انطلقت أمس الأحد دورة تكوينية بيداغوجية لفائدة 120 معلم تمهين، موزعين على ثمانية أفواج عبر ثلاثة مواقع تكوين، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز منظومة التكوين المهني وترقية التكوين عن طريق التمهين، بما يسهم في تحسين جودة التأطير داخل الوسط المهني والاستجابة لمتطلبات سوق العمل.
وتهدف هذه الدورة إلى تطوير الكفاءات البيداغوجية والتواصلية لمعلمي التمهين، وتمكينهم من تحسين أساليب التأطير والمتابعة والتقييم وفق مقاربات حديثة تضمن فعالية التكوين وجودته.
وأكدت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، في كلمتها خلال افتتاح الدورة، الأهمية المحورية التي يضطلع بها معلم التمهين في مرافقة المتمهنين، من خلال نقل المهارات التقنية والخبرات العملية، والتوجيه والتأطير، إلى جانب غرس قيم الانضباط والمسؤولية وروح المبادرة.
كما جرى التذكير بالدور الأساسي الذي يؤديه معلم التمهين في الربط بين الجانب النظري والتطبيق الميداني، ومتابعة تطور أداء المتمهنين، والتنسيق مع مؤسسات التكوين المهني لضمان تحقيق الأهداف المسطرة.
وتتضمن الدورة عشرة محاور بيداغوجية متكاملة، تشمل الاتصال في العملية التكوينية، وتطور الإطار التشريعي والتنظيمي للتمهين، وبرامج التكوين والبيداغوجيا، إضافة إلى تقنيات التوجيه والمتابعة والتقييم.
وفي ختام كلمتها، شددت الوزيرة على أن نجاح منظومة التكوين بالتدرج يرتكز أساساً على كفاءة معلم التمهين والتزامه، باعتباره شريكاً رئيسياً في إعداد موارد بشرية مؤهلة وقادرة على الاندماج في سوق العمل والمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك