قناة القاهرة الإخبارية - اتفاق مرتقب خلال 60 يوما.. واشنطن وطهران تحددان خارطة الطريق قناة التليفزيون العربي - الصحف العالمية تتوقف على مسار التفاوض بين إيران وأميركا وتناقش انعكاساتها على مستقبل نتنياهو السياسي القدس العربي - إغلاق مطارات موسكو الأربعة لفترة وجيزة بعد تدمير نحو 60 طائرة مسيرة التلفزيون العربي - تطورات الشرق الأوسط.. تقدم في المحادثات الأميركية الإيرانية في سويسرا العربية نت - تراجع أسعار النفط بعد انتهاء المحادثات بين أميركا وإيران روسيا اليوم - اتفاق إيراني أمريكي على آليات فنية جديدة قناة التليفزيون العربي - هل تعتقد واشنطن أن التوتر الذي سببته تصريحات ترمب تم تجاوزه؟ وكالة سبوتنيك - ‏المنتخب المصري يحقق أول فوز في تاريخه بكأس العالم بانتصاره على نيوزلندا 3 -1 العربي الجديد - قاليباف يحتفي بأداء منتخب إيران قناة القاهرة الإخبارية - هل اقترب الاتفاق النهائي؟.. تفاصيل الجولة الأولى من محادثات واشنطن وطهران
عامة

تفاصيل الجولة الأولى من محادثات سويسرا بين واشنطن وإيران

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 1 ساعة

أعلن الوسطاء انتهاء الجولة الأولى من المحادثات بين مسؤولين كبار من الولايات المتحدة وإيران في سويسرا اليوم الاثنين، وذلك بعد بداية متوترة اتسمت بإعلان طهران إغلاقها مضيق هرمز مرة أخرى، وتكرار الرئيس ا...

أعلن الوسطاء انتهاء الجولة الأولى من المحادثات بين مسؤولين كبار من الولايات المتحدة وإيران في سويسرا اليوم الاثنين، وذلك بعد بداية متوترة اتسمت بإعلان طهران إغلاقها مضيق هرمز مرة أخرى، وتكرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتهديداته باستئناف الهجمات على إيران.

وجاء في بيان مشترك صادر عن الدولتين الوسيطتين، قطر وباكستان، أن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على خارطة طريق للتوصل إلى اتفاق نهائي في غضون 60 يوما.

ووفقا للبيان، الذي أصدرته وزارة الخارجية القطرية، ستستمر المحادثات الفنية طوال بقية الأسبوع في منتجع بورغنشتوك الجبلي السويسري المملوك لقطر.

وأضاف البيان أن الأطراف اتفقت على آلية لإنهاء القتال في لبنان وفتحت خط اتصال للمساعدة في ضمان مرور آمن للسفن التجارية عبر المضيق المتنازع عليه.

وكان جيه.

دي.

فانس نائب الرئيس الأميركي قد بدأ محادثات مع مسؤولين إيرانيين أمس الأحد بموجب شروط مذكرة تفاهم تم التوصل إليها الأسبوع الماضي لتمديد وقف إطلاق النار الهش الذي بدأ في أبريل نيسان لمدة 60 يوما أخرى على الأقل.

واستمرت المناقشات حتى الساعات الأولى من اليوم الاثنين.

وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده حصلت على إعفاءات لصادرات النفط والبتروكيماويات، والإفراج عن بعض الأصول المجمدة وإطلاق خطة لإعادة الإعمار والتنمية في إيران.

ولم يصدر البيت الأبيض أي تعليق حتى الآن عندما سُئل عما إذا كانت المحادثات قد انتهت في الوقت الحالي.

وقبل بدء المحادثات رسميا أمس الأحد بقليل، أفادت شبكة فوكس نيوز أن ترامب قال إنه أبلغ المسؤولين الإيرانيين بأنهم" لن يكون لديهم بلد" إذا حاولوا إغلاق المضيق مرة أخرى.

كما كرر ترامب تهديدا سابقا بأن الولايات المتحدة ستسيطر على الممر المائي وربما تفرض رسوم عبور خاصة بها.

وقدمت مصادر أميركية وإيرانية روايات منفصلة عن المناقشات التي جرت في سويسرا.

وقالت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية شبه الرسمية، نقلا عن مصدر مطلع، إنه بعد أن أصبحت تهديدات ترامب علنية، رفض الوفد الإيراني العودة إلى القاعة التي تُعقد فيها المحادثات، على الرغم من استمرار تبادل الرسائل عبر الوسطاء الباكستانيين والقطريين.

ووفقا لمصدر وكالة تسنيم، قال الإيرانيون إن بدء المفاوضات بشأن القضايا النووية يتطلب تنفيذ أجزاء أخرى من مذكرة التفاهم، بما في ذلك الإفراج عن الأصول المجمدة والإعفاءات الأميركية التي تسمح بتصدير النفط الإيراني.

وقال دبلوماسي أميركي مشارك في المحادثات لرويترز" لم يغادر الإيرانيون أبدا وما زالوا هنا يجتمعون ويتفاوضون حتى ساعات متأخرة من الليل.

تحدثنا عن المضيق ولبنان والقضايا النووية وتفاصيل تنفيذ مذكرة التفاهم وقضايا أخرى".

وقال مسؤول أميركي إن من المتوقع أن تختتم المناقشات رفيعة المستوى اليوم الاثنين، على أن يبقى الفريق الفني لإجراء مزيد من المحادثات.

ودعا الاتفاق إلى إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يُعد ممرا حيويا لشحنات الطاقة العالمية، ووضع حد لجميع الأعمال القتالية، بما في ذلك في لبنان، حيث تواصل إسرائيل شن غارات تسفر عن سقوط قتلى في الوقت الذي تطلق فيه جماعة حزب الله المتحالفة مع إيران، النار على أهداف إسرائيلية.

وقالت إيران، التي تذرعت بأن الولايات المتحدة لم تفِ بالتزامها بوقف القتال في لبنان، في مطلع الأسبوع إنها أوقفت مرةأخرى حركة الملاحة البحرية عبر المضيق، وإن محادثات أمس الأحد لن تتناول قضايا جوهرية مثل البرنامج النووي الإيراني.

وفي المحادثات التي جمعت مسؤولين أميركيين وإيرانيين بحضور وسطاء قطريين، قلل فانس من شأن تأثير العنف في لبنان، قائلا إنه تسنى إحراز تقدم نحو إنهاء الأعمال القتالية هناك.

وأضاف" هذه الأمور دائما ما تكون معقدة بعض الشيء".

وفي الولايات المتحدة، هدد ترامب باستئناف الهجمات على إيران إذا لم تكبح جماح حلفائها.

وكتب ترامب على مواقع التواصل الاجتماعي" يجب على إيران أن تمنع فورا وكلاءها الذين يتقاضون رواتب باهظة في لبنان من إثارة المشاكل"، في إشارة واضحة إلى حزب الله.

وتابع" وإذا لم يفعلوا ذلك، فسوف نضرب إيران بقوة شديدة مرة أخرى، تماماً كما فعلنا الأسبوع الماضي، بل أقوى من ذلك".

وحتى في الوقت الذي كان فيه ترامب يهدد إيران، قال فانس للصحفيين إن الرئيس الأميركي" طلب منا أن نفتح صفحة جديدة لتغيير علاقتنا مع الشعب الإيراني".

وقال دبلوماسي أمريكي في وقت متأخر من أمس الأحد إن المناقشات شملت" توضيح بعض الرسائل المربكة الصادرة عن إيران بشأن المضيق، ووضع آليات لإنهاء الصراع لضمان بقاء المضيق مفتوحا بالكامل".

إيران تعزو إغلاق المضيق إلى الوضع في لبنانورغم إعلان وقف إطلاق نار جديد في لبنان يوم الجمعة، لم تظهر أي بوادر تذكر على انتهاء القتال هناك.

وقالت إيران أمس إنها نتيجة لذلك، أغلقت المضيق مجددا، والذي تسبب إغلاقه لما يقرب من أربعة أشهر في أكبر اضطراب لإمدادات الطاقة العالمية في التاريخ.

ونفى مسؤولون أميركيون إغلاق المضيق مجددا، لكن بيانات الشحن التجارية المتاحة أظهرت تأثيرا فوريا.

فقد أظهرت بيانات شركة كبلرأن خمس سفن عبرت المضيق أمس الأحد في انخفاض حاد من 26 سفينة في اليوم السابق.

وقد تستبعد البيانات السفن التي تغلق أجهزة إشارات تحديد الموقع أثناء العبور.

ونقلت وكالة فارس للأنباء عن مصدر عسكري إيراني قوله أمس الأحد أنه لا يجري إصدار تصاريح عبور لأي سفن، وذلك حتى إشعار آخر.

وقال ترامب إنه وافق على مذكرة التفاهم لتجنب حدوث كساد عالمي بسبب ارتفاع أسعار النفط الناجم عن إغلاق المضيق.

ومنذ الإعلان عن الاتفاق، تراجعت أسعار الخام إلى مستويات لم تشهدها منذ بدء الحرب.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من دولار واحد لتصل إلى 81.

66 دولار للبرميل في التعاملات المبكرة اليوم الاثنين، في أعقاب البداية المتعثرة لمحادثات السلام.

وبدا أمس الأحد الأكثر هدوءا في لبنان منذ فترة، إذ لم ترد تقارير عن وقوع أعمال عنف كبيرة بحلول الليل، بعد يومين من الضربات الإسرائيلية المكثفة وإطلاق النار من مقاتلي حزب الله على المواقع الإسرائيلية.

وفر أكثر من مليون شخص من ديارهم في لبنان منذ أن اجتاحت إسرائيل البلاد في مارس لملاحقة مقاتلي حزب الله الذين أطلقوا النار عبر الحدود دعما لطهران.

وشاهد صحفيون من رويترز بعضا من أكثر مشاهد الزحام المروري كثافة منذ توقيع مذكرة التفاهم، إذ عاد سكان إلى منازلهم التي فروا منها في الجنوب.

ووقف بعضهم بجانب سيارات متوقفة على الطريق السريع ولوحوا بأعلام حزب الله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك