لقي 18 شخصاً على الأقل حتفهم في فرنسا، بينهم طفلان تُركا داخل سيارة، مع استمرار موجة حر في أوروبا، وذلك في الوقت الذي سجلت فيه درجات الحرارة أرقاماً قياسية في عدة مدن الإثنين.
وجاءت هذه الوفيات في الوقت الذي أُغلقت فيه آلاف المدارس الفرنسية أو عدّلت جداولها الدراسية.
وتوقع خبراء الأرصاد في بريطانيا أن تتجاوز درجات الحرارة أعلى مستوياتها المسجلة في شهر يونيو (حزيران) مطلع الأسبوع المقبل.
وارتفعت درجات الحرارة في بوردو بغرب فرنسا إلى 41.
9 درجة مئوية لتتجاوز الرقم القياسي المسجل في أغسطس (آب).
وفي بواتييه بوسط فرنسا، بلغت درجات الحرارة 41.
2 درجة مئوية، متجاوزة أعلى مستوى سابق مسجل عام 1947.
وفي إسبانيا، تقترب درجات الحرارة في سان سيباستيان من الوصول إلى 40 درجة مئوية، أي أكثر من مثلي متوسطها المعتاد في هذا الوقت من العام، وفقاً لمرصد" رويترز" للمناخ.
وقال مدع عام في كاربونترا بجنوب شرق فرنسا إن فرق الإسعاف الأولية لم تتمكن من إنعاش طفلين، يبلغان عامين وأربعة أعوام، عثرت عليهما والدتهما في حالة إغماء داخل سيارة الأسرة أمام منزلهما.
وذكرت صوفي بروكاس المسؤولة في الحكومة المحلية في بوردو في تصريحات لقناة" فرانس تي.
في" مساء الأحد أن ثلاثة مسنين، تتراوح أعمارهم بين 80 و95 سنة، توفوا نتيجة مضاعفات صحية ناجمة عن موجة الحر الحالية في فرنسا.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وقال جيروم بولانجيه المتحدث باسم جهاز السلامة المدنية في فرنسا بعد ورود تقارير عن غرق 13 شخصاً منذ الأحد وحتى صباح الإثنين" لا تسبحوا إلا في الأماكن الخاضعة للرقابة".
وارتفعت وفيات الغرق في فرنسا 172 في المئة العام الماضي خلال موجات الحر، مع محاولة السكان التخفيف من وطأة الحرارة.
وقال مكتب الأرصاد الجوية في بريطانيا الإثنين إن موجة حر تستمر 4 أيام قد تدفع درجات الحرارة هناك إلى أكثر من 39 درجة مئوية في بعض المناطق، وهو ما سيحطم الرقم القياسي لشهر يونيو البالغ 35.
6 درجة مئوية والمسجل عامي 1957 و1976.
وقال لويس جينينجز المتخصص في البيانات خلال سيره في وسط لندن" أعتقد أن الحر في بريطانيا مختلف عن بقية أنحاء العالم.
لذا فإن 36 درجة ستكون خانقة للغاية".
في الوقت نفسه، أصدرت إيطاليا الإثنين تحذيرات باللون الأحمر بسبب موجة الحر في 12 مدينة، من بينها ميلانو وتورينو والبندقية وبولونيا وفلورنسا وروما.
ونصح الصليب الأحمر في ميلانو كبار السن والمرضى بزيارة مركز التبريد التابع له، حيث تعمل مكيفات الهواء بالطاقة المولدة من الألواح الشمسية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك