وكالة الأناضول - تنس.. إيقاف التشيكية ماركيتا فوندروسوفا بطلة ويمبلدون السابقة 4 سنوات روسيا اليوم - بعد الفوز التاريخي على نيوزيلندا.. منتخب مصر يقفز في تصنيف "الفيفا" وكالة سبوتنيك - الدفاع الروسية: استهداف نقاط تمركز وتحكم الطائرات المسيرة الأوكرانية في دونيتسك بقنابل "فاب-500" روسيا اليوم - منتخب الجزائر يتعرض لضربة موجعة قبل لقاء الأردن قناة الجزيرة مباشر - شبكات | سجدة لامين يامال تغضب اليمين الإسباني قناه الحدث - تقرير يكشف حجم وقيمة "الأضرار المباشرة" في مباني جنوب لبنان روسيا اليوم - رويترز: الإمارات تبحث مع نيودلهي شراء صواريخ "براهموس" الروسية الهندية ومنظومة "أكاشتير" الدفاعية فرانس 24 - مالاغو رئيسا للاتحاد الإيطالي لكرة القدم في مهمة إنقاذية العربية نت - مصر.. محامية تتهم الفنان تامر شلتوت بتحطيم سيارتها عمداً قناه الحدث - محامية تتهم الفنان تامر شلتوت بتحطيم سيارتها عمداً
عامة

1650 صحنا راديويا في صحراء نيفادا لرسم خريطة جديدة للكون

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ ساعتين

في خطوة قد تُحدث تحولا جذريا في علم الفلك الراديوي، أعلن العلماء اكتمال التصميم النهائي لتلسكوب" المصفوفة العميقة الشاملة" (Deep Synoptic Array) الذي سيُبنى في أحد الوديان المظلمة بولاية نيفادا الأمري...

في خطوة قد تُحدث تحولا جذريا في علم الفلك الراديوي، أعلن العلماء اكتمال التصميم النهائي لتلسكوب" المصفوفة العميقة الشاملة" (Deep Synoptic Array) الذي سيُبنى في أحد الوديان المظلمة بولاية نيفادا الأمريكية.

ومن المتوقع أن تبدأ أعمال الإنشاء قريبا على أن يدخل المشروع الخدمة بحلول عام 2029.

ويقود المشروع معهد كاليفورنيا للتقنية (كالتيك)، بدعم مالي من مؤسسة" شميدت ساينسز" (Schmidt Sciences) الخيرية، التي أصبحت خلال السنوات الأخيرة لاعبا مؤثرا في تمويل الأبحاث الفلكية الكبرى.

ويتألف المرصد من 1650 هوائيا على شكل أطباق يبلغ قطر كل منها نحو 6 أمتار، موزعة على مساحة تتجاوز 120 ميلا مربعا (نحو 310 كيلومترات مربعة) من الصحراء.

ويأمل العلماء أن يفتح هذا المرصد نافذة جديدة لفهم كيفية تشكل المجرات ونموها عبر تاريخ الكون، مستفيدا من قدرات غير مسبوقة في جمع الإشارات الراديوية القادمة من أعماق الفضاء.

list 1 of 2في تحول تاريخي.

ناسا تُسلّم مهمة مسبار المريخ القادمة لشركة ناشئةlist 2 of 2قبل أن تصل عينات المريخ إلى الأرض.

علماء يدعون لبناء" جدار حيوي" على القمرتقنية جديدة تتجاوز حدود المراصد التقليديةما يميز هذا المشروع ليس حجمه فقط، بل الطريقة التي سيعالج بها البيانات.

فالمراصد الراديوية التقليدية تحتاج إلى تخزين كميات هائلة من البيانات الخام قبل معالجتها، وهو ما يتطلب بنية حاسوبية ضخمة.

أما التلسكوب الجديد فسيجمع الإشارات الواردة من جميع الأطباق ويعالجها فوريا في الوقت الحقيقي، ما يسمح بإنتاج صور عالية الدقة دون الحاجة إلى الاحتفاظ بمعظم البيانات الأصلية.

ويشير العلماء إلى أن البيانات الخام التي كان من الممكن أن ينتجها المشروع تعادل تقريبا حجم حركة الإنترنت في الولايات المتحدة الأمريكية بأكملها.

وقال الفلكي" دان ويرثيمر": " إنه تصميم رائع ورائد في طريقة بناء التلسكوبات، وأعتقد أنه يمثل مستقبل علم الفلك الراديوي".

كما يعتمد المشروع على أحدث وحدات المعالجة الرسومية من شركة" إنفيديا"، إلى جانب حل هندسي غير متوقع يتمثل في استخدام آلاف القوالب المعدنية المشابهة لقوالب صناعة الكعك بعد تعديلها لتناسب احتياجات المشروع، في خطوة تهدف إلى خفض التكاليف دون التأثير في الأداء.

البحث عن أسرار الانفجارات الراديوية والجاذبية الكونيةسيتيح التلسكوب الجديد دراسة عدد من أكثر الظواهر الفلكية غموضا.

ومن أبرز أهدافه رصد الانفجارات الراديوية السريعة، وهي ومضات قصيرة وقوية من الموجات الراديوية حيرت العلماء منذ سنوات، إذ ما تزال طبيعتها الحقيقية مجهولة.

ويتوقع الباحثون أن يتمكن المرصد من اكتشاف وتحديد مواقع عشرات الآلاف من هذه الانفجارات، ما قد يساعد في معرفة ما إذا كانت ناتجة عن نشاط عنيف في النجوم النيوترونية أو عن اصطدامات بين هذه الأجسام فائقة الكثافة.

كما سيُخصص جزء مهم من قدرات المرصد لمراقبة النجوم النابضة المنتشرة في مجرتنا.

وتُستخدم هذه الأجسام كمنارات كونية دقيقة يمكن من خلالها البحث عن تموجات هائلة في الزمكان، وقد أظهرت دراسات حديثة مؤشرات أولية على وجود هذه التموجات، لكن العلماء ما زالوا بحاجة إلى أدلة إضافية للتأكد من طبيعتها ومصدرها.

أداة متعددة المهام لرسم مستقبل الفلكإلى جانب أهدافه الرئيسية، سيشارك المرصد في تتبع مراحل تشكل النجوم داخل المجرات الفتية، ومراقبة الانفجارات الصادرة عن الثقوب السوداء فائقة الكتلة، فضلا عن العمل بالتنسيق مع مراصد أخرى حول العالم لرصد الأحداث الكونية المفاجئة فور وقوعها.

ويعتقد العلماء أن السرعة الاستثنائية للمشروع ستجعله قادرا على مسح السماء أسرع بنحو 100 مرة من أي مرصد راديوي قائم حاليا.

وقالت الفلكية" مورا ماكلولين": " سيجمع هذا التلسكوب أفضل مزيج من الحساسية العالية والقدرة على تغطية مساحات واسعة من السماء، وهو أسلوب مختلف تماما في إجراء الرصد الراديوي".

أما" كاتي جيمسون"، مديرة المشروع، فوصفت قدراته بقولها: " سيفتح السماء أمامنا بطريقة مذهلة للغاية".

وترى مديرة مركز الفيزياء الفلكية والفضاء في مؤسسة" شميدت ساينسز"، " أربيتا روي"، أن المراصد الأكثر تأثيرا في التاريخ ليست تلك التي تحقق هدفا علميا واحدا، بل تلك التي تمنح البشرية طريقة جديدة كليا لرؤية الكون.

يوسع كل جيل من التلسكوبات حدود المعرفة الإنسانية، لكن بعض المشاريع تتجاوز مجرد جمع البيانات لتغير طريقة طرح الأسئلة نفسها.

ويبدو أن تلسكوب المصفوفة العميقة الشاملة ينتمي إلى هذه الفئة النادرة.

فبينما يسعى العلماء إلى فهم المجرات والثقوب السوداء والانفجارات الكونية، يبقى الهدف الأعمق هو استكشاف مكان الإنسان في هذا الكون الشاسع.

وكل إشارة راديوية يلتقطها هذا المرصد قد تحمل معلومة جديدة عن تاريخ الكون أو ربما مفاجأة لم يتخيلها أحد بعد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك