بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، سيّرت «دبي الإنسانية» شحنة جوية إغاثية ثالثة دعماً لجهود الاستجابة لتفشي فيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك بالتنسيق الوثيق مع المديرية العامة للحماية المدنية وعمليات المساعدات الإنسانية الأوروبية التابعة للمفوضية الأوروبية.
وانطلقت الرحلة الإغاثية من دبي ووصلت إلى مدينة عنتيبي في أوغندا أمس (الأحد)، حاملةً 76.
2 طن متري من الإمدادات الإنسانية الأساسية، تمهيداً لنقلها إلى المجتمعات المتضررة في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
ونُقلت الشحنة على متن طائرة تابعة لجناح دبي الملكي، واشتملت على مستلزمات للنظافة الشخصية، وبسكويت مدعّم غذائياً، وخيام، ومركبتين، ومستلزمات لدعم عمليات الدفن الآمن والكريم.
وتم حشد هذه المواد الإغاثية من قبل أعضاء مجتمع «دبي الإنسانية»، بما في ذلك مستودع الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية التابع لبرنامج الأغذية العالمي، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف»، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.
وبلغت القيمة الإجمالية للشحنة الإنسانية 223.
150 دولاراً أميركياً، فيما وفّرت «دبي الإنسانية» خدمات النقل الجوي بتكلفة لوجستية تقديرية بلغت 270.
000 دولار أميركي.
وقال جوسيبي سابا، المدير التنفيذي وعضو مجلس إدارة «دبي الإنسانية»: «تعكس هذه الرحلة الجوية الثالثة التزام قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة والدعم المتواصل من حكومة دبي لتمكين الاستجابة الإنسانية السريعة في أوقات الأزمات.
ونحن ممتنون للتنسيق الوثيق مع الاتحاد الأوروبي والتعاون مع شركائنا، حيث تمكنّنا الجهود المشتركة من الاستجابة الفورية للأزمات الطارئة والوصول إلى المجتمعات الأكثر احتياجاً».
وأضاف سابا: «فيما يواصل المجتمع الإنساني الدولي العمل على مدار الساعة إلى جانب السلطات المحلية وفرق الاستجابة الميدانية لاحتواء هذا التفشي القاتل، تظل (دبي الإنسانية) ملتزمة بالكامل بدعم أعضائها وشركائها من خلال القدرات اللوجستية وآليات التنسيق والمنصة التعاونية التي نوفرها.
ويظل تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية في الوقت المناسب جوهر عملنا، لاسيما في حالات الطوارئ المعقدة مثل الاستجابة الحالية لتفشي فيروس الإيبولا».
وتأتي هذه العملية امتداداً للتنسيق الاستراتيجي المتنامي بين «دبي الإنسانية» والمديرية العامة للحماية المدنية وعمليات المساعدات الإنسانية الأوروبية، وذلك عقب الترتيب الإداري الذي وقعته الجهتان في عام 2025.
ومن خلال منظومتها الإنسانية وشراكاتها الاستراتيجية، تواصل «دبي الإنسانية» أداء دور محوري في تمكين المجتمع الإنساني الدولي من إيصال المساعدات المُنقذة للحياة إلى الفئات الأكثر استحقاقاً حول العالم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك