أكد وزير الخارجية السويسري اينياتسو كاسيس اليوم الأحد أهمية المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران بشأن تنفيذ مذكرة التفاهم المبرمة بين الجانبين معتبرا أن استضافة سويسرا لهذه المباحثات تمثل “خطوة أولى أساسية” لتعزيز السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
جاء ذلك في لقاء جمعه مع نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس على هامش اجتماع بحيرة (لوسيرن) المنعقد حاليا في منتجع (بورغنشتوك) حيث ناقش الجانبان تطورات المباحثات الأميركية الإيرانية وآفاقها وفق ما أفاد به على حسابه على منصة (إكس).
وأكد كاسيس أن بلاده تضطلع منذ ما يقرب من 50 عاما بدور الدولة الراعية للمصالح الأميركية في إيران ما يمنحها علاقات قائمة على الثقة مع كل من واشنطن وطهران.
وأضاف أن سويسرا مستعدة لتقديم “مساعيها الحميدة” كلما دعت الحاجة إلى ذلك في إطار دورها التقليدي في الوساطة الدبلوماسية وتسهيل الحوار بين الأطراف المختلفة.
وشدد الوزير على أن الإسهام في تهدئة التوترات الدولية وتعزيز قنوات التواصل يمثل أفضل وسيلة لدعم الاستقرار والسلام سواء بالنسبة لسويسرا أو للمجتمع الدولي.
كما عقد الوزير كاسيس لقاءات ثنائية مع كل من نظيره الإيراني عباس عراقجي ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف ورئيس مجلس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أكد خلالها استعداد سويسرا لدعم المبادرات الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي وتحقيق السلام الدائم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك