ووجد الباحثون أن مستخلص هذا النوع من البابونج يحتوي على مستويات عالية من البوليفينولات والفلافونويدات، بالإضافة إلى عدة مركبات نشطة بيولوجيا، من بينها حمض الكافيين وأبيجينين-7-أو-غلوكوزيد، وهي مواد لها خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات.
في الاختبارات المعملية، ثبّط المستخلص نمو بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية وفطر المبيضات البيضاء، كما قلل من نشاط إنزيم ألفا-أميليز، وهو إنزيم يشارك في تكسير الكربوهيدرات، والذي قد يكون مهما للتحكم في مستوى السكر في الدم، علاوة على ذلك أظهر البابونج قدرته على تثبيط الإنزيمات المرتبطة بالتدهور المعرفي في الأمراض التنكسية العصبية.
وتأكد التأثير المضاد للالتهابات للمستخلص في تجارب أجريت على الحيوانات المخبرية، حيث قلل من التورم عند الفئران المصابة بالالتهابات.
مشروب طبيعي يحسن النوم ويعزز المناعةويشدد الباحثون على أن هذه النتائج تم الحصول عليها من التجارب ما قبل السريرية، ولا ينبغي اعتبار البابونج علاجا جاهزا، لكن البيانات الحالية تشير إلى أن البابونج قد يكون مصدرا لمركبات تستخدم في تطوير عوامل علاجية جديدة.
ويشير العديد من خبراء الصحة إلى أن البابونج يساعد على تحسين الصحة بشكل عام من خلال تحسين عمل الجهاز الهضمي ومحاربة القلق الذي يؤثر على عمل الأمعاء والمعدة، كما يؤكد بعض خبراء التغذية أن البابونج يساعد في تخفيض مستوى السكر في الدم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك