أكدت سلطنة عُمان وإيران، الإثنين، أهمية توظيف الفرصة الدبلوماسية الراهنة لدعم جهود السلام وتعزيز التهدئة والاستقرار في المنطقة، بما يسهم في حفظ أمن الملاحة في مضيق هرمز والممرات الدولية.
جاء ذلك خلال استقبال وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف والوفد المرافق له في العاصمة مسقط، وفق ما أوردته وكالة الأنباء العُمانية.
عُمان وإيران تؤكدان أهمية التهدئةوقالت الوكالة إن الجانبين شددا على" أهمية توظيف اللحظة الدبلوماسية الراهنة لإسناد مساعي السلام وتعزيز التهدئة والاستقرار"، وذلك استنادًا إلى مبادئ القانون الدولي وحسن الجوار.
كما أكد الطرفان ضرورة الحفاظ على أمن المنطقة وسلامة الملاحة في مضيق هرمز والممرات المائية الدولية، في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.
ولم تورد الوكالة مزيدًا من التفاصيل بشأن اللقاء أو الملفات التي تناولها الجانبان، كما لم تحدد مدة زيارة الوفد الإيراني إلى سلطنة عُمان.
وأمس الأحد، قال قاليباف" إن طهران وافقت على إنشاء خط اتصال لتسهيل مرور السفن في مضيق هرمز، وذلك لتجنب أي صراع أو حوادث في هذا الممر المائي الإستراتيجي.
وفي تصريحات أدلى بها للتلفزيون الرسمي لدى عودته من محادثات مع الولايات المتحدة في سويسرا، أضاف قاليباف أنه جرى خلال المحادثات الاتفاق على الإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة.
وعقدت الولايات المتحدة وإيران، الأحد، محادثات في منتجع بورغنشتوك السويسري، في إطار ما وُصف بـ" مذكرة تفاهم إسلام آباد" التي تمهّد لإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وأعلنت طهران وواشنطن في 14 يونيو/حزيران الجاري التوصل إلى تفاهم من 14 بندًا بوساطة باكستانية، يهدف إلى وقف الحرب ومعالجة الخلافات عبر الحوار والمفاوضات.
ودخلت مذكرة التفاهم بين الجانبين حيّز التنفيذ في 18 يونيو/حزيران الجاري، بعد توقيعها إلكترونيًا من قبل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ونظيره الأمريكي دونالد ترمب.
ويتضمن التفاهم بنودًا تتعلق بإنهاء الحرب، بما في ذلك في لبنان، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك