أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترمب، سلسلة مواقف لافتة بشأن إيران، مؤكداً أن مضيق هرمز بات مفتوحاً بالكامل أمام حركة الملاحة والطاقة، فيما جدد تمسك واشنطن بمنع طهران من امتلاك السلاح النووي تحت أي ظرف.
وقال ترمب إن الأوضاع في مضيق هرمز تسير بصورة جيدة، مشيراً إلى أن تدفق النفط عبر الممر الحيوي أصبح أكثر انسيابية من السابق، في ظل ما وصفه بتقدم إيجابي على مسار التفاوض مع إيران.
وأكد الرئيس الأميركي أن بلاده ماضية نحو التوصل إلى اتفاق “عادل ومعقول” مع طهران، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن إيران “لن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً”، محذراً من أن أي تصرفات سلبية قد تدفع واشنطن إلى اتخاذ الإجراءات التي تراها مناسبة.
وفي ما يتعلق بالأموال الإيرانية المجمدة، أوضح ترمب أن أي مبالغ سيتم الإفراج عنها ستُخصص لشراء المواد الغذائية، مؤكداً أن الأولوية يجب أن تكون لتلبية احتياجات الشعب الإيراني لا لإعادة بناء القدرات العسكرية.
وأضاف أن إدارته تعمل على معالجة عدد من الملفات الإقليمية المعقدة، بما فيها القضايا المرتبطة بإسرائيل، مشدداً على أن نهجه تجاه إيران لن يقود إلى اضطرابات اقتصادية عالمية أو ركود في الأسواق الدولية.
وتأتي تصريحات ترمب بالتزامن مع انتهاء الجولة الأولى من المحادثات الأميركية ـ الإيرانية التي استضافها منتجع بورغنستوك السويسري برعاية قطرية ـ باكستانية مشتركة، حيث أعلن الطرفان إحراز تقدم أولي والاتفاق على إنشاء آليات سياسية وفنية لمواصلة التفاوض خلال المرحلة المقبلة.
في المقابل، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن الوفد الإيراني لم يبحث الملف النووي خلال محادثات سويسرا، مشددة على أن أي تعاون مستقبلي مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيخضع لموافقة البرلمان الإيراني، وأن طهران لم تقدم التزامات جديدة تتعلق ببرنامجها النووي.
ورغم التباين في التصريحات، اتفق الجانبان على مواصلة الحوار عبر لجنة سياسية عليا وفرق عمل متخصصة بالملف النووي والعقوبات وآليات الرقابة، ضمن خارطة طريق تستهدف الوصول إلى اتفاق شامل خلال ستين يوماً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك