أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الإثنين، توقيف أحد المساعدين الأوائل السابقين في أجهزة مخابرات نظام الأسد، بعد إحباط محاولة هروبه خارج البلاد، في إطار حملة مستمرة لملاحقة المتهمين بارتكاب انتهاكات بحق السوريين.
في التفاصيل، تمكنت وحدات وزارة الداخلية السورية من توقيف المساعد أول السابق في أجهزة المخابرات، أسامة محمود حمودة، الملقب بـ" أبو علاء جوية"، وذلك إثر إحباط محاولة هروبه خارج البلاد.
محمود حمودة.
" أبو علاء جوية"وبحسب ما أعلنته الوزارة، يُظهر سجل الموقوف محمود حمودة، الملقب بـ" أبو علاء جوية"، تورطه في انتهاكات جسيمة.
من بين تلك الانتهاكات، قيادة مجموعات نفذت اعتقالات تعسفية تسببت في زج العديد من المدنيين داخل المعتقلات، إلى جانب إعداد ورفع تقارير أمنية كيدية، فضلاً عن تورطه في عمليات ابتزاز مالي واسعة استهدفت مواطنين.
وأكدت الوزارة أن التحقيقات لا تزال مستمرة مع الموقوف لاستكمال الإجراءات القانونية بحقه، تمهيدًا لإحالته إلى القضاء المختص.
إلقاء القبض على هيثم رحالويأتي هذا التوقيف بعد يوم واحد من إعلان وحدات وزارة الداخلية في مدينة حلب، إلقاء القبض على هيثم رحال، الذي شغل رتبة عقيد في سجن صيدنايا العسكري خلال عهد النظام السابق.
وأظهرت التحقيقات الأولية أن رحال بدأ خدمته في سجن صيدنايا" الأحمر" برتبة نقيب، قبل أن يتولى منصب ضابط أمن في السجن ويُرقّى لاحقًا إلى رتبة عقيد.
وبحسب نتائج التحقيقات، يُشتبه في تورطه بالإشراف على عمليات تعذيب وانتهاكات جسيمة بحق المعتقلين، إضافة إلى متابعة نقل جثث الضحايا إلى مستشفى تشرين العسكري في دمشق.
كما كشفت اعترافاته الأولية عن إشرافه على منصات تنفيذ أحكام الإعدام بالتنسيق مع عدد من المسؤولين العسكريين وقضاة محاكم الميدان، وبمشاركة مدير السجن آنذاك العقيد محمود معتوق.
وأشارت سجلات التحقيق إلى تنقله بين عدد من المواقع الأمنية، من بينها سجن البالوني في حمص عام 2019، وقيادة الشرطة العسكرية في دمشق، ثم فرع الشرطة في دير الزور.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك