خيّم الحزن والوجوم على الكنيسة الكاثوليكية والأوساط الشعبية في السودان، إثر مقتل الأب يوحنا الأمين، كاهن رعية" القديس منصور" في مدينة كاودا بولاية جنوب كردفان، في جريمة غادرة يُعتقد أنها نُفّذت بدافع الانتقام.
أفادت مصادر محلية لبلدنا اليوم بأن اغتيال الأب يوحنا جاء بعد أيام قليلة من إبلاغه السلطات المحلية عن حادثة سرقة طالت كميات كبيرة من الأدوية والمستلزمات الطبية، حيث كانت الكنيسة تحتفظ ببطاقات هذه الشحنات الدوائية لتوزيعها مجانًا على السكان الأكثر ضعفًا واحتياجًا في المنطقة التي تعاني من نقص حاد في الخدمات الطبية.
وأكد بيان الكنيسة الكاثوليكية أن الأب يوحنا كان صوتًا للحق وحارسًا لأموال الفقراء، ودفع حياته ثمنًا لأمانته وحرصه على رعيته مشيرا إلي ثلاثة عقود من العطاء والرجاء، حيث كرّس الأب يوحنا حياته لخدمة الفقراء في جنوب كردفان، حتى تحوّل إلى رمز روحي واجتماعي، وأب وصديق لأجيال متعاقبة من الشباب والأطفال.
وأشار بيان الكنيسة الكاثوليكية الي رغم الظروف الأمنية المعقدة والنزاعات المسلحة التي شهدتها المنطقة على مر السنوات، والتي دفعت الكثيرين إلى النزوح والمغادرة؛ فضّل الأب يوحنا البقاء وثني الركبة في أرضه، متمسكًا برسالته الإنسانية ليكون" شاهدًا للرجاء وخادمًا للإنسان" حتى رمقه الأخير.
مطالب بالإسراع في التحقيق بالحادثة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك