شهدت المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا" تقدمًا مشجعًا" تضمن الاتفاق على إنشاء آلية لمواصلة المحادثات بين الجانبين، بحسب ما أعلنت كل من الوساطة القطرية والباكستانية.
وأعلنت طهران وواشنطن الاثنين، أن المحادثات بينهما ستستمر في سويسرا هذا الأسبوع، وذلك في ختام الجولة الأولى من المفاوضات لإنهاء حرب الشرق الأوسط.
وأفاد بيان مشترك صادر عن الوسيطتين باكستان وقطر، أن" المحادثات الفنية ستستمر طوال ما تبقى من الأسبوع في منتجع بورغنشتوك بشأن جميع القضايا".
وحسب البيان" اتفقت اللجنة رفيعة المستوى على خارطة طريق تهدف إلى التوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يومًا، بما يمهّد للبدء الفوري في جولة جديدة من المحادثات الفنية".
وأفاد البيان بأنه تم إنشاء قناة اتصال بين الأطراف للفترة المنصوص عليها في الفقرة الخامسة من مذكرة التفاهم، لتفادي الحوادث وسوء الفهم، بما يضمن العبور الآمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز.
وكانت المحادثات قد شهدت غضب الوفد الإيراني في وقت سابق ومغادرته طاولة المفاوضات احتجاجًا على تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب هدد فيه بضرب الجمهورية الإسلامية بسبب دعمها لحزب الله.
وهدد الرئيس ترمب يوم الأحد بإعادة إشعال الحرب مع إيران، وذلك في الوقت الذي التقى فيه نائب الرئيس جيه.
دي فانس بمسؤولين إيرانيين في أولى محادثاتهم بموجب اتفاق إنهاء الحرب مع إعلان طهران إغلاق مضيق هرمز مرة أخرى.
وقال أحد أعضاء فريق التفاوض الإيراني لوسائل إعلام رسمية إنه تسنى إنجاز مسودة تتعلق بالإعفاءات من العقوبات المفروضة على النفط الإيراني.
من جانبه، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الجيش سيواصل احتلال" المنطقة الأمنية" في جنوب لبنان المحاذية للحدود مع إسرائيل" طالما اقتضت الضرورة".
وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني في وقت سابق بأن التركيز خلال الجلسة الأولى كان على تنفيذ مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن، والوضع في لبنان، موضحًا أن الوفد الإيراني رفض بدء الاجتماع حتى يغادر الصحافيون الغرفة.
وكان نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس قد أعرب في وقت سابق عن أمله في" فتح صفحة جديدة" خلال المحادثات.
وأشاد فانس الذي يرافقه المبعوثان جاريد كوشنر وستيف ويتكوف في منتجع بورغنشتوك السويسري، بـ" الاجتماع التاريخي"، مضيفًا أن" السؤال المطروح أمامنا الآن هو إلى أي مدى يمكننا تحقيق المزيد معًا؟ ".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك