وكالة سبوتنيك - بين الانقسام الحزبي والضغط الأمريكي..من يخلف نتنياهو في رئاسة الحكومة المقبلة؟ قناة العالم الإيرانية - الرئيس التركي یتباحث مع بزشكيان هاتفيا المفاوضات الإيرانية العربي الجديد - مدرب الأوروغواي يهاجم "فيفا": كرة القدم لا يمكن أن تتحول إلى تجارة فرانس 24 - مونديال 2026: ميسي يحطم الرقم القياسي لأكثر اللاعبين تسجيلا في تاريخ كأس العالم (17) قناه الحدث - استمرار حرب التصريحات بين ترامب وميلوني سكاي نيوز عربية - واشنطن تستهدف شبكات تمويل داعش عبر حزمة من العقوبات فرانس 24 - محادثات تجارية صينية-أوروبية الأسبوع المقبل في بروكسل روسيا اليوم - قوة عسكرية إسرائيلية تتوغل في حوض اليرموك في ريف درعا وتستجوب عددا من الرعاة في ريف القنيطرة فرانس 24 - ماذا نعرف عن صندوق بقيمة 300 مليار دولار لإعادة إعمار إيران؟ قناة الغد - ميسي يصبح الهداف التاريخي لكأس العالم متجاوزا الألماني كلوزه
عامة

وزير الخارجية يشدد على أهمية تشجيع الطرفين الأمريكي والإيراني لاستكمال المفاوضات

مبتدا
مبتدا منذ 1 ساعة

أكد وزير الخارجية، في كلمته أن توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية يمثل تطورا بالغ الأهمية وفرصة ينبغي البناء عليها، مشيدا في هذا السياق بالجهود الصادقة و...

أكد وزير الخارجية، في كلمته أن توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية يمثل تطورا بالغ الأهمية وفرصة ينبغي البناء عليها، مشيدا في هذا السياق بالجهود الصادقة والمحورية التي بذلتها عدة دول عربية، ومشددا على أهمية دعم المسار السياسي وتشجيع الطرفين الأمريكي والإيراني على استكمال المفاوضات خلال الفترة الزمنية المحددة، مع تحصين هذا المسار ضد أي محاولات لإفشاله أو تقويضه.

كما أكد وزير الخارجية على أن أي ترتيبات إقليمية تنشأ عن هذا الاتفاق ينبغي أن تراعي شواغل الدول العربية، وفي مقدمتها أمن دول مجلس التعاون الخليجي، وضمان حرية الملاحة، واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها، والالتزام بتحقيق عالمية معاهدة عدم الانتشار النووي في الشرق الأوسط، بما يؤسس لنظام إقليمي يقوم على التوازن والاحترام المتبادل.

في ذات السياق، أدان الوزير عبد العاطي بشدة ما تعرضت له بعض الدول العربية الشقيقة من هجمات واعتداءات إيرانية استهدفت أمنها وسيادتها واستقرارها ومنشآتها المدنية والحيوية، مؤكداً تضامن مصر الكامل مع الدول العربية الشقيقة في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها.

كما أدان الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على لبنان، مشددا على ضرورة وقفها واحترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه، والانسحاب الإسرائيلي الفوري من الأرض اللبنانية، وتنفيذ القرار 1701 دون انتقائية، ودعم مصر للدولة اللبنانية ومؤسساتها الوطنية.

وشدد وزير الخارجية، على أن استقرار المنطقة لن يتحقق بصورة مستدامة إذا اقتصر على تسوية الملف الإيراني فقط، بل يتعين معالجة كافة بؤر التوتر في المنطقة، وفي القلب من ذلك القضية الفلسطينية، التي سيظل عدم تسويتها بشكل عادل وشامل جوهر الصراع ومصدر عدم الاستقرار في الشرق الأوسط.

وفي هذا الإطار، أكد إدانة مصر للانتهاكات الإسرائيلية الممنهجة في الأرض الفلسطينية المحتلة، والتصعيد الخطير في وتيرة الاستيطان والإجراءات الأحادية بالضفة الغربية، مشدداً على دعم مصر الكامل للسلطة الوطنية الفلسطينية، ورفض أي محاولات للفصل بين قطاع غزة والضفة الغربية أو المساس بوحدة الأرض الفلسطينية، فضلاً عن الرفض القاطع لأي محاولات أو مخططات تستهدف تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه أو اقتلاعه من وطنه.

كما أكد دعم مصر الثابت والراسخ للوصاية الهاشمية الأردنية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، ورفض أي إجراءات تستهدف المساس بالمقدسات أو الانتقاص من الوصاية الهاشمية أو تغيير الوضع القائم في القدس.

واختتم وزير الخارجية كلمته بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تقتضي موقفا عربيا موحدا ومتماسكا يضع حماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وصون الثوابت العربية في صدارة الأولويات، مشيرا إلى أن الاتفاق الأمريكي الإيراني يوفر زخما يتعين استثماره لإطلاق مسار سياسي أوسع يهدف إلى إنهاء جميع الصراعات في المنطقة، وفتح حوار إقليمي أكثر شمولا حول مستقبل الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، تشارك فيه دول المنطقة باعتبارها صاحبة المصلحة الأولى في أمنها واستقرارها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك