حدث هذا ليلة 5 يونيو، حوالي الساعة الثالثة فجرا، داخل ملهى ليلي في مدينة رودس.
وظهرت في الفيديو هتافات أخرى مثل" فرنسا للفرنسيين" و" نتنياهو، هيا، هيا".
وبحسب النائب العام نيكولا ريغو-مولير، أسند التحقيق إلى مفوضية شرطة المدينة.
من جانبه، كان النائب عن حزب" فرنسا الأبية" في إقليم أفيرون لوران ألكسندر، قد أعلن أيضا أنه أحال القضية إلى النيابة بعد اطلاعه على فيديو يظهر" مجموعة من الأشخاص يهتفون بشعارات عنصرية علنية ويدعون إلى عمليات قتل جماعية".
وأعربت إحدى الجمعيات الحقوقية عن أن" هذا المقطع يثبت مرة أخرى تطبيع الخطابات التي تستهدف مباشرة السكان من أصول مغاربية"، مشيرة إلى أن" دعوة صريحة للقتل أُطلقت علنا".
وسرعان ما اتخذت القضية بُعدا سياسيا محليا، فاستنكر فلوريان مونتييه زعيم المعارضة البلدية في رودس، ما وصفه بـ" تطبيع أفكار اليمين المتطرف".
كما أدان عمدة المدينة ستيفان مازار هذه الأفعال، قائلا لتلفزيون فرنسا 3: " هذا تحريض على العنف والكراهية العنصرية.
الأمر يندرج ضمن الجنايات، وآمل أن تُرفع دعاوى قضائية".
وأدان الملهى الليلي يوم الأحد 21 يونيو، هذه الأفعال التي وصفها بأنها" مخالفة لقيم الاحترام والتسامح التي ندافع عنها".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك