قناة الشرق للأخبار - أمبراطورة البالوظة "أم عبد الله" تروي كواليس رحلتها من الهواية إلى النجومية قناة الجزيرة مباشر - مشجعو إسبانيا يحتفلون بالفوز على السعودية بـ4 أهداف دون مقابل قناة التليفزيون العربي - كيف يُنظر في واشنطن إلى إنشاء لجان ومجموعات عمل كآليات لتنفيذ التفاهمات وتسوية النزاعات؟ قناة التليفزيون العربي - كيف يُقيّم أميركيًا اختتام الجولة الأولى من اجتماعات جنيف بين الوفدين الأميركي والإيراني؟ الجزيرة نت - موعد مباراة الجزائر ضد الأردن في كأس العالم والقنوات الناقلة سكاي نيوز عربية - قطر: 54 مصابا و18 مفقودا إثر انفجار في أحد المصانع Independent عربية - فوز مرشح يميني مدعوم من ترمب في الانتخابات الرئاسية الكولومبية الجزيرة نت - الغارديان وإندبندنت: اتفاق إيران يكشف شرخا بين أمريكا وإسرائيل روسيا اليوم - بعد رباعية السعودية.. إسبانيا تساوي رقم البرازيل الأسطوري في كأس العالم 2026 إعلام العرب - «فيفا» يعاقب حكم فيديو مباراة الأرجنتين والجزائر
عامة

الضغوط تحاصر نتنياهو.. وترامب يمسك بخيوط القرار

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 1 ساعة

ويأتي ذلك بالتزامن مع مؤشرات متزايدة على تنامي نفوذ المعارضة الإسرائيلية وتراجع الثقة الشعبية بالحكومة، وسط مخاوف متصاعدة بشأن مستقبل العلاقات مع الولايات المتحدة وغياب رؤية سياسية واضحة للحروب والصرا...

ويأتي ذلك بالتزامن مع مؤشرات متزايدة على تنامي نفوذ المعارضة الإسرائيلية وتراجع الثقة الشعبية بالحكومة، وسط مخاوف متصاعدة بشأن مستقبل العلاقات مع الولايات المتحدة وغياب رؤية سياسية واضحة للحروب والصراعات التي تخوضها إسرائيل في المنطقة.

ترامب في موقع القرار.

ونتنياهو تحت ضغط متصاعديرى شاكيد أن حجم الإحباط داخل إسرائيل بلغ مستويات مرتفعة، إلى درجة دفعته للقول إن نتنياهو لم يعد صاحب القرار الفعلي، معتبرا أن ترامب أصبح اللاعب الأكثر تأثيرا في توجيه السياسات الإسرائيلية.

واستند شاكيد في ذلك إلى ما وصفه بتدخل مباشر من الرئيس الأميركي لوقف خطوات عسكرية كانت إسرائيل تعتزم تنفيذها في لبنان، ما عكس، بحسب تقديره، قدرة واشنطن على التأثير الفوري في القرار الإسرائيلي.

ويؤكد شاكيد أن حالة الغموض باتت تطغى على المشهد الداخلي، في ظل غياب التواصل الحكومي مع الجمهور الإسرائيلي، مقابل حضور متكرر للمواقف الأميركية التي تصل إلى الإسرائيليين عبر وسائل الإعلام.

ووفق رؤيته، فإن نتنياهو يعيش تحت وطأة ثلاثة ضغوط متزامنة: ضغط الإدارة الأميركية، وضغط شركائه في الائتلاف الحكومي، ولا سيما التيارات اليمينية المتشددة، إضافة إلى ضغط الاستحقاق الانتخابي وما يحمله من احتمالات تغيير في موازين القوى السياسية.

المعارضة تتقدم والخوف من المستقبل يتزايديشير شاكيد إلى أن المعارضة الإسرائيلية تحقق تقدما متواصلا في استطلاعات الرأي وفي الحضور السياسي، بينما تتراجع مكانة نتنياهو تدريجيا.

ويعتقد شاكيد أن مستقبل المشهد السياسي لن يتحدد فقط داخل المجتمع اليهودي، بل قد يتأثر أيضا بأدوار العرب داخل إسرائيل والفلسطينيين، في ظل حالة الإحباط الواسعة من أداء الحكومة الحالية.

ويضيف أن القلق لا يرتبط فقط بمستقبل نتنياهو السياسي، بل يمتد إلى طبيعة العلاقات مع الولايات المتحدة في السنوات المقبلة.

فبرأيه، تمر العلاقة بين البلدين بمرحلة حساسة تختلف عن الأزمات السابقة التي شهدتها فترات حكم رؤساء أميركيين سابقين، إذ باتت الخلافات الحالية أكثر وضوحا وتأثيرا على القرارات الإسرائيلية.

جوهر الأزمة: غياب الاستراتيجية السياسيةيوضح شاكيد أن المشكلة الأساسية لا تتعلق بشخصية نتنياهو بقدر ما ترتبط بسياساته.

فوفقا لتقييمه، تخوض إسرائيل حروبا متواصلة من دون امتلاك استراتيجية سياسية واضحة تحدد الأهداف النهائية أو آليات إنهاء الصراعات.

ويشدد على أن الحرب وحدها لا يمكن أن تشكّل سياسة، لأن العمليات العسكرية من دون رؤية سياسية لا تقود إلى حلول مستدامة.

ومن هذا المنطلق، يتساءل عن جدوى استمرار الوجود الإسرائيلي في لبنان، معتبرا أن المطلوب هو تعزيز مؤسسات الدولة اللبنانية والانخراط في حوار ومفاوضات تتيح بناء علاقات أكثر استقرارا بين الجانبين.

كما يرى شاكيد أن إسرائيل أضاعت فرصا مهمة لإعادة صياغة سياستها الإقليمية على أسس تقوم على السلام والعلاقات الطبيعية مع الدول العربية.

وينتقد شاكيد تركيز نتنياهو شبه الحصري على الملف الإيراني، معتبرا أن هذا التركيز جاء على حساب بلورة سياسات متكاملة تجاه لبنان وسوريا وغزة وسائر دول المنطقة.

أزمة داخلية تتجاوز الملفات الأمنيةلا يحصر شاكيد الأزمة الإسرائيلية في التحديات الخارجية، بل يؤكد أن المجتمع الإسرائيلي يواجه انقسامات ومشكلات داخلية عميقة.

ويلفت إلى وجود توترات سياسية واجتماعية متزايدة، وإلى دور القوى الدينية المتشددة والأحزاب اليمينية في تعقيد المشهد السياسي.

وطبقا لرؤيته، فإن الطبقة السياسية الحالية منشغلة بتعزيز نفوذها ومصالحها الحزبية أكثر من انشغالها بمعالجة التحديات الاستراتيجية التي تواجه الدولة.

لذلك يدعو إلى إعادة توجيه الاهتمام نحو المستقبل، ووضع سياسات واقعية تستند إلى المصالح الوطنية بعيدة المدى.

التغيير السياسي كمدخل لإعادة التموضعيبدي شاكيد قناعته بأن وصول حكومة جديدة قد يفتح الباب أمام مرحلة أكثر هدوءا داخل إسرائيل، ويمنحها فرصة لإعادة بناء علاقاتها مع محيطها العربي ومع الولايات المتحدة وأوروبا.

ويحذر شاكيد من أن الرهان على استمرار الدعم الأميركي بالشكل الحالي قد يكون خطأ استراتيجيا، لأن الإدارات الأميركية المقبلة قد لا تنظر إلى إسرائيل بالطريقة نفسها.

وفي هذا السياق، يعوّل شاكيد على الانتخابات المقبلة باعتبارها محطة مفصلية قد تفضي إلى تغيير سياسي واسع، مشيرا إلى أن شخصيات معارضة مثل غادي آيزنكوت ونفتالي بينيت تنتمي بدورها إلى التيار اليميني، لكنها، وفق تقديره، تتبنى مقاربة أكثر براغماتية تركز على المصلحة الإسرائيلية العامة بدلا من الحسابات الحزبية الضيقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك