مقر المحادثات احتجاجاً على التهديدات التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وكانت قد رُفعت الجلسة الرباعية بين إيران وأمريكا، المنعقدة بحضور وسطاء من باكستان وقطر، بعد 80 دقيقة من المباحثات للحصول على استراحة وإجراء مشاورات داخلية.

وكان مصدر مطلع أوضح قبل قليل، أن المفاوضات الجارية في سويسرا قد توقفت تماماً على خلفية التهديدات التي أطلقها ترامب، مما جعل مصيرها النهائي يكتنفه الغموض.

وقد حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قادة إيران والمشاركين في المفاوضات الجارية بمدينة جنيف السويسرية، من إغلاق مضيق هرمز مجددا قائلا: " لن يكون لديكم بلد، لن تتمكنوا من عودة إلى بلدكم اللعين"، بحسب ما نقل الصحفي تري ينغست.

وقال ترامب في تصريحات لشبكة" فوكس نيوز"، إن الولايات المتحدة" تحقق نجاحاً هائلاً، وأرقاماً قياسية في الوظائف، وأداءً سوق الأسهم، وأفضل اقتصاد على الإطلاق، ولدينا أقوى جيش في العالم بلا منازع، ونحن نحقق الانتصارات على كافة الأصعدة، انتصارات لم يسبق لها مثيل".

ورداً على الرئيس الإيراني الذي أعلن أن بلاده لن تتخلى عن حقها في تخصيب اليورانيوم، قال ترامب: " من الأفضل له أن يصمت، وإلا سنستولي على بقية البلاد".

و طالب ترامب إيران" بوقف وكلائها في لبنان فوراً عن إثارة المشاكل" في إشارة لحزب الله، وهدد بأنه إذا لم تفعل إيران ذلك، فإن الولايات المتحدة" ستضرب إيران مرة أخرى بقوة كبيرة".

ورد محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، على تحذيرات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي هدد فيها بالقضاء على قادة إيران وتدمير الجمهورية قائلا: " ألا يفكرون فيما بينهم أنه لو كانت تهديداتهم ذات أي تأثير، لما وصلوا إلى حالة اليأس التي هم عليها اليوم؟ نحن لا نأبه بتهديدات الأمريكيين.

ومن الأفضل لهم أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم، فقواتنا المسلحة مستعدة للرد بطريقة أخرى.

ومهما قالوا، فنحن من سيتخذ الإجراءات.

"، جاء ذلك في تغريدة له على موقع إكس.

رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي يتفقد قواته المتمركزة في جنوب لبنان.

وصل رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، إلى جنوب لبنان اليوم الأحد، وأجرى تقييمًا للوضع مع قادة ألوية المناورة وفيما يتعلق بالاستعدادات للعودة إلى القتال، قال: «جميع موارد الجيش الإسرائيلي مُخصصة لهذا الغرض».

وأضاف رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، إن «نحن نواصل القتال.

هدفنا واضح وثابت - حماية المستوطنات في الشمال وحماية مواطني إسرائيل.

إلى ذلك نركز جميع جهودنا؛ حتى النشاط في مناطق علي الطاهر والبقفور يهدف إلى خدمة هذا الغرض»وأكد زامير: « أن وقف إطلاق النار المعلن هش للغاية ونحن بحاجة إلى أن نكون جاهزين بدرجة عالية من الاستعداد لاستئناف النشاط القتالي، وإحباط التهديدات، والانتقال السريع إلى الهجوم إذا لزم الأمر.

جميع موارد الجيش الإسرائيلي مخصصة لذلك»وتابع: «قادة لواء 401 - أنا أحييكم.

اللواء يثبت قوة وصموداً أمام الخسائر التي تكبدتها طوال الحرب في جنودها وفي سلسلة قيادتها.

لا يمكن إيقاف لواء 401.

هذه روحكم، هذه روح الجيش الإسرائيلي»الجيش النيجيري يدمر معسكرات تابعة لـ«داعش» في غابة سامبيساأعلنت مصادر عسكرية نيجيرية أن الجيش دمر معسكرات لوجستية تابعة لتنظيم «داعش في غرب أفريقيا»، خلال عملية عسكرية ميدانية انطلقت الجمعة ولا تزال مستمرة في غابة سامبيسا، شمال شرقي نيجيريا.

ووفق المصادر، فإن الجيش النيجيري أطلق عملية برية خاطفة صباح الجمعة، استهدفت المخابئ المحصنة للجماعات الإرهابية في عمق غابة سامبيسا الاستراتيجية التابعة لمنطقة غوزا بولاية بورنو، أقصى شمال شرقي نيجيريا.

وأفادت تقارير عسكرية بأن «القوة الأمنية المشتركة» اشتبكت مع عناصر يُشتبه في انتمائهم إلى تنظيم «داعش في غرب أفريقيا» في قريتي ديسا وبالانغاجي؛ مما دفع بالمسلحين إلى الفرار تحت وطأة الهجوم.

وعقب المواجهة، أحكمت القوات سيطرتها على الموقع ودمرت عدداً من المعسكرات والمنشآت اللوجستية التي كان التنظيم يستخدمها أوكاراً لإيواء عناصره وتنسيق هجماته، دون تسجيل أي خسائر بشرية في صفوف الجيش.

وتُعدّ غابة سامبيسا، الشاسعة والممتدة على مساحات واسعة من ولاية بورنو، المعقل التاريخي والملجأ الحصين للجماعات المتطرفة.

ونظراً إلى وعورتها، فقد شكلت الغابة لسنوات قاعدة خلفية ومراكز تدريب ومخازن سلاح يصعب على الطيران الحربي رصدها بالكامل؛ مما يجعل عمليات التطهير البري المتواصلة التي يشنها الجيش خياراً حتمياً لتفكيك بنية هذه التنظيمات، ولكنها تنطوي على مخاطرة كبيرة.

وفي سياق متصل، أعلن الجيش أن وحداته نجحت في توقيف 3 سيدات يُشتبه في أنهم يعملن ضمن خلية تعمل على تسهيل أنشطة تنظيم «داعش» داخل مخيم للنازحين في منطقة كوندوغا بولاية بورنو.

وجاء الاعتقال في إطار عملية استخباراتية اعترضت اتصالات كشفت عن مخطط لنقل إحدى النساء إلى معقل إرهابي، حيث يُعتقد أن الموقوفات تورطن في تسهيل حركة التنقل وتأمين قنوات التواصل بين المدنيين والعناصر المسلحة في المنطقة.

وقالت السلطات إن المشتبه فيهن يخضعن حالياً للتحقيق لتحديد مدى ارتباطهن بشبكات إرهابية أوسع، حيث تعتمد التنظيمات الإرهابية في نيجيريا على النساء في كثير من أنشطتهم الاستخباراتية واللوجستية، كما يُستخدمن في بعض الأحيان لشن هجمات انتحارية.

ومع تصاعد وتيرة العنف في نيجيريا، وازدياد أعداد النازحين، أصبحت مخيمات النازحين المنتشرة في ولاية بورنو تحدياً أمنياً مضاعفاً؛ حيث تحاول التنظيمات الإرهابية مراراً اختراقها عبر تجنيد «خلايا نائمة» أو متعاونين (غالباً من النساء للتمويه)؛ بهدف جمع المعلومات، والتموين اللوجستي، وتهريب العناصر عبر النقاط العسكرية، مما يفسر تركيز الاستخبارات النيجيرية مؤخراً على تتبع الاتصالات داخل هذه المخيمات لتفكيك شبكات الدعم الخفية.

وتواجه نيجيريا، التي تعدّ أكبر دولة في أفريقيا من حيث عدد السكان، تعقيدات أمنية بالغة الحساسية منذ أكثر من عقد ونصف، وتحديداً في شمالها الشرقي الذي بات مسرحاً لإحدى أعنف الأزمات الإنسانية والأمنية في القارة الأفريقية.

ويزداد الوضع تعقيداً في نيجيريا في ظل صراع النفوذ بين «بوكو حرام» و«داعش»، حيث إن التمرد الإرهابي في نيجيريا انطلق عام 2009 على يد جماعة «بوكو حرام»، لكن المشهد تحول جذرياً في عام 2016 عقب انشقاق مجموعة من القيادات ومبايعتها تنظيم «داعش»، ليصبح التهديدَ الأعلى تنظيماً والأشدَّ فتكاً بالقوات الحكومية، مستغلاً الأسلوب الهجين في شن الهجمات ومحاولة كسب الحواضن الشعبية.

ومؤخراً حصلت نيجيريا على دعم كبير من الولايات المتحدة الأمريكية في مواجهة تنظيم «داعش»، مما أسفر عن تحقيق نتائج ميدانية تمثلت في مقتل العشرات من مقاتلي التنظيم، من أبرزهم الرجل الثاني في التنظيم على مستوى العالم أبو بلال المنوكي، الذي أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، مقتله في عملية مشتركة مع نيجيريا بنهاية مايو الماضي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك