روسيا اليوم - اتفاق إيراني أمريكي على آليات فنية جديدة التلفزيون العربي - حادث مصنع برزان في قطر.. الداخلية: 54 مصابًا و18 مفقودًا وكالة شينخوا الصينية - الصين تضيف 10 كيانات أمريكية إلى قائمة مراقبة الصادرات وكالة الأناضول - قدم.. مصر تحقق فوزها المونديالي الأول وتنفرد بصدارة مجموعتها وكالة شينخوا الصينية - فيلم مغربي يفوز بجائزتين ضمن مهرجان شانغهاي السينمائي الدولي الجزيرة نت - من النكبة إلى ما بعد "الطوفان".. إسرائيل تواصل استهداف مسيحيي فلسطين سكاي نيوز عربية - سوريا تعلن اعتقال قائد "الفوج 66" قناة الغد - مباحثات مصرية أميركية بشأن التطورات الإقليمية وكالة شينخوا الصينية - بيان مشترك قطري-باكستاني: اختتام الجلسة الأولى من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران ضمن أجواء إيجابية وبناءة (موسع) وكالة سبوتنيك - الإعلان عن انتهاء الجلسة الأولى لمحادثات واشنطن وطهران رفيعة المستوى في سويسرا
عامة

حرب المسيرات تستعر وتتمدد في أجواء كردفان والنيل الأبيض

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 ساعة

صعّد الجيش السوداني عملياته العسكرية البرية وغاراته الجوية بالمسيرات والمقاتلات الحربية في شمال كردفان لليوم الثالث، مستهدفاً تجمعات قوات" الدعم السريع" في مناطق غرب بارا والخوي وجبرة الشيخ وسودري وأم...

صعّد الجيش السوداني عملياته العسكرية البرية وغاراته الجوية بالمسيرات والمقاتلات الحربية في شمال كردفان لليوم الثالث، مستهدفاً تجمعات قوات" الدعم السريع" في مناطق غرب بارا والخوي وجبرة الشيخ وسودري وأم بادر والجمامة وعيال بخيت، بينما جددت الأخيرة قصفها مدينة الأبيض لليوم الـ 11 توالياً، كما استهدفت أيضاً مدينتي أم روابة بشمال كردفان وكوستي بولاية النيل الأبيض وقصف مدينة الدلنج بجنوب كردفان.

بالتزامن مع الغارات الجوية والمسيرة المكثفة أجرت قوات الجيش وحلفاؤها عمليات تمشيط برية واسعة في المحورين الشمالي والغربي، بهدف تأمين محيط المدينة وتعزيز جاهزية القوات في المناطق المتقدمة، وفق مصادر ميدانية.

ومنذ 10 أيام تتابع الطائرات المسيرة لـ" الدعم السريع" قصفها الصاروخي المرافق الحيوية بمدينة الأبيض عاصمة شمال كردفان، ما تسبب في توقف بعض المرافق الخدمية بخاصة في قطاعي المياه والصحة والكهرباء.

وأوضحت المصادر أن الضربات الجوية الاستباقية لطيران الجيش أسفرت عن سقوط مئات القتلى والجرحى في صفوف الجماعة ما أربك محاولات الحشد العسكري وعطّل أي تحركات لها باتجاه مدينة الأبيض، فضلاً عن تشتيت رتل للإسناد يحمل مقاتلين ومرتزقة من جنوب السودان فور خروجه من مدينة نيالا بجنوب دارفور.

بجانب أهميتها العسكرية واللوجستية كمحور رئيس لحركة الإمدادات والسلع والمساعدات، تعد مدينة الأبيض من أكبر مراكز الدعم الإنسانية في إيواء مئات آلاف النازحين الفارين من مناطق النزاع في إقليمي كردفان ودارفور.

ويسعى الجيش لمنع تكرر تجربة الحصار التي عاشتها المدينة قبل عامين عبر تأمين الطريق البري الرابط بين ولاية النيل الأبيض وكل من مدن الرهد وأم روابة ثم الأبيض، حيث دفع الجيش بتعزيزات عسكرية ضخمة إلى منطقة رهيد النوبة على التخوم الجنوبية الغربية لمدينة أم درمان والتابعة لولاية شمال كردفان، بوصفها خط دفاع متقدماً لتأمين العاصمة السودانية.

وأعلنت غرفة طوارئ دار حمر أن طائرات الجيش تمكنت من تدمير أعداد كبيرة من الآليات القتالية التابعة لـ" الدعم السريع" خلال العمليات العسكرية الجارية بمناطق غرب بارا وسودري وأم بادر والجمامة والخوي وجبرة الشيخ.

وبحسب بيان للغرفة بلغت خسائر الجماعة 42 مدرعة و37 عربة قتالية بكامل تسليحها، في وقت ما زالت العمليات العسكرية مستمرة بسيطرة برية للجيش في مختلف المحاور.

وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر عشرات الآليات والمركبات العسكرية المحترقة نتيجة تعرضها لغارات للجوية، وأشارت تقارير دولية إلى مقتل أكثر من 50 مدنياً جراء الهجمات المسيرة خلال الأيام الـ 10 الماضية في مدن ومناطق شمال كردفان.

عقب سلسلة الاستهدافات المسيّرة لمحطات الوقود خلال الأيام الماضية، تشهد المدينة حالاً من التعبئة والاستنفار الأمني مع تصاعد المخاوف من اتساع رقعة المواجهات في شمال كردفان.

وعلى رغم الأوضاع الأمنية المتوترة يمارس السكان حياتهم اليومية الطبيعية.

وبدأت تلوح في مدينة الأبيض، بحسب ما أفاد مواطنون، أزمة حادة في الوقود.

وتشدد الأجهزة الأمنية والاستخبارات العسكرية بشمال كردفان رقابتها على المتعاونين مع الجماعة ومروجي الشائعات وشبكات الحرب النفسية داخل المدينة.

وكشفت مصادر ولائية عن ضبط مجموعةٍ ممن يطلق عليهم صفة مروجي الشائعات وغرف التضليل، كانوا ينشطون داخل الأحياء السكنية، ويبثون أخباراً كاذبة حول هجوم وشيك بغرض إشاعة الفوضى والذعر في أوساط المواطنين.

وأكدت المصادر أن مؤسسات حكومة الولاية تواصل عملها بشكلٍ طبيعي ومباشر وسط المواطنين على مدار الساعة، خلافاً لما تسعى الجماعة للترويج له بتصوير المدينة وكأنها على وشك السقوط.

وبحسب شهود، استهدفت مسيرات" الدعم السريع" سوقاً لبيع السمك والجسرين الثالث والرابع جنوب مدينة أم روابة بشمال كردفان على الطريق الرابط بين المدينة ومنطقة العباسية تقلي شرق ولاية جنوب كردفان.

وفي مدينة كوستي بولاية النيل الأبيض، استهدفت طائرة مسيرة محطة وقود وسط أحياء المدينة ما أدى الي مقتل مواطن وإصابة 14 آخرين.

انتهاك خطير للقانون الدوليووصف والي النيل الأبيض الفريق الركن قمر الدين محمد فضل المولى الهجوم بالشنيع مستنكراً استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية، مؤكداً أن الجيش والقوات المساندة تقف بالمرصاد حتى تحقيق النصر.

واتهمت" شبكة أطباء السودان" " الدعم السريع" بتعمد استهداف الأعيان المدنية ومناطق مدنية خالية من الوجود العسكري، ما يُعد انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني ويعمق المآسي الإنسانية ومعاناة المواطنين.

في المقابل وفي تجاهل تام لكل النداءات والتحذيرات الإنسانية الأممية والدولية والمحلية، واصلت" الدعم السريع" قصفها المسير مدينة الأبيض، معلنة قرب اكتمال عزل وحصار المدينة بعد أن تمكنت مسيراتها من قطع طرق إمداد الجيش عبر مدينتي كوستي وأم روابة على الطريق القومي الرابط بين المدينة والعاصمة الخرطوم.

وأشارت عبر منصاتها إلى بدء تحرك بري كثيف لقواتها المشاة من ستة محاور تشمل طرق الصادرات وبارا وكازقيل والشنابلة، بينما تتواصل العمليات العسكرية في محيط المدينة حيث استهدفت المسيرات الاستراتيجية عدداً من الأهداف العسكرية في كوستي بالنيل الأبيض.

في محور النيل الأزرق أعلنت" الدعم السريع" سيطرتها الكاملة على معسكر وحامية منطقة سركم في أعقاب مواجهات عسكرية عنيفة خاضتها ضد الجيش.

وبثت منصات تابعة لها مقاطع فيديو تُظهر عناصرها وهم بداخل المعسكر، معلنة الاستيلاء على عدد من المركبات القتالية والدبابات والأسلحة والذخائر.

في جنوب كردفان عاودت" الدعم السريع" قصفها المدفعي العشوائي وبالطائرات المسيرة مدينة الدلنج ثاني أكبر مدن الولاية، وذكر قياديون محليون أن الهجوم يعرّض آلاف المدنيين في المدينة لخطر الموت المباشر بالقذائف أو باشتداد وطأة الجوع والمرض ومفاقمة الأوضاع الإنسانية.

وعلى رغم أن مدينة الدلنج لا تزال تحت سيطرة الجيش، لكنها ظلت تتعرض لهجمات متكررة من قبل" الدعم السريع" وحليفتها الحركة الشعبية - شمال بقيادة عبدالعزيز الحلو، وعطلت الهجمات المتتالية على المدينة طرق الإمداد الرئيسة، وتسبب الحصار في عزلة المدينة وتدهور أوضاعها الإنسانية.

وفي الأسابيع الماضية دمرت" الدعم السريع" الجسر الحيوي الرابط بين مدينتي الدلنج وكادوقلي الذي كان يمثل شريان الحياة الإنساني الرئيس لوصول المساعدات، ما يضع السكان المدنيين تحت حصار قسري خانق ينذر بتفاقم أوسع للأوضاع الإنسانية في جنوب كردفان.

دولياً جدد الاتحاد الأوروبي دعوته" الدعم السريع" بوقف هجومها على مدينة الأبيض فوراً، محذراً من تكرار السيناريو ذاته الذي شهدته مدينة الفاشر في شمال دارفور.

وشدد الاتحاد على ضرورة وقف استهداف المدنيين وأعمال العنف العرقي ضد المجموعات المدنية، إلى جانب وضع حد للهجمات التي تطال البنية التحتية المدنية، مطالباً بضمان حرية وأمان تنقل المدنيين الراغبين في مغادرة مناطق النزاع، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية بشكل سريع وآمن ومن دون عوائق إلى المتضررين.

في شمال دارفور أعلنت غرفة طوارئ محلية طويلة تزايد طوابير الحصول على الطعام، وأشارت الغرفة إلى أن مئات النساء والأطفال يصطفون كل يوم بالقرب من المطابخ الجماعية انتظاراً لوجبة طعام في منطقة الحلة العمدة التي تؤوي قرابة 450 ألف نازح ممن فروا من مناطق متفرقة بالولاية.

وأوضح متطوعون بالغرفة أن الأوضاع الإنسانية للنساء والأطفال والمسنين بلغت مرحلة يصعب وصفها، في ظل انحسار المساعدات المقدمة من وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، وأشار المتطوعون إلى أن طوابير الانتظار في تزايد مستمر كل يوم.

وتسيطر" الدعم السريع" على معظم ولايات إقليم دارفور عقب خسارة الجيش مدينة الفاشر.

في جنوب دارفور تصاعدت حدة التوترات عقب إعلان قيادات مـن قبيلة البني هلبا العصيان على" الدعم السريع"، مهددة باتخاذ خطوات تصعيدية في مواجهة ما وصفته بالاستهداف الممنهج للقبيلة.

وكانت مواجهات مسلحة دامية قد وقعت بين قبيلتي البني هلبا والسلامات بالولاية اتسع نطاقها في عدد من مناطق الولاية، استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة، وانخرط فيها مسلحو" الدعم السريع" من القبيلتين، وسط اتهامات من البني هلبا لقيادة الجماعة بالانحياز إلى قبيلة السلامات.

اقتصادياً واصل الدولار الأميركي صعوده بشكل جنوني أمام الجنيه السوداني، إذ قفز سعر الدولار الواحد إلى 5500 بعد أن كان 4600 جنيه الأسبوع الماضي.

وتسبب توالي الانخفاض الحاد في قيمة سعر صرف الجنيه مقابل العملات الأجنبية في إحجام بعض الشركات المستوردة في الخرطوم عن عمليات البيع خشية تعرضها لخسائر كبيرة.

تزامناً مع انهيار سعر صرف العملة المحلية مقابل الدولار والعملات الأجنبية الأخرى، قفزت أسعار السلع الاستهلاكية في الأسواق بنحو 35 في المئة خلال الأسبوع الماضي.

وفق تجار بسوق أم درمان فإن الأسعار تشهد ارتفاعاً جنونياً بالتزامن مع صعود الدولار في السوق الموازية، مع تراجع كبير في حركة الشراء بأكثر من نسبة 25 في المئة نتيجة ضعف القوة الشرائية للمواطنين، ما دفع بكثيرين من التجار لتحويل مدخراتهم إلى نقد أجنبي والانسحاب نهائياً من السوق في ظل استمرار موجة الغلاء الراهنة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك