إلا أن المدعين العامين أوضحوا في الوقت نفسه، أن ذلك لا يعني بالضرورة أنها أُطلقت من بندقية أخرى.
وقد ظهرت تقارير هذا الأسبوع تقول إن “شظية غلاف الرصاصة” التي استُخرجت من جسد كيرك لا تتطابق مع بندقية الصيد من طراز (.
30-06) التي قيل إن روبنسون استخدمها في عملية الاغتيال التي وقعت في سبتمبر 2025؛ مما أدى إلى تأجيج نظريات المؤامرة عبر الإنترنت حول وفاة الرمز المحافظ.
لكن وثائق المحكمة تكشف أمرا مختلفا.
فوفقاً لأوراق المحكمة المقدمة هذا الشهر، والتي استندت إلى نتائج مكتب الكحول والتبغ والأسلحة النارية والمتفجرات (ATF)، تبين أنه عندما تم استخراج الشظية أثناء تشريح الجثة ومقارنتها بسلاح الجريمة الذي عُثر عليه في الموقع، “كانت نتيجة المقارنة غير حاسمة”.
ولم يتم الكشف عن تقرير مكتب “ATF” للعلن بعد، حيث تمت الإشارة إليه فقط في أوراق المحكمة حتى الآن.
كما أوضح فريق الدفاع عن روبنسون في وثائق قدمت يوم الجمعة أن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) لا يزال في طور إجراء تحليله الخاص للأدلة الجنائية المتعلقة بالمقذوفات.
ويسعى محامو روبنسون لتأجيل جلسة استماع مقررة في 18 مايو، بدعوى حاجتهم لانتظار هذه النتائج وأدلة أخرى من الادعاء.
وألمح الدفاع إلى أنه قد يسعى لاستخدام هذه النتائج الغامضة كدليل ضد التهم الموجهة لموكلهم بقتل كيرك (31 عاما) خلال فعالية في جامعة “يوتا فالي” في 10 سبتمبر 2025.
تايلر روبنسون، المتهم بقتل تشارلي كيرك رميا بالرصاص، خلال جلسة استماع في محكمة المقاطعة الرابعة، في بروفو، يوتا، في 11 ديسمبر 2025 / APمن جانبه، قال كريستوفر بالارد، المتحدث باسم مكتب مدعي عام مقاطعة يوتا، إنه لا يمكنه التعليق على الفحوصات الجنائية ونتائجها، لكنه أوضح قائلا: “عندما تعود نتائج تحليل شظايا الرصاصة بصيغة (غير حاسمة)، فهذا يعني فقط أن الشظية لا تحتوي على تفاصيل كافية تمكن الفاحص من تحديد ما إذا كانت الخصائص الموجودة عليها تتوافق مع إطلاقها من سلاح ناري معين أم لا”.
وكتب فريق روبنسون في مذكرة يوم الجمعة: “فيما يتعلق بأدلة السلاح الناري، تم تزويد الدفاع بتقرير ملخص من مكتب (ATF) يشير إلى أن المكتب لم يتمكن من مطابقة الرصاصة المستخرجة أثناء التشريح بالبندقية المرتبطة بالسيد روبنسون”.
وأضاف الفريق: “قد يقرر الدفاع تقديم شهادة خبير الأسلحة في مكتب (ATF) كدليل تبرئة.
ولاتخاذ هذا القرار، من الضروري للدفاع وخبير الأسلحة التابع له مراجعة ملف القضية والبروتوكولات المتعلقة بهذا الفحص، والتي لم يتم توفيرها بعد”.
يُذكر أن روبنسون (22 عاما) متهم بقتل كيرك — الشريك المؤسس لمنظمة “Turning Point USA” — خلال فعالية في جامعة يوتا فالي بمدينة أوريم.
وقد يواجه عقوبة الإعدام في حال إدانته بالقتل العمد مع سبق الإصرار، وهو محتجز حاليا خلف القضبان حتى انتهاء محاكمته.
ومن المقرر أن يمثل روبنسون أمام المحكمة مرة أخرى في 17 أبريل، حيث يتوقع أن يجادل محاموه بشأن منع الصحافة من تسجيل أو التقاط صور خلال جلسات الاستماع والمحاكمة.
عين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إريكا كيرك، أرملة الناشط اليميني المغتال تشارلي كيرك، في مجلس استشاري رئيسي لأكاديمية القوات الجوية الأمريكية.
وتنضم كيرك البالغة من العمر 37 عاما، إلى عدد من الموالين الآخرين للرئيس في لجنة زوار الأكاديمية المكونة من 16 عضوا، والتي تتولى وفقا لموقعها الإلكتروني مسؤولية “الاستقصاء في الروح المعنوية، والانضباط، والمناهج الدراسية، والتدريس، والمعدات المادية، والشؤون المالية، والأساليب الأكاديمية وغيرها من الأمور” الخاصة بمنشأة التدريب العسكري في كولورادو سبرينغز.
وكان تشارلي كيرك، الذي قتل بالرصاص في سبتمبر الماضي خلال حدث خطابي في جامعة يوتا، قد عينه ترامب في اللجنة قبل عام وظل يخدم فيها حتى وفاته.
ولم يصدر عن الأكاديمية أي إعلان رسمي عن تعيين الأرملة، والذي أوردته صحيفة “ذا هيل” ووسائل إعلام سياسية أخرى يوم الثلاثاء.
لكن اسمها أضيف بالفعل إلى قائمة الأعضاء كواحدة من خمسة معينين حاليين من قبل ترامب، مع بقاء مقعد شاغر.
ومن بين الأشخاص الآخرين الذين عينهم الرئيس في مارس 2025 السناتور الجمهوري عن ولاية ألاباما تومي توبيرفيل، ودينا باول التي شغلت منصب نائبة مستشار الأمن القومي للاستراتيجية خلال إدارة ترامب الأولى.
كما تضم اللجنة عضوين جمهوريين آخرين في مجلس الشيوخ رشحهما زعيم الأغلبية جون ثون، وهما كيفن كريمر من داكوتا الشمالية وماركواين مولين من أوكلاهوما، اللذين تم تسميتهما مؤخراً كمرشحي ترامب ليحلا محل وزيرة الأمن الداخلي المقالة كريستي نوم.
وفي بيان لها، قالت أوليفيا ويلز، المتحدثة باسم البيت الأبيض، إن إريكا كيرك كانت “الخيار الأمثل” لخلافة زوجها، مضيفة: “خدم تشارلي كيرك بكل فخر في اللجنة، ملهما ليس فقط الجيل القادم من العسكريين، بل ملايين حول العالم بإيمانه المسيحي الجريء، ودفاعه عن الحقيقة، وحبه العميق للوطن”.
وتابعت ويلز: “إريكا كيرك ستواصل إرثه، وستكون مدافعة شجاعة عن أقوى قوة جوية في تاريخ العالم، التي يحافظ محاربوها على سلامة وقوة وحرية أمتنا”.
ومنذ مقتل زوجها، واصلت كيرك القيام بدور نشط في منظمة “تورنينغ بوينت يو إس إيه” المحافظة التي أسسها وقادها زوجها، بصفتها رئيسة مجلس الإدارة والرئيسة التنفيذية.
ومن المقرر أن تظهر اليوم الأربعاء مع سارة هاكابي ساندرز، حاكمة أركنساس الجمهورية والسكرتيرة الصحفية السابقة لترامب، في حدث في ليتل روك للترويج لبرنامج “كلوب أمريكا” التابع للمنظمة، والذي يسعى إلى إنشاء فرع لها في كل مدرسة ثانوية عامة في الولاية.
يذكر أن كيرك، الفائزة السابقة بلقب ملكة جمال أريزونا في مسابقة ملكات الجمال، تم تكريمها أيضا من قبل ترامب خلال خطاب الرئيس عن حالة الاتحاد أمام جلسة مشتركة للكونغرس في فبراير الماضي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك