وقد تعرض إمام الدعاه الشيخ محمد متولي الشعراوي لهذه المسألة، حيث أوضح خلال تناوله لقوله تعالى:﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا ۖ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا ۖ وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا﴾ الأحقاف: 15.
أن هذه الآية تُبيّن أن إجمالي فترة الحمل والفطام معًا تبلغ ثلاثين شهرًا.
﴿وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ ۖ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ﴾ البقرة: 233.
أكد أنه تبين أن مدة رضاع المولود حولان كاملان، والحولان هما عامان، أي أربعة وعشرون شهرًا.
وبطرح المدتين بعملية حسابية بسيطة؛ حيث تُطرح مدة الفصال (24 شهرًا) من المدة الإجمالية (30 شهرًا)، يتبقى ستة أشهر، وهي أقل مدة للحمل بالنسبة للبشر.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك