تحولت المنطقة الصناعية بمدينة دمياط الجديدة إلى ساحة مواجهة مفتوحة مع النيران، إثر اندلاع حريق مرعب واشتعال ألسنة اللهب داخل أحد مصانع البويات والدهانات، حيث غطت سحب الدخان الأسود الكثيف سماء المنطقة، وسط استنفار أمني كاسح ومجهودات خارقة لرجال الإطفاء الذين خاضوا مواجهة شرسة استمرت لساعات طوال لمحاصرة النيران ومنع امتداد الكارثة إلى القلاع الصناعية المجاورة.
جحيم المواد الكيماوية يطير بالضحايا إلى المستشفىالطبيعة الكيماوية للمواد المشتعلة ضاعفت من خطورة الحادث وزادت من ضراوة النيران، مما أسفر عن سقوط المصابين في موقع الحادث، وعلى الفور تحركت سيارات الإسعاف بالتنسيق مع فرق الهلال الأحمر لإنقاذ الضحايا ونقلهم تحت رعاية طبية عاجلة إلى مستشفى الأزهر الجامعي، حيث تنوعت الإصابات بين حالات اختناق حادة نتيجة الغازات المتصاعدة، وكسور في الأطراف، وجروح قطعية، وحروق من الدرجة الأولى، وسط حالة طوارئ قصوى داخل أروقة المستشفى لإسعاف الحالات.
الكشوف الكاملة لضحايا الحريق المروع بالمنطقة الصناعيةواستقبلت غرف الطوارئ المصابين الذين جرى حصرهم وتصنيف حالاتهم الطبية، وتضم القائمة كل من: حسن طه الخولي (35 سنة)، ومحمد حسني عبد الخالق (33 سنة)، ومحمد عبد الرحمن الحديدي (17 سنة)، ومحمود محمد سامي (27 سنة)، وإيهاب المتوكل المساوي (22 سنة)، ونبيل ناجي النجيري (23 سنة) المصاب باشتباه كسر بالساق اليسرى، وعبد الرحمن عبد الهادي محمد (22 سنة) المصاب باختناق حاد، ومحمد رمضان محمد رخا (22 سنة) المصاب باشتباه كسر بالقدم اليسرى.
كما شملت القائمة: أحمد عيد عبد الرحمن (15 سنة)، وعاصم أحمد دعيدر (17 سنة) المصاب باشتباه كسر بالذراع الأيسر مع ارتجاج، وعلاء محمود مصطفى فياض (25 سنة) المصاب بجرح قطعي غائر باليد اليسرى، وهاني محمود عوض (45 سنة) نتيجة اختناق، ومصطفى فتحي محمد جاد (34 سنة) المصاب بحروق بالقدمين.
تضحيات وسط النيران.
إصابة ضباط الحماية المدنية في قلب الحادث.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك