بانوراما فوود - الموهبة الصاعدة ومستقبل مصر ⚽ العربي الجديد - 400 كيلو من الأسماك والجبن... ما علاقة هالاند بالشحنة البحرية؟ العربي الجديد - "فوتوهانه دارك روم" في تركيا... العالم كما يراه الأطفال Euronews عــربي - فضيحة شارع سمسم: دعم إلمو لكأس العالم يكشف نفاق الجمهوريين العربي الجديد - "توي ستوري 5" يحقّق أفضل افتتاحية في شباك التذاكر لعام 2026 قناة الغد - صحة غزة: 3 شهداء و11 إصابة خلال 24 ساعة روسيا اليوم - الدفاع الروسية: توجيه ضربات دقيقة لمواقع النفط والطاقة والمحروقات في أوكرانيا Euronews عــربي - أسولين تفتتح أول كشك لسلسلة كتب السفر في مطار حمد الدولي بالدوحة إيلاف - ستارمر سادس رئيس وزراء بريطاني يستقيل خلال عقد العربي الجديد - وقفة في غزة نصرة للأسيرات الفلسطينيات وتنديداً بانتهاكات الاحتلال
عامة

كورونا.. الجائحة التي أوقفت العالم

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

فصيلة واسعة من الفيروسات التي تصيب الإنسان والحيوان، ويمكن أن تسبب أمراضا تتراوح بين نزلات البرد الخفيفة والالتهابات التنفسية الحادة. وقد اكتسبت هذه الفيروسات اهتماما عالميا بعد ظهور الفيروس المسبب لم...

فصيلة واسعة من الفيروسات التي تصيب الإنسان والحيوان، ويمكن أن تسبب أمراضا تتراوح بين نزلات البرد الخفيفة والالتهابات التنفسية الحادة.

وقد اكتسبت هذه الفيروسات اهتماما عالميا بعد ظهور الفيروس المسبب لمرض كوفيد-19 أواخر عام 2019.

ينتقل فيروس كورونا بشكل رئيسي عبر الرذاذ التنفسي والجسيمات الدقيقة التي يطلقها الشخص المصاب أثناء السعال أو العطاس أو التحدث، كما يمكن أن ينتشر من خلال المخالطة المباشرة للمصابين، لا سيما في الأماكن المغلقة والمزدحمة.

وتشمل الأعراض الشائعة للإصابة بالفيروس الحمى والسعال والتهاب الحلق والإرهاق، وقد يعاني بعض المصابين من فقدان حاستي الشم أو التذوق، بينما تتطور الحالات الشديدة إلى صعوبات في التنفس ومضاعفات صحية خطيرة، خاصة لدى كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة.

وأحدثت الجائحة تأثيرات واسعة النطاق تجاوزت المجال الصحي، لتشمل مختلف الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية، ما دفع الحكومات والمنظمات الدولية إلى اتخاذ إجراءات استثنائية للحد من انتشار الفيروس وتخفيف تداعياته.

فصيلة واسعة من الفيروسات التي قد تُصيب الإنسان والحيوان، وتتسبب في أمراض تنفسية تتراوح شدتها بين الحالات الخفيفة والأمراض الأكثر خطورة.

وينتمي فيروس سارس-كوف-2 إلى هذه الفصيلة، وهو الفيروس المسبب لمرض كوفيد-19.

وقد اشتُق اسم" كورونا" من الكلمة اللاتينية التي تعني" التاج"، وذلك بسبب النتوءات الشوكية البارزة على سطح الفيروس، والتي تمنحه مظهرا يشبه التاج عند رؤيته تحت المجهر.

يتكوّن الفيروس من مادة وراثية من نوع الحمض النووي الريبي (RNA) محاطة بغشاء دهني، ويتميز بوجود بروتين يُعرف باسم" سبايك" على سطحه.

ويؤدي هذا البروتين دورا أساسيا في عملية العدوى، إذ يستخدمه الفيروس للارتباط بمستقبلات" إيه سي إي 2" (ACE2) الموجودة بكثافة في خلايا الجهاز التنفسي، مما يسمح له باختراق الخلايا والتكاثر داخلها.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية في مايو/أيار 2023 انتهاء حالة الطوارئ الصحية العالمية المرتبطة بكوفيد-19، مع تحوّل الفيروس تدريجيا إلى مرض متوطن يشبه الإنفلونزا من حيث نمط الانتشار.

ووفقًا للإحصاءات الرسمية، سُجلت نحو 777 مليون إصابة وأكثر من 7 ملايين حالة وفاة حول العالم، في حين يُرجّح أن تكون الأعداد الفعلية أعلى من ذلك.

ظهر فيروس كورونا المستجد للمرة الأولى أواخر عام 2019 بمدينة ووهان التابعة لمقاطعة هوبي الصينية.

وفي 31 ديسمبر/كانون الأول 2019، أبلغت السلطات الصينية منظمة الصحة العالمية بظهور حالات التهاب رئوي مجهولة السبب، قبل أن تُسجل أول حالة وفاة رسمية مرتبطة بالفيروس في 11 يناير/كانون الثاني 2020.

وتشير المعطيات العلمية إلى أن الخفافيش تُعد المستودع الطبيعي المرجح للفيروس، نظراً للتشابه الجيني بين سارس-كوف-2 وفيروسات تاجية أخرى عُثر عليها لدى الخفافيش وحيوان آكل النمل الحرشفي.

ويُعتقد أن انتقال الفيروس إلى البشر حدث عبر عائل وسيط لم يُحدد بشكل قاطع، أو نتيجة الاحتكاك بالحيوانات البرية في الأسواق الرطبة بمدينة ووهان.

ورغم الجدل الذي أُثير حول فرضية التسرب من مختبرات بيولوجية، ترجح الدراسات الجينية فرضية التطور الطبيعي للفيروس قبل انتقاله إلى الإنسان.

وبحلول فبراير/شباط 2020، أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية عالمية، بعد تسجيل إصابات في مختلف أنحاء الصين وامتداد الفيروس إلى أوروبا وأمريكا الشمالية ودول أخرى.

للفيروس القدرة العالية على الانتشار السريع بين البشر عبر الرذاذ التنفسي والجسيمات الدقيقة المنبعثة من الأنف أو الفم أثناء السعال أو العطاس أو التحدث.

وأسهمت عدة عوامل في تسارع انتشاره عالميا، من أبرزها انتقال العدوى من أشخاص لا تظهر عليهم أعراض، أو قبل ظهور الأعراض عليهم، إضافة إلى فترة الحضانة التي تتراوح بين يوم واحد و14 يومًا، ما أتاح انتقال الفيروس عبر السفر والتنقل الدولي.

كما لعبت التجمعات الكبيرة، مثل الفعاليات الرياضية والمناسبات الدينية والاجتماعية، دورًا بارزًا في توسيع نطاق العدوى وتحويل بعض المناطق إلى بؤر انتشار رئيسية.

وتختلف أعراض الإصابة بفيروس كوفيد-19 من شخص إلى آخر، إذ قد تظهر على بعض المصابين أعراض خفيفة، بينما يعاني آخرون من مضاعفات أكثر شدة.

وتتمثل الأعراض الأكثر شيوعا في الحمى التي تبلغ 38 درجة مئوية أو أكثر، والسعال الجاف، والإرهاق، وفقدان حاستي الشم أو التذوق.

وتشمل الأعراض أيضا التهاب الحلق، والصداع، والآلام العضلية، والإسهال، وظهور طفح جلدي، إضافة إلى احمرار العينين أو تهيجهما.

كما قد يلاحظ بعض المصابين أعراضا مبكرة جدا، مثل الشعور بجفاف مفرط أو إحساس غير معتاد في الأنف قبل ظهور الأعراض الأخرى.

وفي الحالات الشديدة، قد تتفاقم الأعراض لتشمل صعوبة أو ضيق التنفس، وألما في الصدر، والارتباك، وفقدان القدرة على الكلام أو الحركة، وهي مؤشرات تستدعي التدخل الطبي العاجل.

ورغم تعافي معظم المصابين، يعاني نحو 6% منهم من حالة تُعرف باسم" كوفيد طويل الأمد"، إذ تستمر بعض الأعراض لأشهر بعد الإصابة الأولية، ومن أبرزها التعب المزمن، وتشوش الذهن أو ما يُعرف بـ" ضباب الدماغ"، وضيق التنفس.

أما لدى الأطفال، فتكون الإصابة في الغالب خفيفة أو من دون أعراض، وعند ظهورها فإنها تشبه أعراض البالغين، مثل الحمى والسعال والقيء، لكنها تكون أقل حدة في معظم الحالات.

شهد فيروس سارس-كوف-2، المسبب لمرض كوفيد-19، طفرات جينية متواصلة منذ ظهوره، وهي تغيرات طبيعية تطرأ على مادته الوراثية مع انتشاره وتكاثره.

واعتمدت منظمة الصحة العالمية أحرف الأبجدية اليونانية لتسمية المتحورات، بهدف تسهيل تداولها وتجنب ربطها بالدول التي اكتُشفت فيها.

وتُصنَّف المتحورات إلى فئتين رئيسيتين: المتحورات المثيرة للقلق، وهي السلالات التي تتميز بقدرة أكبر على الانتشار أو إحداث مرض أشد أو تقليل فعالية بعض اللقاحات.

المتحورات المثيرة للاهتمام، وهي السلالات التي تحمل طفرات قد تؤثر في سلوك الفيروس وانتشاره.

ومن أبرز المتحورات المثيرة للقلق: ألفا وبيتا وغاما ودلتا وأوميكرون، التي أصبحت السلالة السائدة عالميا وتفرعت عنها متحورات فرعية عدة، منها (KP.

3.

1.

1) و(XEC).

كما ظهرت متحورات أخرى مثيرة للاهتمام، مثل إبسيلون وزيتا وإيتا وثيتا وإيوتا وكابا ومو.

ويُفرّق العلماء بين الطفرة والمتحور؛ فالطفرة تمثل تغيرا واحدا في المادة الوراثية للفيروس، بينما يشير المتحور إلى نسخة جديدة من الفيروس تحتوي على مجموعة من الطفرات المتراكمة.

شكّلت سياسات الإغلاق وحظر التجوال أحد أبرز الإجراءات الاستثنائية التي اعتمدتها الحكومات حول العالم للحد من انتشار فيروس كورونا، وتراوحت بين الإغلاق الكامل، والحجر المنزلي، وعزل مناطق جغرافية محددة.

وهدفت هذه الإجراءات إلى كسر سلاسل العدوى عبر تقليل الاحتكاك المباشر بين الأفراد، وحماية الأنظمة الصحية من الضغط المتزايد على المستشفيات ووحدات العناية المركزة، إضافة إلى كسب الوقت لتطوير اللقاحات والعلاجات وتعزيز جاهزية المختبرات ومراكز العزل.

وكانت مدينة ووهان الصينية أولى المدن التي فرضت إغلاقا شاملا في يناير/كانون الثاني 2020، فيما طبقت دول أخرى نماذج مختلفة، مثل فرض حظر التجوال الشامل وعزل المناطق الموبوءة، وإغلاق المدارس ودور العبادة وتعليق الأنشطة الرياضية.

ومع تراجع معدلات الإصابة، اتجهت العديد من الدول إلى رفع القيود تدريجيا وفق مؤشرات الصحة العامة، مع الإبقاء على بعض التدابير الوقائية.

الآثار الاجتماعية والاقتصاديةورغم فاعلية الإغلاق في الحد من انتشار الفيروس، فقد خلّف آثارا اقتصادية واجتماعية وصحية واسعة، فعلى الصعيد الاقتصادي، تكبد الاقتصاد العالمي خسائر قُدرت بأكثر من 12 تريليون دولار في الفترة بين عامي 2020 و2021، وتأثرت أكثر من مليار وظيفة.

كما تعرضت المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لخسائر كبيرة، ولا سيما في قطاعات المطاعم والمقاهي والترفيه، بالتزامن مع تراجع الأسواق المالية وانخفاض أسعار النفط والعملات.

وامتدت التداعيات إلى الدول النامية، خاصة في أفريقيا، نتيجة تراجع الطلب العالمي على المواد الخام، في حين واجهت الحكومات أعباء مالية إضافية لتوسيع قدرات الفحص وإنشاء مراكز العزل وتعزيز الأنظمة الصحية.

أما على الصعيد الاجتماعي والصحي، فقد غيّرت الجائحة أنماط الحياة اليومية والعادات الاجتماعية، مع فرض إجراءات التباعد الاجتماعي والحجر المنزلي.

كما أدى تركيز الأنظمة الصحية على مواجهة الفيروس إلى تأجيل رعاية مرضى الأمراض المزمنة والعمليات الجراحية غير الطارئة.

وشملت الآثار أيضًا إغلاق المدارس ودور العبادة وتعليق الفعاليات العامة والأنشطة الرياضية، إلى جانب تداعيات نفسية وإنسانية واسعة نتيجة فقدان الملايين لأقاربهم وأحبائهم.

كما أثارت إجراءات الإغلاق والقيود المفروضة على الحركة جدلًا واحتجاجات في بعض الدول بسبب تأثيرها في الحريات العامة والظروف المعيشية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك