اختيار عبدالله بن أحمد يضمن صياغة سردية تاريخية بأعلى المعايير المهنيةدعم برلماني لتحويل مخرجات اللجنة إلى أدوات قانونية وتعليمية وإعلاميةالبحرينيون سطروا أروع صور التلاحم في وجه الاعتداءات الإيرانية الغاشمةأكد رئيسا مجلسَي النواب والشورى وعدد من أعضاء مجلس النواب وفعاليات وطنية أن الأمر الملكي السامي بإنشاء وتشكيل “لجنة توثيق ملحمة الصمود الوطني”، يجسد الرؤية الثاقبة والتوجه الحكيم لصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، في صون الذاكرة الوطنية وترسيخ الحقائق التاريخية المعاصرة.
وأضافوا، في تصريحات صحافية أمس، أن هذه الخطوة تمثل مشروعا وطنيا استراتيجيا يرسخ مفهوم التوثيق المؤسسي ويعزز الوعي الوطني لدى الأجيال المقبلة، مؤكدين أن هذا التوثيق يمثل سلاحا استراتيجيا في معركة الوعي وحصانة للأوطان ضد محاولات التزييف.
وأعلنوا دعمهم الكامل لتحويل مخرجات اللجنة إلى مادة قانونية وتعليمية وإعلامية رصينة تُحصّن الموقف البحريني والخليجي في المحافل الدولية والإقليمية، مشيدين في الوقت ذاته بالجهود المخلصة للحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وببسالة رجال الأمن والدفاع في التصدي للاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي استهدفت أمن المملكة واستقرارها ووحدتها.
وأكد أحمد المسلم رئيس مجلس النواب أن الأمر الملكي السامي يجسد الرؤية الثاقبة لجلالة الملك المعظم، وحرص جلالته الأبوي على صون الذاكرة الوطنية للأجيال، وترسيخ الحقائق التاريخية، وتوثيق ملحمة وطنية سطر فيها شعب مملكة البحرين، بقيادة جلالته الحكيمة، ودعم صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، أروع صور التلاحم والصمود في وجه الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي استهدفت أمننا واستقرارنا ووحدتنا الوطنية.
وأضاف المسلم أن تشكيل هذه اللجنة الوطنية الرفيعة، التي تضم في عضويتها ممثلين عن عدد من الجهات الحكومية، هو تأكيد أن توثيق هذه الملحمة هو “مهمة وطنية جامعة” تتضافر فيها جهود كل مؤسسات الدولة، مشيدا باختيار الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة لرئاسة اللجنة، لما يتمتع به من كفاءة وخبرة استراتيجية، وما يمثله مركز “دراسات” من بيت خبرة وطني مشهود له بالمهنية.
وأوضح رئيس مجلس النواب أن الأهداف النبيلة التي حددها الأمر الملكي السامي للجنة، والمتمثلة في تعزيز مفهوم الذاكرة الوطنية المؤسسية، ورصد وتوثيق كل أشكال الصمود والتكاتف، وإعداد سجل وطني رسمي مثبت بالحقائق والأدلة، واستثمار المخرجات تعليميا وإعلاميا وبحثيا، تمثل نقلة نوعية في التعامل مع تاريخنا المعاصر، فالتوثيق ليس ترفا فكريا، بل هو حصانة للأوطان، وسلاح في معركة الوعي، ورد على محاولات التزييف والتشويه التي تمارسها آلة الدعاية المعادية.
وأشار المسلم إلى أن مجلس النواب، انطلاقا من دوره الوطني والتشريعي والرقابي، يثمن عاليا هذه الخطوة المباركة، ويؤكد دعمه الكامل لأعمال اللجنة، فالدبلوماسية البرلمانية ستكون سندا لهذا الجهد الوطني، عبر إسناد المخرجات التي ستعتمدها اللجنة، وتحويلها إلى مناهج تعليمية، ورسائل إعلامية، ومواقف برلمانية في المحافل الإقليمية والدولية.
وأضاف أن ما قامت به إيران ووكلاؤها من اعتداءات لم يستهدف مملكة البحرين وحدها، بل استهدف الأمن القومي الخليجي والعربي بأكمله، وأن توثيق هذه الملحمة هو توثيق لصفحة من صفحات الدفاع عن الأمة الخليجية والعربية كلها، وهو رسالة للأجيال المقبلة بأن الوحدة الوطنية هي السلاح الأمضى والأقوى، مؤكدا رئيس مجلس النواب أن المجلس سيضع كل إمكاناته لدعم اللجنة، وسيتابع مخرجاتها؛ انطلاقا من الإيمان بأن الأمة التي لا تحفظ تاريخها لا تصنع مستقبلها.
وأكد رئيس مجلس الشورى علي الصالح، أن الأمر الملكي السامي يؤصّل رؤية ملكية تحفظ الذاكرة البحرينية وتعمّق مسيرة التعاضد الوطني، والتكاتف المجتمعي لمواجهة جميع التحديات، مشيرا إلى أن الأمر الملكي يجسد التوجه الحكيم لجلالة الملك المعظَّم في ترسيخ الذاكرة الوطنية المؤسسية، وصون الحقائق التاريخية الموثقة، وحفظ ما سطّره شعب مملكة البحرين الوفي من مواقف وطنية مشرّفة جسّدت أسمى معاني الولاء والانتماء والتكاتف في مواجهة الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت أمن المملكة واستقرارها.
وأكد رئيس مجلس الشورى أن الأمر الملكي السامي يعكس الحرص الملكي الدائم على توثيق المحطات الوطنية المفصلية بمنهجية مؤسسية رصينة تستند إلى الحقائق والأدلة، بما يرسخ للأجيال المقبلة صورة ناصعة لما أبدته القيادة الحكيمة والشعب البحريني الأصيل من صمود وثبات وتلاحم وطني، أسهم في حماية المكتسبات الوطنية وصون الأمن والاستقرار والحفاظ على مسيرة التنمية والتقدم، مشيرا إلى أن إنشاء لجنة متخصصة لتوثيق هذه الملحمة الوطنية يشكل خطوة استراتيجية لتعزيز مفهوم الذاكرة الوطنية وترسيخ سردية وطنية موثقة، لتبقى منارة ومصدر فخر واعتزاز لجميع الأجيال.
وأشاد الصالح بالجهود الكبيرة التي بذلتها الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وما قامت به من تسخير شامل لجميع الإمكانات والقدرات والكفاءات الوطنية للتعامل مع الاعتداءات الإيرانية الآثمة وتداعياتها المختلفة، واتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة للحفاظ على أمن الوطن واستقراره وسلامة المواطنين والمقيمين، وضمان استمرارية الخدمات الأساسية وحماية الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية ومساكن المواطنين، بما عكس كفاءة العمل الحكومي وجهوزية مؤسسات الدولة وقدرتها على إدارة الظروف الاستثنائية بكفاءة واقتدار.
وثمّن رئيس مجلس الشورى الجهود الجبارة والمخلصة التي بذلها الرجال البواسل في قوة دفاع البحرين والحرس الوطني ووزارة الداخلية، وما أظهروه من يقظة عالية وجهوزية متقدمة وكفاءة احترافية في التصدي للاعتداءات الإيرانية الآثمة، والدفاع عن أمن المملكة وسيادتها وحماية مقدراتها الوطنية، مؤكدا أن ما قدموه من تضحيات وجهود وطنية مخلصة يستحق التوثيق ضمن سجل وطني رسمي، يبقى مضيئا بأسمى معاني التضحية والإخلاص والإيثار والفداء من أجل أن تبقى مملكة البحرين شامخة بالعزة والمجد.
وأعرب رئيس مجلس الشورى عن بالغ الاعتزاز بالثقة الملكية السامية باختيار الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد بن عبدالله آل خليفة وزير المواصلات والاتصالات رئيس مجلس أمناء مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة (دراسات) رئيسا للجنة توثيق ملحمة الصمود الوطني، مؤكدا أن هذا الاختيار يجسد ما يتمتع به من خبرات وطنية متراكمة وكفاءة قيادية رفيعة وإلمام عميق بمختلف الجوانب المعرفية والتوثيقية والاستراتيجية، بما يعزز قدرة اللجنة على أداء مهامها الوطنية وتحقيق أهدافها وفق أعلى المعايير المهنية والمؤسسية.
ونوّه رئيس مجلس الشورى بما تضمنه الأمر الملكي السامي من تمثيل وطني متكامل للجهات المعنية في عضوية اللجنة، مؤكدا أن هذا التنوع المؤسسي يعكس نهج العمل الوطني المتكامل، ويُسهم في إنجاز مشروع وطني رائد يوثق ملحمة الصمود الوطني توثيقا علميا ومهنيا رصينا يحفظ الحقائق الوطنية ويصونها للأجيال المقبلة.
وأشار رئيس مجلس الشورى إلى أن ملحمة الصمود الوطني والثبات والوقوف صفا متعاضدا مع القيادة الحكيمة، ستظل شاهدا على ما تحلّى به أبناء مملكة البحرين من عزيمة وإخلاص، مؤكدا أن توثيق هذه المرحلة الوطنية المهمة سيُسهم في تعزيز الوعي الوطني وترسيخ قيم الانتماء والولاء والتكاتف المجتمعي، وإبراز النموذج الوطني الراسخ في التلاحم الوطني والقدرة على تجاوز التحديات وتحويلها إلى منجزات وطنية، تعزز مسيرة التنمية والنهضة والازدهار لمملكة البحرين.
وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني الدكتور حسن بوخماس إن الأمر الملكي يمثل توثيقا رسميا لما تعرضت له مملكة البحرين من اعتداءات إيرانية، ويؤسس لسجل وطني يحفظ الحقائق والأدلة للأجيال المقبلة.
وأضاف أن هذا القرار يأتي في توقيت بالغ الدلالة، ليرسخ مبدأ أن التوثيق المؤسسي ضرورة استراتيجية لمواجهة حملات التضليل والتشويه التي تستهدف النسيج الوطني، إذ تهدف اللجنة إلى رصد مختلف أشكال الصمود والدفاع والتكاتف المجتمعي، وإعداد سردية وطنية موثقة تعكس وحدة القيادة والشعب في مواجهة التحديات، بما يعزز مفهوم الذاكرة الوطنية المؤسسية ويحصن الوعي الجمعي.
وأردف أن تشكيل اللجنة برئاسة الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة وزير المواصلات والاتصالات رئيس مجلس أمناء “دراسات”، وعضوية ممثلين عن عشر جهات سيادية وحكومية، بما فيها الديوان الملكي وقوة دفاع البحرين ووزارات الداخلية والخارجية والإعلام، دليل على التكامل المؤسسي في التعامل مع هذا الملف الحيوي.
وذكر أن الأمر الملكي ترجمة عملية لتوجيهات القيادة الرشيدة في حفظ الأمن الوطني وتكريس الحقائق التاريخية، ويأتي مكملا للجهود التي تبديها المؤسسات الوطنية في التصدي للعدوان الإيراني الغاشم.
وأكد بوخماس، أن هذه اللجنة تأتي لتؤرخ لمرحلة مفصلية من تاريخ البحرين، إذ سجل الشعب والقيادة أروع صور التلاحم، مشيرا إلى أن ما شهدته البلاد من اعتداءات يستوجب توثيقا دقيقا يليق بملحمة صمود أبناء البحرين، ويكون مرجعا للباحثين والمؤرخين، ومصدرا للمواد التعليمية والإعلامية التي تعزز الانتماء والولاء.
وأكد خالد بوعنق عضو مجلس النواب، أن الأمر الملكي بإنشاء لجنة توثيق ملحمة الصمود الوطني يُعد نقلة نوعية في منهج التعامل مع التحديات الأمنية، إذ ينتقل من الردود الآنية إلى العمل المؤسسي المُعتمد في حفظ الحقائق وإبرازها.
وأوضح بوعنق أن أهمية اللجنة لا تكمن في التوثيق فحسب، بل في تحويل الحقائق إلى مادة قانونية وقضائية وإعلامية وتعليمية معدة للاستخدام، ما يُحصن الموقف البحريني في المحافل الدولية، ويوفر أدلة ملموسة لأي مراجعة تاريخية أو قانونية مستقبلية.
وأشار إلى أن اختصاص اللجنة بتحديد المواد القابلة للنشر وفق قانون حماية معلومات الدولة، يمنحها بعدا استراتيجيا في إدارة المعرفة السيادية، بعيدا عن الانفعالات الإعلامية، مؤكدا أن البحرين بهذه الخطوة تكون قد وضعت نموذجا رائدا في المنطقة للتعامل مع الاعتداءات بالتوثيق والعلم قبل السلاح.
وشدد بوعنق على أن الشعب البحريني يُقف بكل ثبات خلف جميع الخطوات والإجراءات التي يتخذها صاحب الجلالة الملك المعظم؛ إيمانا منه بحكمة القيادة وحرصها الدائم على صون سيادة الوطن ومكتسباته، مؤكدا أن هذه الملحمة الوطنية ليست وثيقة جامدة، بل رسالة سيادية تعكس وعي الشعب وقوته في مواجهة التحديات، وتجسيدا حقيقيا لتلاحم القيادة والشعب في درب العزة والكرامة.
وأعرب النائب محمد العليوي عن بالغ شكره وتقديره إلى جلالة الملك المعظم على هذه المبادرة الوطنية سائلا المولى عز وجل أن يديم على مملكة البحرين نعمة الأمن والاستقرار، وأن يحفظ قيادتها الرشيدة وشعبها الكريم، وأن تبقى البحرين نموذجا للوحدة والصمود والتلاحم الوطني.
وأكد العليوي أن هذه المبادرة تؤكد حرص جلالة الملك المعظم على صون تاريخ الوطن وتوثيق المواقف المشرفة التي سطرها أبناء البحرين في مواجهة التحديات والاعتداءات التي استهدفت أمن المملكة واستقرارها.
وأوضح أن ما أظهره المواطنون من وعي وصبر وصمود خلال الظروف الاستثنائية سيظل مصدر فخر واعتزاز لكل بحريني.
وشدد العليوي على أن هذه المبادرة تمثل استثمارا وطنيا في حفظ التاريخ وتوثيق المنجزات والمواقف المشرفة، وهي كفيلة بإبراز حجم التضحيات والبطولات التي قدمها أبناء البحرين دفاعا عن وطنهم وقيادتهم.
وأشاد النائب حسن إبراهيم بالأمر الملكي السامي، مؤكدا أن هذه المبادرة الوطنية الرائدة تعكس الرؤية الحكيمة لجلالة الملك المعظم في ترسيخ الذاكرة الوطنية المؤسسية وحفظ المحطات التاريخية التي جسدت وحدة الصف الوطني وتلاحم القيادة والشعب في مواجهة التحديات.
وأكد النائب حسن إبراهيم أن الأمر الملكي يمثل خطوة استراتيجية مهمة لتوثيق مرحلة وطنية مفصلية شهدت خلالها مملكة البحرين صورا مشرّفة من الصمود والتكاتف الوطني في مواجهة الاعتداءات الإيرانية الغاشمة، مشيرا إلى أن توثيق هذه الأحداث وفق منهجية علمية ومؤسسية سيحفظ الحقائق للأجيال المقبلة ويعزز الوعي الوطني بتاريخ المملكة وإنجازاتها.
وأوضح أن تشكيل اللجنة برئاسة الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد بن عبدالله آل خليفة وعضوية ممثلين عن مختلف الجهات الوطنية يؤكد أهمية هذا المشروع الوطني الشامل، ويعكس تكامل الجهود الرسمية في رصد وتوثيق الوقائع والأحداث وفق أعلى المعايير المهنية والأرشيفية المعتمدة.
وأشار إلى أن الأهداف التي تضمنها الأمر الملكي، وفي مقدمتها تعزيز مفهوم الذاكرة الوطنية المؤسسية وإعداد سجل وطني رسمي يوثق ملحمة الصمود الوطني، ستسهم في توفير مرجع وطني موثوق للباحثين والمؤرخين والمؤسسات التعليمية والإعلامية، بما يعزز الهوية الوطنية ويحافظ على الرواية البحرينية الموثقة بالأدلة والحقائق.
وثمن النائب حسن إبراهيم حرص جلالة الملك المعظم على استثمار مخرجات التوثيق في المجالات التعليمية والإعلامية والبحثية، مؤكدا أن ذلك سيسهم في غرس قيم الولاء والانتماء الوطني لدى الأجيال الناشئة وتعريفهم بالتضحيات والجهود التي بذلتها مؤسسات الدولة وأبناء الوطن للحفاظ على أمن البحرين واستقرارها.
وأكد النائب حسن إبراهيم أن مملكة البحرين تمتلك سجلا وطنيا حافلا بالمواقف المشرفة التي أثبتت خلالها قدرتها على تجاوز مختلف التحديات بفضل حكمة قيادتها الرشيدة والتفاف المواطنين حول وطنهم ومؤسساته الدستورية، مشيرا إلى أن توثيق هذه الملحمة الوطنية يمثل واجبا وطنيا ومسؤولية تاريخية للحفاظ على الحقائق وتقديمها بصورة موثقة للأجيال المقبلة.
وأضاف أن المشروع سيسهم في إبراز الجهود الكبيرة التي بذلتها مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية والأمنية والإعلامية خلال المراحل المختلفة التي تعرضت فيها المملكة لمحاولات الاستهداف، موضحا أن ما تحقق من استقرار وأمن وتنمية كان ثمرة تكاتف جميع أبناء الوطن وإيمانهم الراسخ بوحدة المصير والمستقبل المشترك.
كما أشار إلى أن مخرجات اللجنة ستشكل مصدرا مهما للباحثين والأكاديميين وطلبة الجامعات والمدارس، وستدعم إنتاج الدراسات والأبحاث والمواد الإعلامية التي توثق هذه المرحلة الوطنية المهمة وفق منهج علمي رصين، بما يعزز الوعي الوطني ويحافظ على الذاكرة الجماعية للمجتمع البحريني، ويؤكد للأجيال الجديدة أهمية التمسك بقيم الوحدة الوطنية والولاء والانتماء للوطن وقيادته الحكيمة.
(اقرأ الموضوع كاملا بالموقع الإلكتروني).
وأشاد النائب بدر التميمي بالأمر الملكي السامي، مؤكدا أن هذه المبادرة الوطنية الرائدة تعكس الرؤية الحكيمة لجلالة الملك المعظم في توثيق الأحداث الوطنية المفصلية وحفظها للأجيال المقبلة ضمن سجل وطني موثق بالحقائق والأدلة.
وأكد التميمي أن تشكيل اللجنة برئاسة الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة وعضوية ممثلين عن مختلف الجهات الوطنية المعنية، يجسد حرص القيادة الرشيدة على توثيق الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي استهدفت أمن واستقرار مملكة البحرين، وما رافقها من مواقف وطنية مشرّفة جسدت وحدة الصف والتلاحم بين القيادة والشعب.
وأشار إلى أن اللجنة ستؤدي دورا وطنيا وتاريخيا بالغ الأهمية في رصد وتوثيق مختلف أشكال الصمود والدفاع والتكاتف المؤسسي والمجتمعي، بما يضمن حفظ الوقائع والأحداث وفق منهجية علمية ومهنية معتمدة، وترسيخ سردية وطنية موثقة تعكس حقيقة ما تعرضت له المملكة من اعتداءات وانتهاكات.
وأضاف التميمي أن توثيق هذه المرحلة يمثل واجبا وطنيا ومسؤولية تاريخية، ليس فقط لحفظ الحقوق الوطنية وإبراز حجم التحديات التي واجهتها المملكة، وإنما أيضا لتعريف الأجيال المقبلة بما سطره أبناء البحرين من مواقف بطولية في الدفاع عن الوطن وصون أمنه واستقراره، وما أظهروه من وعي وانتماء والتفاف حول قيادتهم الحكيمة.
وأوضح أن “ملحمة الصمود الوطني” ستبقى شاهدا على قوة البحرين وقدرتها على مواجهة التحديات، مؤكدا أن توثيقها بصورة رسمية ضمن منظومة الأرشيف الوطني سيشكل مرجعا وطنيا مهما للباحثين والمؤرخين ووسائل الإعلام والمؤسسات التعليمية، ويسهم في تعزيز قيم المواطنة والانتماء الوطني.
واختتم التميمي تصريحه برفع أسمى آيات الشكر والتقدير إلى جلالة الملك المعظم على هذه المبادرة الوطنية، مؤكدا أن الأمر الملكي يجسد الحرص الدائم على صون الذاكرة الوطنية وتخليد مواقف الصمود والتكاتف التي جسدها شعب البحرين في مواجهة الاعتداءات الإيرانية الغاشمة.
وأكد المستشار في السرديات الاستراتيجية وإدارة السمعة محمد القوتي، أن الأمر الملكي السامي لجلالته يمثل خطوة استراتيجية تتجاوز التوثيق التاريخي للأحداث إلى ترسيخ الوطنية وتعزيز سيادة السردية البحرينية، بما يحفظ الحقائق ويوثق تجربة وطنية شكلت إحدى المحطات المفصلية في تاريخ مملكة البحرين.
وقال القوتي: “الدول تُبنى بالمؤسسات، لكنها تُخلّد بالسرديات؛ فإذا كانت المؤسسات تبني الدولة، فإن السرديات تحفظ ذاكرتها، وتفسر تجربتها، وتنقل قيمها ورسالتها إلى الأجيال والعالم”.
وأضاف أن هذا التوجيه الملكي السامي يعكس وعيا استراتيجيا متقدما بأهمية السرديات الوطنية بوصفها أحد الأصول المعنوية للدولة، وأحد المرتكزات الرئيسة للقوة الناعمة ومكونات الأمن المعرفي والثقافي.
وأوضح أن السردية الوطنية هي الإطار الجامع الذي يفسر تاريخ الدولة وتجاربها وقيمها ومنجزاتها، ويمنحها معنى متماسكا في الوعي الجمعي.
وهي ليست قصة واحدة أو رواية جامدة، بل منظومة متكاملة من القصص والتجارب والرموز والإنجازات التي تعبر عن هوية الوطن وتساعد المجتمع على فهم ماضيه واستيعاب حاضره واستشراف مستقبله.
ومن خلال السردية الوطنية تتشكل الصورة التي يرى بها المواطن وطنه، كما تتشكل الصورة التي يرى بها العالم هذا الوطن.
وأضاف أن السرديات الوطنية لم تعد مجرد رواية للأحداث أو توثيق للوقائع، بل أصبحت إطارا استراتيجيا تُفهم من خلاله التجارب الوطنية، وتُبنى عليه الصورة الذهنية للدول، وتتحدد من خلاله قدرتها على التأثير وكسب الثقة وتعزيز مكانتها في الوعي المحلي والدولي، فالسردية الوطنية ليست ما نقوله عن أنفسنا فحسب، بل المعنى الذي يستقر في أذهان الآخرين عنا.
وقال القوتي إن القراءة الاستراتيجية لهذا التوجيه الملكي السامي تشير إلى انتقال مهم من مرحلة توثيق الأحداث إلى مرحلة إدارة السرديات الوطنية، فالتوثيق يحفظ الوقائع، أما السرديات فتصنع المعنى وتمنح تلك الوقائع مكانها في الذاكرة الوطنية.
ومن هنا تبرز أهمية هذه المبادرة باعتبارها خطوة تؤسس لسيادة السردية الوطنية البحرينية، بما يضمن أن تروي البحرين قصتها بنفسها، وأن تقدم تجربتها للعالم من منظورها الوطني المستند إلى الحقائق والوثائق والشواهد التاريخية.
وأشادت النائب لولوة الرميحي بالأمر الملكي السامي الذي تفضل به جلالته، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل إضافة نوعية لمسار حفظ الذاكرة الوطنية وتعزيز التوثيق المؤسسي للأحداث المفصلية في تاريخ مملكة البحرين بما يضمن تحصين الهوية للأجيال المقبلة.
وأضافت أن هذا الأمر الملكي السامي يحمل في مضمونه دلالات راسخة على أهمية حفظ التراث التاريخي لمملكة البحرين، من خلال توثيق مرحلة مفصلية من تاريخها الوطني ارتبطت بما تعرضت له من اعتداءات إيرانية غاشمة وممنهجة، وما قابل ذلك من ملحمة وطنية متكاملة لقوة دفاع البحرين ووزارة الداخلية وسائر مؤسسات المملكة، إلى جانب وحدة الصف الوطني واصطفاف الشعب خلف القيادة الحكيمة، مبينة أن هذه الخطوة السامية تمثل توجها استراتيجيا واعيا لتوثيق تلك المرحلة بكل ما حملته من تحديات وصور للصمود عبر إعداد سجل وطني دقيق يستند إلى الحقائق والوقائع المدعومة بالأدلة، بما يعزز حضور الرواية التاريخية ويحمي الذاكرة الوطنية.
وقالت الرميحي إن إنشاء لجنة متخصصة لتوثيق ملحمة الصمود الوطني محطة وطنية ملهمة في مسيرة مملكة البحرين، لما تحمله من بعد توثيقي وتاريخي يواكب المعطيات الراهنة، ويؤسس لمرجعية وطنية موثوقة تبنى عليها الدراسات والأبحاث المستقبلية وفق أسس علمية ومنهجية دقيقة، لافتة إلى أهمية حفظ التراث الفكري والتاريخي للملكة البحرين باعتباره خطوة استراتيجية تعكس إدراكا عميقا لأهمية توثيق مراحل التحول في مسيرة المملكة، وصون الذاكرة الوطنية بما يعزز حضور السردية الوطنية بوصفها مرجعية للأجيال الحالية والمقبلة، كما يمثل هذا التوجه دعامة أساسية لترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز الوعي الجمعي.
وشددت على أن المرأة البحرينية برز حضورها بقوة خلال ملحمة الصمود إذ أسهمت بدور محوري في مختلف القطاعات خصوصا في المجالات السياسية والعسكرية والبرلمانية والاقتصادية والتربوية والصحية والعمل التطوعي والإعلامي، بما يعكس تنوع مشاركتها واتساع أثرها في منظومة العمل الوطني، مضيفة أن هذا الحضور يجسد إسهام المرأة البحرينية كشريك أساسي في مسيرة التنمية وتعزيز تماسك المجتمع، ودورها الفاعل في دعم الاستقرار وترسيخ قيم الانتماء بما يعكس مكانتها الراسخة في بنية مملكة البحرين ومؤسساتها المختلفة.
وأكد النائب الدكتور منير سرور أن الأمر الملكي السامي يعكس الأهمية الاستراتيجية لهذا الصمود الوطني وضرورة تخليده في الذاكرة الوطنية.
وشدد النائب الدكتور سرور على أهمية أن يكون توثيق الحدث وإبقائه في الذاكرة الوطنية بحجمه ليس للمطالبة بتبعاته فقط بل لتتعرف الأجيال ملحمة الصمود الوطني، الذي عبر عن إرادة صلبة ووعي وبصيرة نافذة لدى القيادة والشعب.
وأوضح عضو مجلس النواب أن الأمر الملكي بإنشاء لجنة توثيق ملحمة الصمود الوطني يعبر عن رؤية بعيدة المدى بحيث تكون الأجيال قادرة على استنطاق الحدث واستدعائه بجميع تفاصيله وألوانه، مشيدا بتشكيل اللجنة من ممثلين عن عدد من الجهات الحكومية، مثمنا هذه الخطوة الاستراتيجية التي تعد محطة من محطات الدفاع والذود عن الوطن وحماية مكتسباته.
واختتم الدكتور سرور حديثه بالإشارة إلى أن توثيق مرحلة مفصلية من تاريخ البحرين الوطني ارتبطت بما تعرضت له من اعتداءات إيرانية غاشمة وممنهجة، يؤكد النهج الحكيم للقيادة في الاحتكام إلى الحقائق بالدلائل والبراهين الدامغة، بعيدا عن أساليب التضليل والتمويه التي يمارسها الطرف الآخر.
تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك