التلفزيون العربي - عُمان وإيران تؤكدان أهمية التهدئة وحماية الملاحة في مضيق هرمز التلفزيون العربي - من رعي الأغنام إلى نجم المنتخب.. قصة مبهرة للحارس الإيراني علي رضا بيرانوند العربية نت - ترامب: إذا لم تلتزم إيران بالاتفاق فسأفعل ما يجب علي فعله العربية نت - دوكو يستقبل مولوده الأول وسط عاصفة من الجدل القدس العربي - ترامب: إذا لم تلتزم إيران بالاتفاق “فسأفعل ما يجب علي فعله” رويترز العربية - الأمم المتحدة: لا تقدم في سوريا بشأن خطة إعادة الاندماج في السويداء قناة التليفزيون العربي - حديث عن تقدم بناء لجولة التفاوض في برغنشتوك السويسرية.. هل يقترب الطرفان من اتفاق حقيقي؟ قناة التليفزيون العربي - اليمين إلى رئاسة كولومبيا بفوزه بفارق ضئيل في سباق انتخابي محتدم.. كيف عاد اليمين إلى الحكم؟ وكالة الأناضول - فانس: سنحكم على إيران من خلال أفعالها لا تصريحاتها وكالة الأناضول - الصفدي: دعم عربي لمذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران
عامة

سامي الكاف: لا الوحدة ولا الانفصال سيحققان الاستقرار دون عدالة واعتراف متبادل بين اليمنيين

حضرموت نت
حضرموت نت منذ 1 ساعة

أكد الكاتب والصحفي سامي الكاف أن الأزمة الحقيقية التي تواجه اليمن لا تكمن في وجود التعدد والاختلاف داخل المجتمع، بل في العجز عن إدارة هذا التنوع بصورة عادلة ومنصفة، محذراً من تحول الانقسام إلى بنية ذه...

أكد الكاتب والصحفي سامي الكاف أن الأزمة الحقيقية التي تواجه اليمن لا تكمن في وجود التعدد والاختلاف داخل المجتمع، بل في العجز عن إدارة هذا التنوع بصورة عادلة ومنصفة، محذراً من تحول الانقسام إلى بنية ذهنية دائمة تهدد تماسك الوطن.

وأوضح الكاف، في مقال تحليلي، أن الخطاب السياسي يفقد توازنه عندما يتحول الاختلاف إلى أداة للفرز الأخلاقي أو وسيلة لإقصاء المخالفين، مشيراً إلى أن الوطنية لا ينبغي أن تكون حكراً على طرف أو رؤية أحادية، بل إطاراً جامعاً يتسع لمختلف الهويات والانتماءات.

ورأى أن قبول التعدد لا يُقاس بالشعارات والخطابات، وإنما بقدرة البنية السياسية والفكرية على استيعاب الآراء المختلفة واحترام حق الجميع في التعبير والمشاركة، حتى في القضايا الخلافية المرتبطة بالهوية ومستقبل الدولة.

وشدد الكاف على أن احتكار تمثيل المجتمع أو القضايا الوطنية من قبل أي كيان سياسي يُعد مصادرة لإرادة الناس وتنوعهم، مؤكداً أن القضايا العادلة لا تحتاج إلى إقصاء الآخرين لإثبات مشروعيتها، بل تستمد قوتها من قدرتها على الإقناع وكسب التأييد.

واختتم بالقول إن بناء مستقبل مستقر يتطلب مراجعة عميقة لمفاهيم الوطن والشراكة والعدالة، باعتبارها الأساس الذي يمكن أن يحول المختلفين من أطراف متنازعة إلى شركاء في المصير، ويحفظ تماسك المجتمع في مواجهة الأزمات والتحولات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك