وكالة الأناضول - تنس.. إيقاف التشيكية ماركيتا فوندروسوفا بطلة ويمبلدون السابقة 4 سنوات روسيا اليوم - بعد الفوز التاريخي على نيوزيلندا.. منتخب مصر يقفز في تصنيف "الفيفا" وكالة سبوتنيك - الدفاع الروسية: استهداف نقاط تمركز وتحكم الطائرات المسيرة الأوكرانية في دونيتسك بقنابل "فاب-500" روسيا اليوم - منتخب الجزائر يتعرض لضربة موجعة قبل لقاء الأردن قناة الجزيرة مباشر - شبكات | سجدة لامين يامال تغضب اليمين الإسباني قناه الحدث - تقرير يكشف حجم وقيمة "الأضرار المباشرة" في مباني جنوب لبنان روسيا اليوم - رويترز: الإمارات تبحث مع نيودلهي شراء صواريخ "براهموس" الروسية الهندية ومنظومة "أكاشتير" الدفاعية فرانس 24 - مالاغو رئيسا للاتحاد الإيطالي لكرة القدم في مهمة إنقاذية العربية نت - مصر.. محامية تتهم الفنان تامر شلتوت بتحطيم سيارتها عمداً قناه الحدث - محامية تتهم الفنان تامر شلتوت بتحطيم سيارتها عمداً
عامة

خلاف ترمب ونتنياهو يربك انتخابات إسرائيل

قناة الغد
قناة الغد منذ ساعتين

تدخل العلاقات المتوترة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترمب مرحلة غير مسبوقة من الغموض، مع ترقب لانعكاسات مباشرة لهذا الخلاف على المشهد الانتخابي في إسرائيل قبل أشه...

تدخل العلاقات المتوترة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترمب مرحلة غير مسبوقة من الغموض، مع ترقب لانعكاسات مباشرة لهذا الخلاف على المشهد الانتخابي في إسرائيل قبل أشهر قليلة من الاقتراع المقرر في أكتوبر/تشرين الأول 2026.

ففي وقت كان نتنياهو يعوّل تاريخيًا على دعم ترمب كرافعة سياسية داخلية، كشفت التقارير الإعلامية الإسرائيلية أن هذا الرهان بدأ يتآكل، بل وربما تحوّل إلى عبء انتخابي يهدد بقاءه في السلطة.

وربما يتمثل الأمر الأخطر والأهم في تراجع دعم ترمب نفسه لنتنياهو؛ إذ خرج الرئيس الأميركي في وقت سابق من هذا الشهر متسائلًا عن احتمالية ترشح رئيس الحكومة الإسرائيلية في الانتخابات المقبلة، وهو ما اعتبره البعض تشكيكًا في الدعم الأميركي لنتنياهو، ليسارع بعدها حزب «الليكود» الذي يتزعمه إلى الإعلان عن عزمه خوض السباق الانتخابي المقبل.

وفي تطور لافت، كشفت القناة 12 عن اتصالات غير رسمية لمسؤولين في الإدارة الأميركية مع المعارضة الإسرائيلية؛ إذ يقدّر مسؤولون في إدارة ترمب أن هناك احتمالًا كبيرًا لتغيير الحكومة في إسرائيل.

ووفقًا للتقرير، وقبل أربعة أشهر من الانتخابات، وفي ظل الخلاف بين الإدارة الأميركية والحكومة الإسرائيلية، تعمل إدارة ترمب على «خلق بدائل».

وأشار إلى وجود قلق أميركي إزاء العناصر المتطرفة في حكومة نتنياهو، موضحًا أنه بعد انتهاء الحرب، هناك من يرغب في استغلال الفرص السياسية وتحقيق الإنجازات التي يسعى إليها ترمب، إلا أن ذلك يبدو مستحيلًا مع نتنياهو وحكومته في ظل أزمة الثقة الراهنة.

وتعكس هذه الخطوة، وفق مراقبين، تراجع الثقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وهو ما قد يفقد نتنياهو أحد أهم عناصر قوته الانتخابية، المتمثلة في علاقته الخاصة بالبيت الأبيض.

كما أظهر استطلاع للرأي نشرته «معاريف» أن المعارضة قادرة على تشكيل حكومة بنحو 61 مقعدًا مقابل 49 فقط لمعسكر نتنياهو، ما يعزز الانطباع بأن التحولات في الموقف الأميركي قد تترجم سريعًا إلى خسائر داخلية.

وخرجت الخلافات بين ترمب ونتنياهو إلى العلن بشكل غير مسبوق، خاصة بعد انتقادات الرئيس الأميركي لسياسات إسرائيل العسكرية في لبنان، ووصفه قرارات نتنياهو بأنها متهورة أو «غير مسؤولة».

ووصل الأمر إلى حد وصف تقرير لوكالة «أسوشيتد برس» العلاقة بين ترمب ونتنياهو بأنها «على المحك».

وفي السياق ذاته، تحدثت تقارير إسرائيلية عن «نقطة كسر» في العلاقات بين الطرفين، نتيجة الخلاف بشأن إدارة الحرب والتوجه نحو تسوية مع إيران.

وبحسب تحليل لصحيفة «هآرتس»، فإن الاتفاق الأميركي–الإيراني وضع نتنياهو في موقف سياسي حرج، بل وصفته بأنه «مُحرَج» أمام الرأي العام، مع فجوة متزايدة بين وعوده الانتخابية والواقع الدبلوماسي.

وتأتي هذه التطورات في توقيت بالغ الحساسية، إذ يستعد نتنياهو لخوض انتخابات مصيرية، كان يخطط لدخولها بصفته «منتصرًا» إقليميًا، إلا أن هذا السيناريو يبدو أنه يتلاشى.

وقالت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» إن نتنياهو كان يأمل خوض الانتخابات بعد تحقيق «إنجاز تاريخي» ضد إيران يضمن له فوزًا كبيرًا، إلا أن الخلاف مع ترمب والتعقيدات الإقليمية بدّدت هذه الحسابات.

في المقابل، يرى معارضوه أن خياراته باتت محدودة بين التصعيد مع الحليف الأميركي أو القبول بتسويات قد تُفسَّر داخليًا على أنها تنازل.

ولا يقتصر تأثير ترمب على الجانب الدبلوماسي، بل يمتد مباشرة إلى صناديق الاقتراع.

فوفقًا لـ«معاريف»، أشار ترمب إلى أن دعمه لنتنياهو ليس مضمونًا، بل قد يتغير بناءً على هوية المنافسين وأداء رئيس الحكومة، في إشارة إلى احتمال دعمه لشخصيات بديلة مثل نفتالي بينيت أو غادي آيزنكوت.

كما حذر محللون إسرائيليون من أن خوض الانتخابات «من دون دعم ترمب» يشبه دخول المعركة «من دون سترة واقية»، في توصيف يعكس حجم الرهان التقليدي لنتنياهو على هذا التحالف.

على صعيد آخر، يواجه نتنياهو انتقادات متزايدة حتى داخل مؤسسات الدولة، وسط شعور عام بأن نتائج الحروب لم تحقق أهدافها، وأن إيران خرجت أقل تضررًا.

كما أثار الاتفاق الأميركي–الإيراني غضبًا شعبيًا، في ظل الإحباط من طول الحرب دون تحقيق «نصر حاسم»، إلى جانب تداعيات اقتصادية تشمل:تراجع الاستثمارات والسياحةاستمرار حالة عدم الاستقراروفي وقت تسعى فيه المعارضة إلى توحيد صفوفها، برز تحالف يقوده نفتالي بينيت ويائير لابيد كمنافس قوي، وسط توقعات بتصاعد شعبيته.

ويرى مراقبون أن الاتفاق مع إيران قد يُستخدم دليلًا ضد نتنياهو في إدارة الملف الأمني.

على صعيد آخر، يمثل قانون تجنيد الحريديم تحديًا إضافيًا لنتنياهو، مع تصاعد استياء الأحزاب الدينية من تأخر إقراره، ما يهدد تماسك ائتلافه.

وقد يتحول هذا الملف إلى عامل حاسم في الانتخابات، خاصة إذا فقد دعم حلفائه التقليديين.

ورغم تراجع شعبيته، لا يزال نتنياهو لاعبًا رئيسيًا بفضل خبرته وقدرته السياسية، ما يجعل استبعاده مبكرًا أمرًا غير محسوم.

في المقابل، يظل التحدي الأكبر أمام المعارضة هو تقديم بديل موحد وقادر على حكم إسرائيل المنقسمة.

وتُظهر المعطيات أن الخلاف بين ترمب ونتنياهو لم يعد مجرد تباين سياسي، بل تحوّل إلى عامل مؤثر في رسم نتائج الانتخابات الإسرائيلية المقبلة.

فبين تآكل الدعم الأميركي، وتصاعد الانتقادات العلنية، وتنامي قوة المعارضة، يجد نتنياهو نفسه أمام واحدة من أصعب معاركه السياسية، حيث قد تحدد طبيعة علاقته مع واشنطن مستقبله السياسي بالكامل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك