تراجع عدد السياح الأجانب إلى تركيا خلال شهر مايو/أيار الماضي بنسبة 3.
58% وفق بيانات وزارة الثقافة والسياحة اليوم، متأثراً بعوامل عدة، منها الحرب بالمنطقة، والتضخم الذي أثر في زيادة إنفاق السياح وتغيير وجهتهم.
بالرغم من تحسّن عددهم والعائدات خلال الربع الأول من العام الجاري.
وبحسب البيانات الرسمية، فقد انخفض عدد الزوار الأجانب إلى تركيا في مايو/أيار إلى 4 ملايين و856 ألفاً و862 شخصاً، لينخفض بالتالي، عدد الزوار خلال الفترة من يناير/كانون الثاني إلى مايو/أيار 2026 بنسبة 2.
56% مقارنةً بالفترة نفسها من العام السابق.
وتصدرت إسطنبول، خلال الفترة الماضية من هذا العام، قائمة المحافظات من حيث عدد الزوار الأجانب الذين دخلوا تركيا عبر المعابر الحدودية، بنسبة 45.
67% وبلغ عددهم 6 ملايين و953 ألفاً و482 زائراً، تلتها أنطاليا بنسبة 21.
32% بـ3 ملايين و245 ألفاً و959 زائراً، وجاءت أدرنة في المركز الثالث بنسبة 9.
33% بمليون و419 ألفاً و990 زائراً، ثم موغلا في المركز الرابع بنسبة 3.
89% مع 591 ألفاً و817 زائراً، وأخيراً أرتفين في المركز الخامس بنسبة 3.
49% بـ531 ألفاً و453 زائراً.
وكانت مؤشرات هيئة الإحصاء التركية قد أشارت إلى انتعاش السياحة خلال الربع الأول، بعد أن حققت زيادة بنسبة 4.
2% لتصل إلى 9.
89 مليارات دولار مقارنة بالعام الماضي، كما بلغ متوسط إنفاق السائح الأجنبي لليلة الواحدة 102 دولار.
وبقيت إسطنبول الوجهة المفضلة وحصدت الحصة الأكبر بجذب أكثر من 51.
5% من إجمالي السياح الأجانب، تلتها أنطاليا بنسبة 14.
6% بفضل التدفقات المبكرة لمنتجعاتها الشاطئية، ثم مدينة إديرنا الحدودية.
وقال مدير شركة" روز كلينك" السياحية، محمد إسلام، إن" أسباب تراجع عدد السياح الشهر الماضي يعود لكونه شهر تحول ما قبل موسم السياحة"، وحسب رأيه فإنه مع شهر يونيو/حزيران الذي ترافقه عطلة المدارس سيرتفع عدد السياح الداخليين، بما فيهم المغتربون، كما سيزيد القدوم العربي، وأضاف" نعوّل على السائح العربي الأطول إقامة والأكثر إنفاقاً وحتى القدوم الأوروبي والروسي الذي يعتبر قاطرة السياحة"، لافتاً إلى الآمال على السياح الآسيويين، بعد برامج الترويج بالصين وغيرها.
وحول ما يقال عن أسباب الحرب والغلاء بتركيا، أكد إسلام لـ" العربي الجديد" أن" الحرب ومواعيد الطيران، أثرت بالسياح، خاصة من منطقة الخليج"، وأشار إلى عوامل أخرى مثل انعكاس تكاليف التشغيل والأجور والمواد الغذائية على رفع أسعار المنشآت السياحية كالمطاعم والفنادق".
وأشار مدير شركة" روز كلينك" السياحية إلى أن الآمال معقودة على الفترة المقبلة، لافتاً إلى أنه" رغم غلاء الأسعار النسبي تبقى تركيا وجهة مفضّلة للسياح"، وتوقع أن يصل عدد السياح هذا العام لستين مليوناً"، منوهاً بدور السياحة العلاجية وميزات تركيا التنافسية فيها.
يذكر أن تركيا بدلت من سياستها واستراتيجيتها في الترويج والجذب السياحي، وركزت، وفق خطة عام 2026، على تنويع المنتج السياحي وتمديد الموسم السياحي ليكون طوال العام، بهدف الوصول إلى 68 مليار دولار عائدات سياحية في نهاية العام الجاري.
وتركز الوزارة السياحة في استراتيجيتها على سياحة الآثار وسياحة الموانئ والعلاج وإطلاق حملات ترويجية رقمية، حتى في أسواق جديدة كالصين وأفريقيا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك