تحدث مصحح اللهجات الصعيدية حسن القناوي، عن كواليس عمله خلف الكاميرا، ودوره في ضبط الأداء اللغوي للممثلين في الأعمال الدرامية، مؤكدًا أنه يعمل بدقة للحفاظ على أصالة اللهجة الصعيدية في كل كلمة وحوار.
وقال القناوي، خلال لقاء له لبرنامج “واحد من الناس”، عبر فضائية “الحياة”، أنه يتولى تصحيح نبرات الصوت وإعادة صياغة الجمل بما يتناسب مع طبيعة الحديث في الصعيد، مؤكدا أنه يرى نفسه «حارسًا أمينًا للحوار» للحفاظ على الهوية الثقافية في الأعمال الفنية.
وكشف عن عدد من الفنانين الذين أتقنوا اللهجة الصعيدية، من بينهم الفنانة عبلة كامل، مؤكدًا أنها كانت حريصة على وجوده في المشاهد، مشيرًا إلى تقديره الكبير لتعاونها وأدائها الذي ساهم في نجاح أعمال مثل «سلسال الدم».
كما أشاد بأداء الفنانة دنيا سمير غانم في مسلسل الكبير أوي، معتبرًا أنها قدمت اللهجة الصعيدية بإتقان لافت، مضيفًا أن أداءها كان طبيعيًا وكأنها نشأت في بيئة صعيدية.
وتطرق القناوي إلى عدد من الأعمال الدرامية المهمة التي شارك في مراجعة لهجتها، ومنها ذئاب الجبل، وحدائق الشيطان، وأفراح إبليس، وحق مشروع، وجبل الحلال، وسلسال الدم بأجزائه الخمسة، بالإضافة إلى الكبير أوي بكل مواسمه، إلى جانب أعمال أخرى.
وكشف عن مواقف طريفة خلال عمله مع الفنانة هنادي مهنا، حيث كانت تكتب من خلفه أثناء التصوير لتتمكن من إتقان اللهجة، كما تحدث عن تعاوناته مع عدد من النجوم، بينهم الفنان حسين فهمي، موضحًا أن بعض المشاهد الصعيدية كانت تمثل تحديًا له، لكن حرص الفنانين على الدقة ساعد في تجاوزها.
وأضاف أنه التقى في بداياته عام 1996 بالإعلامي الراحل ممدوح الليثي، الذي شجعه على دخول مجال التمثيل، مشيرًا إلى أنه خريج كلية التجارة بجامعة أسيوط، ودراسات الإعلام بجامعة القاهرة، ومعهد السينما.
وألقى القناوي عددًا من الأبيات الشعرية في رثاء الشاعر الراحل عبد الرحمن الأبنودي، في لفتة إنسانية نالت تفاعلًا داخل الاستوديو.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك