زعم رئيس جهاز الشاباك الإسرائيلي ديفيد زيني، خلال محادثات مغلقة عُقدت مؤخرا، عن مخاوف من احتمال تعرض مدينة إيلات لهجوم على غرار ما حدث في السابع من أكتوبر.
وبحسب ما أوردته صحيفة «هآرتس»، اليوم الاثنين، فإن زيني حذر من أن إيلات تواجه تحديات أمنية تجعلها عرضة لمثل هذا السيناريو، في ظل بعدها الجغرافي عن مركز إسرائيل، وسهولة اختراق حدودها، إضافة إلى موقعها البحري الذي قد يشكل نقطة ضعف أمنية.
كما اعتبر أن «هذه المعطيات تفرض ضرورة تعزيز الجاهزية الأمنية والعسكرية في المنطقة لمواجهة أي تهديدات محتملة»، وفق ما نشرته الصحيفة العبرية.
ومن بين الجهات التي تزعم تل أبيب أنه يُمكنها تنفيذ مثل هذا الهجوم «الحوثيون»، بالإضافة إلى منظمات فلسطينية وشيعية قد تُحاول اختبار الحدود الطويلة التي تربط إسرائيل بجارتها الشرقية.
ووفق «هآرتس»، تشكك المؤسسة العسكرية في إسرائيل في صحة المعلومات الاستخباراتية التي يستند إليها زيني في تحذيراته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك