تكتيك الإطلاق العشوائي: أظهرت المشاهد عربة إطلاق مموهة ومتحركة تقف على جانب طريق عام غير مجهز مسبقاً، حيث نفذت عملية إطلاق عمودية مفاجئة للصاروخ.
هذا يثبت قدرة الصاروخ على العمل خارج المنصات الثابتة التقليدية.
بيئة المناورات: تزامن الإطلاق مع مناورات بالذخيرة الحية شملت فروعاً متعددة من الجيش الصيني في عمق صحراء غوبي.
واجهت القوات خلالها محاكاة لظروف قتالية معقدة، تضمنت تشويشاً إلكترونياً مكثفاً وهجمات مضادة دقيقة.
مرونة الجيل الجديد: صرّح الخبراء العسكريون الصينيون بأن ترقية المنظومة سمحت بتقليص سلاسل إصدار الأوامر واختصار الوقت اللازم لتجهيز القوة الضاربة.
بات بمقدور وحدات الإطلاق العمل دون قيود ترتبط بالجغرافيا أو الطقس الفعلي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك